صداي سخن عشق


سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ 
أَيُّهَا النَّاسُ اعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ الدِّينِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلُ بِهِ أَلَا وَ إِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ إِنَّ الْمَالَ مَقْسُومٌ مَضْمُونٌ لَكُمْ قَدْ قَسَمَهُ عَادِلٌ بَيْنَكُمْ وَ ضَمِنَهُ وَ سَيَفِي لَكُمْ وَ الْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ أَهْلِهِ فَاطْلُبُوهُ.
اى مردم بدانيد كمال دين طلب علم و عمل بدانست، بدانيد كه طلب علم بر شما از طلب مال لازم‏تر است، زيرا مال براى شما قسمت و تضمين شده. عادلى آن را بين شما قسمت كرده و تضمين نموده و بشما مي‌رساند ولى علم نزد أهلش نگهداشته شده و شما مأموريد كه آن را از اهلش طلب كنيد، پس آن را بخواهيد.
الكافي، ج‏1، ص 30
صفحه اصلی
صفحه اصلی
باب نص بر امامت امام حسن علیه‌السلام چاپ ايميل
17 تير 1398

بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)

341- الحديث الاول و هو السابع و الستون و سبعة مائة

عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: شَهِدْتُ وَصِيَّةَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع) حِينَ أَوْصَى إِلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ(ع) وَ أَشْهَدَ عَلَى وَصِيَّتِهِ الْحُسَيْنَ(ع) وَ مُحَمَّداً وَ جَمِيعَ وُلْدِهِ وَ رُؤَسَاءَ شِيعَتِهِ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ ثُمَّ دَفَعَ إِلَيْهِ الْكِتَابَ وَ السِّلاحَ وَ قَالَ: لِابْنِهِ الْحَسَنِ(ع): يَا بُنَيَّ أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ(ص) أَنْ أُوصِيَ إِلَيْكَ وَ أَنْ أَدْفَعَ إِلَيْكَ كُتُبِي وَ سِلاحِي كَمَا أَوْصَى إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ دَفَعَ إِلَيَّ كُتُبَهُ وَ سِلاحَهُ وَ أَمَرَنِي أَنْ آمُرَكَ إِذَا حَضَرَكَ الْمَوْتُ أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى أَخِيكَ الْحُسَيْنِ(ع) ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَی ابْنِهِ الْحُسَيْنِ(ع) فَقَالَ: وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى ابْنِكَ هَذَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) ثُمَّ قَالَ: لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ‏ وَ أَمَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) أَنْ تَدْفَعَهَا إِلَى ابْنِكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ أَقْرِئْهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ مِنِّي السَّلامَ.

ترجمه: سلیم بن قیس گوید: زمانی كه امیرالمؤمنین علیه‌السلام به پسرش حسن علیه‌السلام وصیت مى‌فرمود، حاضر بودم، على علیه‌السلام حسین و محمد (بن حنیفه) علیهماالسلام و سایر فرزندانش را با رؤساء شیعه و اهل بیتش گواه گرفت، سپس كتاب و سلاح امامت را به او تحویل داد و فرمود: پسر عزیزم! رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم مرا امر فرمود كه به تو وصیت كنم و كتب و سلاحم را به تو سپارم، چنان‌كه پیامبر به من وصیت فرمود و كتب و سلاحش را به من سپرد و باز مرا امر كرد كه به تو امر كنم، چون مرگت فرا رسد، آن‌ها را به برادرت حسین علیه‌السلام بسپارى، سپس به پسرش حسین علیه‌السلام متوجه شد و فرمود: و رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم به تو امر فرموده كه آن‌ها را به این پسرت بسپارى، سپس دست على بن الحسین علیه‌السلام را گرفت و فرمود: رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم به تو امر فرموده است كه آن‌ها را به پسرت محمد بن على بسپارى و از جانب پیامبر و من به او سلام رسانى.
ادامه مطلب...
 
