صداي سخن عشق


سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ 
أَيُّهَا النَّاسُ اعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ الدِّينِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلُ بِهِ أَلَا وَ إِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ إِنَّ الْمَالَ مَقْسُومٌ مَضْمُونٌ لَكُمْ قَدْ قَسَمَهُ عَادِلٌ بَيْنَكُمْ وَ ضَمِنَهُ وَ سَيَفِي لَكُمْ وَ الْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ أَهْلِهِ فَاطْلُبُوهُ.
اى مردم بدانيد كمال دين طلب علم و عمل بدانست، بدانيد كه طلب علم بر شما از طلب مال لازم‏تر است، زيرا مال براى شما قسمت و تضمين شده. عادلى آن را بين شما قسمت كرده و تضمين نموده و بشما مي‌رساند ولى علم نزد أهلش نگهداشته شده و شما مأموريد كه آن را از اهلش طلب كنيد، پس آن را بخواهيد.
الكافي، ج‏1، ص 30
صفحه اصلی
صفحه اصلی
باب نوادر توحیدی چاپ ايميل
24 فروردين 1398

باب بیست و دوم از کتاب توحید که 11 حدیث دارد

الحديث الاوّل‏

عَنِ الْحَارِثِ بْنِ الْمُغِيرَةِ النَّصْرِيِّ قَالَ: سُئِلَ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى كُلُّ شَئ هالِكٌ إِلا وَجْهَهُ؟ فَقَالَ: مَا يَقُولُونَ فِيهِ: قُلْتُ يَقُولُونَ يَهْلِكُ كُلُّ شَئ إِلا وَجْهَ اللَّهِ. فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ لَقَدْ قَالُوا قَوْلًا عَظِيماً إِنَّمَا عَنَى بِذَلِكَ وَجْهَ اللَّهِ الَّذِي يُؤْتَى مِنْهُ.

ترجمه: حارث بن مغیره گوید: از امام صادق علیه‌السلام درباره قول خداى تبارك و تعالى (88 سوره 28) «همه چیز نابود است جز وجه خدا» پرسش شد. حضرت فرمود: در این‌باره چه می‌گویند؟ عرض كردم می‌گویند همه چیز هلاك شود جز وجه خدا، فرمود: منزه است خدا، سخن درشتى گفتند مقصود، وجهى است كه از آن می‌آیند.

شرح‏
ادامه مطلب...
 
توحید: شاید ادامه خطبه ذکر شده چاپ ايميل
22 فروردين 1398

گویی این خطبه دیگری است که حضرت در همان روز ایراد نمودند:

الْحَمْدُ لِلَّهِ اللابِسِ الْكِبْرِيَاءِ بِلا تَجْسِيدٍ، وَ الْمُرْتَدِي بِالْجَلالِ بِلا تَمْثِيلٍ، وَ الْمُسْتَوِي عَلَى الْعَرْشِ بِغَيْرِ زَوَالٍ، وَ الْمُتَعَالِي عَلَى الْخَلْقِ بِلا تَبَاعُدٍ مِنْهُمْ وَ لا مُلامَسَةٍ مِنْهُ لَهُمْ؛ لَيْسَ لَهُ حَدٌّ يُنْتَهَى إِلَى حَدِّهِ، وَ لا لَهُ مِثْلٌ فَيُعْرَفَ بِمِثْلِهِ؛ ذَلَّ مَنْ تَجَبَّرَ غَيْرَهُ، وَ صَغُرَ مَنْ تَكَبَّرَ دُونَهُ، وَ تَوَاضَعَتِ الْأَشْيَاءُ لِعَظَمَتِهِ وَ انْقَادَتْ لِسُلْطَانِهِ وَ عِزَّتِهِ؛ وَ كَلَّتْ عَنْ إِدْرَاكِهِ طُرُوفُ الْعُيُونِ، وَ قَصُرَتْ دُونَ بُلُوغِ صِفَتِهِ أَوْهَامُ الْخَلائِقِ.

الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ شَئ وَ لا قَبْلَ لَهُ، وَ الْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ شَئ وَ لا بَعْدَ لَهُ؛ الظَّاهِرِ عَلَى كُلِّ شَئ بِالْقَهْرِ لَهُ، وَ الْمُشَاهِدِ لِجَمِيعِ الْأَمَاكِنِ بِلا انْتِقَالٍ إِلَيْهَا؛ لا تَلْمِسُهُ لامِسَةٌ وَ لا تَحُسُّهُ حَاسَّةٌ؛ هُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلَهٌ، وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ؛ أَتْقَنَ مَا أَرَادَ مِنْ خَلْقِهِ مِنَ الْأَشْبَاحِ كُلِّهَا، لا بِمِثَالٍ سَبَقَ إِلَيْهِ وَ لا لُغُوبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي خَلْقِ مَا خَلَقَ لَدَيْهِ؛ ابْتَدَأَ مَا أَرَادَ ابْتِدَاءَهُ وَ أَنْشَأَ مَا أَرَادَ إِنْشَاءَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنَ الثَّقَلَيْنِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لِيَعْرِفُوا بِذَلِكَ رُبُوبِيَّتَهُ، وَ تَمَكَّنَ فِيهِمْ طَاعَتُهُ.

نَحْمَدُهُ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى جَمِيعِ نَعْمَائِهِ كُلِّهَا، وَ نَسْتَهْدِيهِ لِمَرَاشِدِ أُمُورِنَا، وَ نَعُوذُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، وَ نَسْتَغْفِرُهُ لِلذُّنُوبِ الَّتِي سَبَقَتْ مِنَّا، وَ نَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ؛ بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً دَالًّا عَلَيْهِ وَ هَادِياً إِلَيْهِ، فَهَدَى بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَ اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ؛ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً وَ نَالَ ثَوَاباً جَزِيلًا؛ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً وَ اسْتَحَقَّ عَذَاباً أَلِيماً.

فَأَنْجِعُوا بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ إِخْلاصِ النَّصِيحَةِ وَ حُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ، وَ أَعِينُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ وَ هَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ، وَ تَعَاطَوُا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ وَ تَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي، وَ خُذُوا عَلَى يَدِ الظَّالِمِ السَّفِيهِ وَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ؛ وَ اعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ؛ عَصَمَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ بِالْهُدَى وَ ثَبَّتَنَا وَ إِيَّاكُمْ عَلَى التَّقْوَى؛ وَ أسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ

ترجمه:ستایش خداى را كه لباس كبریائى در بر كرده بى‌آن‌كه مجسم باشد و رداى شكوه پوشیده بى‌آن‌كه او را مثل باشد و بدون نابودى بر عرش مسلط گشته، بر مخلوقش فراز گرفته بدون دورى از ایشان و بدون تماس با ایشان، براى او حدى نیست كه به آن حد پایان یابد و مانندى ندارد تا بمانندش شناخته شود، جز او هر كه جبارى كند، خوار است و جز او هر كه گردن فرازى نماید، خرد و ناچیز است، همه چیز در برابر عظمتش فروتنى كرده و در دربار سلطنت و عزتش رام و زبون گشته، حركت چشم‌ها از دركش وامانده و اوهام مخلوق از رسیدن به صفتش كوتاه شده، او آغاز است و پیش از همه چیز و پیش از او چیزى نیست و آخر است و بعد از همه چیز و پس از او چیزى نیست با قهر و سلطه خود بر همه چیز غلبه جسته و همه جا را بدون انتقال به سوى آن دیده و حاضر شده، هیچ لامسه‌اى او را نسوده و هیچ حسى دركش ننموده، اوست كه در آسمان معبود است و در زمین معبود و او فرزانه و داناست، از میان آن‌چه دورنمائى مى‌كرد (قابلیت آفرینش داشت) آن‌چه را كه اراده فرمود، بیافریند بدون نقشه و نمونه قبلى، محكم و متقن آفرید بى‌آن‌كه در آفرینش آن خستگى عارضش شود، آن‌چه را اراده كرد آغاز باشد، اول آفرید و آن‌چه را خواست از دو ثقل هستى كه جن و انس باشند چنان‌كه خواست ایجاد كرد تا ربوبیتش بشناسد و اطاعتش در میان آن‌ها جایگزین گردد. او را به‌بالاترین درجه ستایش بر تمام نعمتش می‌ستائیم و براى اصلاح امور خود از او راهنمائى می‌جوئیم و از كردارهاى زشت خود به او پناه می‌بریم و نسبت به گناهانی كه از ما سر زده از او آمرزش می‌طلبیم و گواهى دهیم كه شایان پرستشى جز خدا نیست و محمد بنده و فرستاده اوست، او را به‌درستى برانگیخت تا نشانش دهد و به سویش رهنما باشد، خدا به بركت آن حضرت از گمراهى به راهمان آورد و از نادانى نجاتمان بخشید، هر كه اطاعت خدا و رسولش كند به كامیابى بزرگى رسد و ثواب نیكى دریابد و هر كه نافرمانى خدا و رسولش كند زیان آشكارى برد و سزاوار عذابى دردناك گردد. در انجام وظیفه خود كه شنیدن و فرمان بردن و خیرخواهى مخلصانه و حسن مساعدت است، جداً بكوشید و با جدا نشدن از راه راست و بر كنارى از كارهاى زشت، خود را یارى كنید، حق را میان خود بگردانید و نزد من با آن یكدیگر را كمك دهید، دست ستمگر نادان را ببندید، به كار نیك دستور دهید و از كار زشت جلوگیرى كنید، اهل فضل را قدر شناسید، خدا ما و شما را به راه هدایت نگه دارد و بر جاده تقوى پابرجایمان دارد، براى خود و شما از خدا آمرزش مى‌طلبیم.
شرح
ادامه مطلب...
 