باب نص بر امامت علی علیه‌السلام چاپ ايميل
17 تير 1398

بَابُ الْإِشَارَةِ وَ النَّصِّ عَلَى أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع)

332- الحديث الاول و هو الثامن و الخمسون و سبعة مائة

عَنْ زَيْدِ بْنِ الْجَهْمِ الْهِلالِيِّ عَنْ أَبِي‌عَبْدِاللَّهِ(ع) قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ: لَمَّا نَزَلَتْ وَلايَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي‌طَالِبٍ(ع) وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) سَلِّمُوا عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَكَانَ مِمَّا أَكَّدَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَا زَيْدُ قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ(ص) لَهُمَا: قُومَا فَسَلِّمَا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، فَقَالا: أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ لَهُ:مَا رَسُولُ اللَّهِ(ص): مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ لا تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها وَ قَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُم كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ، يَعْنِي بِهِ قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) لَهُمَا وَ قَوْلَهُمَا أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ وَ لا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَها مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ أَنْ تَكُونَ أَئِمَّةٌ هِيَ أَزْكَى مِنْ أَئِمَّتِكُمْ. قَالَ: قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ: أَئِمَّةٌ؟ قَالَ: إِي وَ اللَّهِ أَئِمَّةٌ، قُلْتُ: فَإِنَّا نَقْرَأُ أَرْبى فَقَالَ: مَا أَرْبَى وَ أَوْمَأَ بِيَدِهِ فَطَرَحَهَا إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ يَعْنِي بِعَلِيٍّ(ع) وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ. وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ لكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ. وَ لا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها يَعْنِي بَعْدَ مَقَالَةِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فِي عَلِيٍّ(ع) وَ تَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ يَعْنِي بِهِ عَلِيّاً(ع) وَ لَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ‏.

ترجمه: زید بن جهم هلالى گوید: شنیدم امام صادق علیه‌السلام می‌فرمود: چون امر ولایت على بن ابی‌طالب علیه‌السلام نازل شد و پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم فرموده بود، با لقب «امیرالمؤمنین» به على سلام كنید، اى زید! از جمله تأكیداتى كه خدا در آن روز بر آن دو نفر (ابوبكر و عمر) نمود، این بود كه رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم به آن‌ها فرمود: برخیزید و با عنوان «امیرالمؤمنین» به على سلام كنید، آن دو نفر گفتند: اى رسول خدا این امر از جانب خدا است یا از جانب رسولش؟ رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم به آن‌ها فرمود: از جانب خدا و رسولش، پس خداى عزوجل این آیه نازل فرمود: «و سوگندها را پس از محكم كردنش كه خدا را ضامن آن كرده‌اید، مشكنید، زیرا خدا می‌داند چه مى‌كنید» مقصود فرمایش رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم است به آن‌ها و گفته آن‌ها كه: این امر از جانب خداست یا رسولش؟ «و چون آن زن مباشید كه رشته خود را پس از تابیدن، پنبه می‌كرد و پراكنده مى‌ساخت، شما هم سوگندهایتان را میان خودتان براى آن كه (ائمه‌ای پاك‌تر از ائمه شما هستند) وسیله نیرنگ مسازید، زید گوید: عرض كردم: ائمه فرمودید؟ فرمود: آرى به‌خدا ائمه است، عرض كردم: ما «أربى» قرائت می‌كنیم، فرمود: أربى چیست؟ و با دست اشاره كرد و آن را افكند - «فقط خدا شما را به‌وسیله آن آزمایش می‌كند» یعنى به‌وسیله على علیه‌السلام» و براى این‌كه در روز قیامت آن‌چه را در آن اختلاف دارید، براى شما واضح سازد. اگر خدا مى‌خواست شما را یك امت كرده بود، ولى هر كه را خواهد گمراه كند و هر كه را خواهد هدایت كند و از آن‌چه می‌كرده‌اید، بازخواست مى‌شوید. سوگندهایتان را میان خود دستاویز نیرنگ مكنید، مبادا قدمى پس از استواریش بلغزد» یعنى بعد از گفته رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم درباره على «و به سزاى بازداشتن از راه خدا به شما بدى برسد» مقصود از راه خدا على علیه‌السلام است «و براى شما غذایى بزرگ باشد»

 شرح:
ادامه مطلب...
 
باب نص بر یکایک ائمه علیهم‌السلام چاپ ايميل
15 تير 1398

بَابُ مَا نَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَسُولُهُ عَلَى الْأَئِمَّةِ(ع) وَاحِداً فَوَاحِداً

و هو الباب الواحد و الستون من كتاب الحجة و فيه سبعة احادیث

325- الحديث الاول و هو الواحد و الخمسون و سبعة مائة

عَنْ أَبِي‌بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَاعَبْدِاللَّهِ(ع) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَقَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي‌طَالِبٍ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع) فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ فَمَا لَهُ لَمْ يُسَمِّ عَلِيّاً وَ أَهْلَ بَيْتِهِ(ع) فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ: فَقَالَ: قُولُوا لَهُمْ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) نَزَلَتْ عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَ لَمْ يُسَمِّ اللَّهُ‏ لَهُمْ ثَلاثاً وَ لا أَرْبَعاً حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَ نَزَلَتْ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ وَ لَمْ يُسَمِّ لَهُمْ مِنْ كُلِّ أَرْبَعِينَ دِرْهَماً دِرْهَمٌ حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَ نَزَلَ الْحَجُّ فَلَمْ يَقُلْ لَهُمْ طُوفُوا أُسْبُوعاً حَتَّى كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) هُوَ الَّذِي فَسَّرَ ذَلِكَ لَهُمْ وَ نَزَلَتْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ وَ نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ(ص) فِي عَلِيٍّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلاهُ وَ قَالَ(ص) أُوصِيكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَ أَهْلِ بَيْتِي فَإِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ لا يُفَرِّقَ بَيْنَهُمَا حَتَّى يُورِدَهُمَا عَلَيَّ الْحَوْضَ فَأَعْطَانِي ذَلِكَ وَ قَالَ: لا تُعَلِّمُوهُمْ فَهُمْ أَعْلَمُ مِنْكُمْ وَ قَالَ: إِنَّهُمْ لَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ بَابِ هُدًى وَ لَنْ يُدْخِلُوكُمْ فِي بَابِ ضَلالَةٍ فَلَوْ سَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) فَلَمْ يُبَيِّنْ مَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ لادَّعَاهَا آلُ فُلانٍ وَ آلُ فُلانٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَهُ فِي كِتَابِهِ تَصْدِيقاً لِنَبِيِّهِ(ص) إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً فَكَانَ عَلِيٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ(ع) فَأَدْخَلَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ(ص) تَحْتَ الْكِسَاءِ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ أَهْلًا وَ ثَقَلًا وَ هَؤُلاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ ثَقَلِي فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَ لَسْتُ مِنْ أَهْلِكَ فَقَالَ: إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ وَ لَكِنَّ هَؤُلاءِ أَهْلِي وَ ثِقْلِي فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) كَانَ عَلِيٌّ أَوْلَى النَّاسِ بِالنَّاسِ لِكَثْرَةِ مَا بَلَّغَ فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ(ص) وَ إِقَامَتِهِ لِلنَّاسِ وَ أَخْذِهِ بِيَدِهِ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ لَمْ يَكُنْ يَسْتَطِيعُ عَلِيٌّ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ أَنْ يُدْخِلَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ لا الْعَبَّاسَ بْنَ عَلِيٍّ وَ لا وَاحِداً مِنْ وُلْدِهِ إِذاً لَقَالَ: الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْزَلَ فِينَا كَمَا أَنْزَلَ فِيكَ فَأَمَرَ بِطَاعَتِنَا كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ بَلَّغَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ(ص) كَمَا بَلَّغَ فِيكَ وَ أَذْهَبَ عَنَّا الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبَهُ عَنْكَ فَلَمَّا مَضَى عَلِيٌّ(ع) كَانَ الْحَسَنُ(ع) أَوْلَى بِهَا لِكِبَرِهِ فَلَمَّا تُوُفِّيَ لَمْ يَسْتَطِعْ أَنْ يُدْخِلَ وُلْدَهُ وَ لَمْ يَكُنْ لِيَفْعَلَ ذَلِكَ وَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ فَيَجْعَلَهَا فِي وُلْدِهِ إِذاً لَقَالَ: الْحُسَيْنُ أَمَرَ اللَّهُ بِطَاعَتِي كَمَا أَمَرَ بِطَاعَتِكَ وَ طَاعَةِ أَبِيكَ وَ بَلَّغَ فِيَّ رَسُولُ اللَّهِ(ص) كَمَا بَلَّغَ فِيكَ وَ فِي أَبِيكَ وَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنِّي الرِّجْسَ كَمَا أَذْهَبَ عَنْكَ وَ عَنْ أَبِيكَ فَلَمَّا صَارَتْ إِلَى الْحُسَيْنِ(ع) لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ‏ أَهْلِ بَيْتِهِ يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدَّعِيَ عَلَيْهِ كَمَا كَانَ هُوَ يَدَّعِي عَلَى أَخِيهِ وَ عَلَى أَبِيهِ لَوْ أَرَادَا أَنْ يَصْرِفَا الْأَمْرَ عَنْهُ وَ لَمْ يَكُونَا لِيَفْعَلا ثُمَّ صَارَتْ حِينَ أَفْضَتْ إِلَى الْحُسَيْنِ(ع) فَجَرَى تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ الْحُسَيْنِ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ ثُمَّ صَارَتْ مِنْ بَعْدِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) وَ قَالَ: الرِّجْسُ هُوَ الشَّكُّ وَ اللَّهِ لا نَشُكُّ فِي رَبِّنَا أَبَداً