توحید: حدیث 7 چاپ ايميل
21 فروردين 1398

الحديث السابع و هو التاسع و الاربعون و ثلاث مائة

عَنِ الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ قَالَ: خَطَبَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِ صِفَتِهِ وَ مَا ذَكَرَهُ مِنْ تَعْظِيمِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ.

قَالَ أَبُوإِسْحَاقَ فَقُلْتُ لِلْحَارِثِ أَ وَ مَا حَفِظْتَهَا؟ قَالَ: قَدْ كَتَبْتُهَا، فَأَمْلاهَا عَلَيْنَا مِنْ كِتَابِهِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لا يَمُوتُ؛ وَ لا تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ، لِأَنَّهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ، مِنْ إِحْدَاثِ بَدِيعٍ لَمْ يَكُنِ؛ الَّذِي لَمْ يَلِدْ فَيَكُونَ فِي الْعِزِّ مُشَارَكاً، وَ لَمْ يُولَدْ فَيَكُونَ مَوْرُوثاً هالِكَاً، وَ لَمْ تَقَعْ عَلَيْهِ الْأَوْهَامُ فَتُقَدِّرَهُ شَبَحاً مَاثِلًا؛ وَ لَمْ تُدْرِكْهُ الْأَبْصَارُ فَيَكُونَ بَعْدَ انْتِقَالِهَا (انتفائها ن‌خ)حَائِلًا.

الَّذِي لَيْسَتْ فِي أَوَّلِيَّتِهِ نِهَايَةٌ، وَ لا لآِخِرِيَّتِهِ حَدٌّ وَ لا غَايَةٌ؛ الَّذِي لَمْ يَسْبِقْهُ وَقْتٌ وَ لَمْ يَتَقَدَّمْهُ زَمَانٌ؛ وَ لا يَتَعَاوَرُهُ زِيَادَةٌ وَ لا نُقْصَانٌ؛ وَ لا يُوصَفُ بِأَيْنٍ وَ لا بِمَ وَ لا مَكَانٍ؛ الَّذِي بَطَنَ مِنْ خَفِيَّاتِ الْأُمُورِ، وَ ظَهَرَ فِي الْعُقُولِ بِمَا يُرَى فِي خَلْقِهِ مِنْ عَلامَاتِ التَّدْبِيرِ.

الَّذِي سُئِلَتِ الْأَنْبِيَاءُ عَنْهُ فَلَمْ تَصِفْهُ بِحَدٍّ وَ لا بِبَعْضٍ بَلْ وَصَفَتْهُ بِفِعَالِهِ وَ دَلَّتْ عَلَيْهِ بِآيَاتِهِ؛ لاتَسْتَطِيعُ عُقُولُ الْمُتَفَكِّرِينَ جَحْدَهُ، لِأَنَّ مَنْ كَانَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ فِطْرَتَهُ وَ ما فِيهِنَّ وَ مَا بَيْنَهُنَّ وَ هُوَ الصَّانِعُ لَهُنَّ؛ فَلا مَدْفَعَ لِقُدْرَتِهِ الَّذِي نَأَى مِنَ الْخَلْقِ؛ فَلا شَيْ‏ءَ كَمِثْلِهِ

الَّذِي خَلَقَ خَلْقَهُ لِعِبَادَتِهِ، وَ أَقْدَرَهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ بِمَا جَعَلَ فِيهِمْ؛ وَ قَطَعَ عُذْرَهُمْ بِالْحُجَجِ، فَعَنْ بَيِّنَةٍ هَلَكَ مَنْ هَلَكَ، وَ بِمَنِّهِ نَجَا مَنْ نَجَا؛ وَ لِلَّهِ الْفَضْلُ مُبْدِئاً وَ مُعِيداً؛

ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ وَ لَهُ الْحَمْدُ افْتَتَحَ الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ، وَ خَتَمَ أَمْرَ الدُّنْيَا وَ مَحَلَّ الْآخِرَةِ بِالْحَمْدِ لِنَفْسِهِ فَقَالَ: وَ قَضَى بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ قِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ‏.

گویی این خطبه دیگری است که حضرت در همان روز ایراد نمودند:

الْحَمْدُ لِلَّهِ اللابِسِ الْكِبْرِيَاءِ بِلا تَجْسِيدٍ، وَ الْمُرْتَدِي بِالْجَلالِ بِلا تَمْثِيلٍ، وَ الْمُسْتَوِي عَلَى الْعَرْشِ بِغَيْرِ زَوَالٍ، وَ الْمُتَعَالِي عَلَى الْخَلْقِ بِلا تَبَاعُدٍ مِنْهُمْ وَ لا مُلامَسَةٍ مِنْهُ لَهُمْ؛ لَيْسَ لَهُ حَدٌّ يُنْتَهَى إِلَى حَدِّهِ، وَ لا لَهُ مِثْلٌ فَيُعْرَفَ بِمِثْلِهِ؛ ذَلَّ مَنْ تَجَبَّرَ غَيْرَهُ، وَ صَغُرَ مَنْ تَكَبَّرَ دُونَهُ، وَ تَوَاضَعَتِ الْأَشْيَاءُ لِعَظَمَتِهِ وَ انْقَادَتْ لِسُلْطَانِهِ وَ عِزَّتِهِ؛ وَ كَلَّتْ عَنْ إِدْرَاكِهِ طُرُوفُ الْعُيُونِ، وَ قَصُرَتْ دُونَ بُلُوغِ صِفَتِهِ أَوْهَامُ الْخَلائِقِ.

الْأَوَّلِ قَبْلَ كُلِّ شَئ وَ لا قَبْلَ لَهُ، وَ الْآخِرِ بَعْدَ كُلِّ شَئ وَ لا بَعْدَ لَهُ؛ الظَّاهِرِ عَلَى كُلِّ شَئ بِالْقَهْرِ لَهُ، وَ الْمُشَاهِدِ لِجَمِيعِ الْأَمَاكِنِ بِلا انْتِقَالٍ إِلَيْهَا؛ لا تَلْمِسُهُ لامِسَةٌ وَ لا تَحُسُّهُ حَاسَّةٌ؛ هُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلَهٌ، وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ؛ أَتْقَنَ مَا أَرَادَ مِنْ خَلْقِهِ مِنَ الْأَشْبَاحِ كُلِّهَا، لا بِمِثَالٍ سَبَقَ إِلَيْهِ وَ لا لُغُوبٍ دَخَلَ عَلَيْهِ فِي خَلْقِ مَا خَلَقَ لَدَيْهِ؛ ابْتَدَأَ مَا أَرَادَ ابْتِدَاءَهُ وَ أَنْشَأَ مَا أَرَادَ إِنْشَاءَهُ عَلَى مَا أَرَادَ مِنَ الثَّقَلَيْنِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ لِيَعْرِفُوا بِذَلِكَ رُبُوبِيَّتَهُ، وَ تَمَكَّنَ فِيهِمْ طَاعَتُهُ.

نَحْمَدُهُ بِجَمِيعِ مَحَامِدِهِ كُلِّهَا عَلَى جَمِيعِ نَعْمَائِهِ كُلِّهَا، وَ نَسْتَهْدِيهِ لِمَرَاشِدِ أُمُورِنَا، وَ نَعُوذُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، وَ نَسْتَغْفِرُهُ لِلذُّنُوبِ الَّتِي سَبَقَتْ مِنَّا، وَ نَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ؛ بَعَثَهُ بِالْحَقِّ نَبِيّاً دَالًّا عَلَيْهِ وَ هَادِياً إِلَيْهِ، فَهَدَى بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ وَ اسْتَنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ؛ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً وَ نَالَ ثَوَاباً جَزِيلًا؛ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَاناً مُبِيناً وَ اسْتَحَقَّ عَذَاباً أَلِيماً.