ترجمه: ابوبصیر گوید: از امام صادق درباره سخن خداى عزوجل «خدا را فرمان برید و پیامبر و كارداران خود را فرمان برید(نساء، 59)» پرسیدم، فرمود: درباره على بن ابى‌طالب و حسن و حسین علیهم‌السلام نازل شده است (زیرا در آن زمان همان سه نفر از ائمه حاضر بودند)، به حضرت عرض كردم: مردم مى‌گویند: چرا على و خاندان‌اش در كتاب خداى عزوجل نام برده نشده است؟ فرمود: به آن‌ها بگو: آیه نماز، بر پیامبر صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم نازل شده و سه ركعتى و چهار ركعتى آن نام برده نشده تا این‌كه پیامبر صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم خود براى مردم بیان كرد و آیه زكات بر آن حضرت نازل شد و نامبرده نشد كه زكات از هر چهل درهم یك درهم است، تا این‌كه خود پیامبر آن را براى مردم شرح داد و امر به حج نازل شد و به مردم نگفت هفت دور طواف كنید تا این‌كه خود پیامبر صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم براى آن‌ها توضیح داد.

و آیه «اطیعوا الله و اطیعوا الرسول و اولى الامر منكم» نازل شد و درباره على و حسن و حسن نازل شد، پس پیامبر صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم درباره على علیه‌السلام فرمود: «هر كه من مولا و آقای اویم على مولا و آقای اوست» و باز فرمود: در كتاب خدا و اهل بیتم به شما سفارش مى‌كنم. من از خداى عزوجل خواسته‌ام كه میان آن‌ها جدائى نیندازد تا آن‌ها را در سر حوض به من رساند، خدا خواسته مرا عطا كرد و نیز فرمود: شما چیزى به آن‌ها نیاموزید كه آن‌ها از شما داناترند و باز فرمود: آن‌ها شما را از راه هدایت بیرون نكنند و به راه گمراهى وارد نسازند.

اگر پیامبر خاموشى مى‌گزید و درباره اهل بیتش بیان نمى‌كرد، آل فلان و آل فلان آن را براى خود ادعا مى‌كردند، ولى خداى عزوجل براى تصدیق پیامبرش بیان آن حضرت را (كه مقصود آل پیامبر است نه آل فلان و فلان) در كتابش نازل فرمود «همانا خدا مى‌خواهد ناپاكى را از شما اهل بیت ببرد و پاكیزه‌تان كند، پاكیزه كامل (احزاب، 33) در خانه، ام‌سلمه و على و حسن و حسین و فاطمه علیهم - السلام بودند كه پیامبر صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم آن‌ها را زیر کساء گرد آورد و سپس فرمود: خدایا هر پیامبرى اهل و حشمى داشت و اهل و حشم من این‌هایند، ام سلمه گفت: من از اهل شما نیستم؟ فرمود: تو به خوبى مى‌گرائى، ولى این‌ها اهل و حشم من هستند.

بنابراین چون پیامبر صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم وفات یافت، براى پیشوایى مردم، على از همه مردم سزاوارتر بود، به‌جهت ابلاغ‌های بسیارى كه رسول خدا صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم نسبت به او فرموده بود و دست او را گرفته و در میان مردم برافراشته بود و چون على درگذشت، نمى‌توانست و نباید كه محمد بن على و نه عباس بن على و نه هیچ یك از پسران دیگرش را (غیر از حسنین علیهماالسلام) در اهل پیامبر داخل كند، زیرا در آن صورت حسن و حسین مى‌گفتند: خداى تبارك و تعالى آیه اهل بیت را درباره ما نازل فرمود، چنان‌كه درباره تو نازل كرد و مردم را به اطاعت ما امر كرد، چنان‌كه به اطاعت تو امر فرمود و رسول خدا صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم نسبت به ما تبلیغ كرد، چنان‌كه نسبت به تو، تبلیغ فرمود و خدا ناپاكى را از ما برد چنان‌كه از تو برد و چون على درگذشت، حسن علیه‌السلام به امامت سزاوارتر بود براى بزرگسالیش و چون وفات نمود، نمى‌توانست و اقدام هم نمى‌كرد كه فرزندان خودش را در امر امانت داخل كند و در میان آن‌ها قرار دهد در صورتى كه خداى عزوجل مى‌فرماید: «خویشاوندان در كتاب خدا به یك‌دیگر سزاوارترند»، زیرا در آن صورت حسین علیه‌السلام مى‌گفت: خدا مردم را به اطاعت من امر نمود، چنان‌كه به اطاعت تو و اطاعت پدرت امر فرموده و رسول خدا صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم درباره من هم تبلیغ كرده، چنان‌كه درباره تو و پدرت تبلیغ فرموده و خدا ناپاكى را از من برده، چنان‌كه از تو و پدرت برده است، پس چون امامت به حسین رسید، هیچ یك از اهل بیت او نمى‌توانست بر او ادعا كند، هم‌چنان‌كه او بر برادر و پدرش ادعا مى‌كرد، اگر آن دو مى‌خواستند امر امامت را از او به دیگرى بگردانند، ولى آن‌ها چنین كارى نمى‌كردند، سپس زمانى كه امامت به حسین علیه‌السلام رسید، معنى و تأویل آیه «و اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض فى كتاب الله» جارى گشت و بعد از حسین به على بن الحسین رسید و بعد از على بن الحسین به محمد بن على رسید، آن‌گاه امام فرمود: مقصود از ناپاكى همان شك است، به خدا كه ما درباره پروردگار خود هرگز شك نكنیم.

شرح
ادامه مطلب...
 
<< شروع < قبل 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 بعد > پايان >>

صفحه 13 - 15 از 225

Copyright © 2008 Tahour.net . All rights reserved.

کلیه حقوق برای پایگاه اطلاع رسانی طهور محفوظ می باشد. استفاده از مطالب تنها با ذکر نام و پیوند منبع مجاز است.