فَأَنْجِعُوا بِمَا يَحِقُّ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمْعِ وَ الطَّاعَةِ وَ إِخْلاصِ النَّصِيحَةِ وَ حُسْنِ الْمُؤَازَرَةِ، وَ أَعِينُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ بِلُزُومِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ وَ هَجْرِ الْأُمُورِ الْمَكْرُوهَةِ، وَ تَعَاطَوُا الْحَقَّ بَيْنَكُمْ وَ تَعَاوَنُوا بِهِ دُونِي، وَ خُذُوا عَلَى يَدِ الظَّالِمِ السَّفِيهِ وَ مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ؛ وَ اعْرِفُوا لِذَوِي الْفَضْلِ فَضْلَهُمْ؛ عَصَمَنَا اللَّهُ وَ إِيَّاكُمْ بِالْهُدَى وَ ثَبَّتَنَا وَ إِيَّاكُمْ عَلَى التَّقْوَى؛ وَ أسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ

ترجمه: حارث اعور گوید: روزى پس از نماز عصر امیرالمؤمنین خطبه‌اى خواند كه مردم را از ستاىش نیک و بزرگداشت خداى جل جلاله خوش آمد. ابواسحاق گوید: به حارث گفتم: آن سخنرانی را حفظ كرده‌اى؟ گفت آن را نوشته‌ام، سپس از نوشته خود براى ما املا كرد كه: سپاس از آن خدائی را كه مرگ ندارد و عجائبش پایان نیاید، زیرا او هر روز در كار جداگانه‌ایست و آن ایجاد چیز تازه‌ایست كه سابقه نداشته است، خدائی كه نه زائیده تا در عزت شریك داشته باشد و نه زائیده شده تا بمیرد و ارث گذارد (به حدیث 241 رجوع شود) دستخوش اوهام مردم نگردد تا به صورت دورنمائى اندازه‌گیریش نمایند و بینائی‌ها دركش نكند تا پس از باز گرفتن نظر از وى دگرگون شود (به‌این‌كه در برابر دیده نباشد تا پس از باز گرفتن خیالى بیش نباشد) خدائی كه براى اولیتش نهایتى نیست (كه از آن‌جا شروع شود) و براى آخریتش حد و انجامى نیست، (كه به آن‌جا پایان یابد) خدائی كه وقتى بر او سبقت نداشته و زمانى از او جلوتر نبوده و دستخوش افزونى و كاهش نگردد و كجا؟ و چرا؟ درباره‌اش گفته نشود، مكانى ندارد، خدائی كه علمش در باطن امور پنهان نفوذ دارد و به سبب نشانه‌هاى تدبیری كه در خلقش دیده می‌شود در خردها آشكار است، خدائی كه او را از پیامبران پرسیدند ایشان به اندازه و جزء توصیفش نكردند بلكه او را به افعال و به آیاتش نشان دادند، خردهاى مردم متفكر توانائى انكارش ندارند، زیرا كسی‌كه آسمان‌ها و زمین و درونى‌هاى آن و فضا و آفرینش او و او صانع آن‌هاست، قدرتش انكارناپذیر است، خدائی كه از خلق به‌دور است و از این رو چیزى مانندش نیست، خدائى كه مخلوقش را براى پرستش آفرید و به‌وسیله ابزارى كه به ایشان داد آن‌ها را بر اطاعتش توانا كرد و به سبب حجت‌ها (كه عقل خود مردم و پیمبران و ائمه باشند) عذر را از ایشان برداشت، پس آن‌كه هلاك شد با وجود حجت هلاك شد و آن‌كه نجات یافت با منت و لطف خدا بود، از آغاز تا بازگشت تفضل از آن خداست، سپس خدا كه ستایش از آن او است ستایش را براى خود آغاز كرد و امر دنیا و مكانت آخرت را با ستایش خویش پایان داد و (در كتابش) فرمود: میان آن‌ها به‌درستى داورى شد و گفته شد: ستایش از آن خداى پروردگار جهانیان است.

ستایش خداى را كه لباس كبریائى در بر كرده بى‌آن‌كه مجسم باشد و رداى شكوه پوشیده بى‌آن‌كه او را مثل باشد و بدون نابودى بر عرش مسلط گشته، بر مخلوقش فراز گرفته بدون دورى از ایشان و بدون تماس با ایشان، براى او حدى نیست كه به آن حد پایان یابد و مانندى ندارد تا بمانندش شناخته شود، جز او هر كه جبارى كند، خوار است و جز او هر كه گردن فرازى نماید، خرد و ناچیز است، همه چیز در برابر عظمتش فروتنى كرده و در دربار سلطنت و عزتش رام و زبون گشته، حركت چشم‌ها از دركش وامانده و اوهام مخلوق از رسیدن به صفتش كوتاه شده، او آغاز است و پیش از همه چیز و پیش از او چیزى نیست و آخر است و بعد از همه چیز و پس از او چیزى نیست با قهر و سلطه خود بر همه چیز غلبه جسته و همه جا را بدون انتقال به سوى آن دیده و حاضر شده، هیچ لامسه‌اى او را نسوده و هیچ حسى دركش ننموده، اوست كه در آسمان معبود است و در زمین معبود و او فرزانه و داناست، از میان آن‌چه دورنمائى مى‌كرد (قابلیت آفرینش داشت) آن‌چه را كه اراده فرمود، بیافریند بدون نقشه و نمونه قبلى، محكم و متقن آفرید بى‌آن‌كه در آفرینش آن خستگى عارضش شود، آن‌چه را اراده كرد آغاز باشد، اول آفرید و آن‌چه را خواست از دو ثقل هستى كه جن و انس باشند چنان‌كه خواست ایجاد كرد تا ربوبیتش بشناسد و اطاعتش در میان آن‌ها جایگزین گردد. او را به‌بالاترین درجه ستایش بر تمام نعمتش می‌ستائیم و براى اصلاح امور خود از او راهنمائى می‌جوئیم و از كردارهاى زشت خود به او پناه می‌بریم و نسبت به گناهانی كه از ما سر زده از او آمرزش می‌طلبیم و گواهى دهیم كه شایان پرستشى جز خدا نیست و محمد بنده و فرستاده اوست، او را به‌درستى برانگیخت تا نشانش دهد و به سویش رهنما باشد، خدا به بركت آن حضرت از گمراهى به راهمان آورد و از نادانى نجاتمان بخشید، هر كه اطاعت خدا و رسولش كند به كامیابى بزرگى رسد و ثواب نیكى دریابد و هر كه نافرمانى خدا و رسولش كند زیان آشكارى برد و سزاوار عذابى دردناك گردد. در انجام وظیفه خود كه شنیدن و فرمان بردن و خیرخواهى مخلصانه و حسن مساعدت است، جداً بكوشید و با جدا نشدن از راه راست و بر كنارى از كارهاى زشت، خود را یارى كنید، حق را میان خود بگردانید و نزد من با آن یكدیگر را كمك دهید، دست ستمگر نادان را ببندید، به كار نیك دستور دهید و از كار زشت جلوگیرى كنید، اهل فضل را قدر شناسید، خدا ما و شما را به راه هدایت نگه دارد و بر جاده تقوى پابرجایمان دارد، براى خود و شما از خدا آمرزش مى‌طلبیم.

نکته: قال الحارث الاعور: يا اميرالمؤمنين تدخل منزلى قال: على شرط ان لاتدخر لى شيئا مما فى بيتك و لاتكلف لى شيئا مما وراء بابك قال: نعم، فدخل يتحرق و يحب ان يشترى له و هو يظن ان لايجوز له حتى قال له اميرالمؤمنين (ع): يا حارث! فقال هذه دراهم معى و لست اقدر ان اشترى لك ما اريد قال: او ليس قلت لك ان لا تكلف ما وراء بيتك؟ فهذه ما فى بيتك.

حارث اعور گوید: به اميرالمؤمنين عليه‌السلام عرض كردم: يا اميرالمؤمنين به منزل من تشريف بياوريد. فرمود: به اين شرط مى‌آيم كه هر چه در خانه‌ات دارى از من دريغ نكنى و براى خريدن چيزى از بيرون، خود را به مشقّت نيندازى. حارث پذیرفت. حارث به خود می‌پیچید و مشتاق بود چیزی بخرد ولی گمان می‌کرد نباید چنین کند. حضرت فرمود : حارث! تو را چه می‌شود؟ عرض کرد: پول دارم ولی (با توجه به قولی که داده‌ام) نمی‌توانم چیزی را که می‌خواهم برای شما فراهم کنم. فرمود: گفتم: براى خريدن چيزى از بيرون، خود را به مشقّت نيندازى. آن‌چه که با پولی که داری بخری از همان چيزهايى است كه در خانه توست .

شرح
ادامه مطلب...
 
<< شروع < قبل 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 بعد > پايان >>

صفحه 7 - 9 از 126

Copyright © 2008 Tahour.net . All rights reserved.

کلیه حقوق برای پایگاه اطلاع رسانی طهور محفوظ می باشد. استفاده از مطالب تنها با ذکر نام و پیوند منبع مجاز است.