صداي سخن عشق


سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ 
أَيُّهَا النَّاسُ اعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ الدِّينِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلُ بِهِ أَلَا وَ إِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ إِنَّ الْمَالَ مَقْسُومٌ مَضْمُونٌ لَكُمْ قَدْ قَسَمَهُ عَادِلٌ بَيْنَكُمْ وَ ضَمِنَهُ وَ سَيَفِي لَكُمْ وَ الْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ أَهْلِهِ فَاطْلُبُوهُ.
اى مردم بدانيد كمال دين طلب علم و عمل بدانست، بدانيد كه طلب علم بر شما از طلب مال لازم‏تر است، زيرا مال براى شما قسمت و تضمين شده. عادلى آن را بين شما قسمت كرده و تضمين نموده و بشما مي‌رساند ولى علم نزد أهلش نگهداشته شده و شما مأموريد كه آن را از اهلش طلب كنيد، پس آن را بخواهيد.
الكافي، ج‏1، ص 30
صفحه اصلی arrow نهج البلاغه arrow باب مخصوص و جامع در فضیلت و صفات امام
باب مخصوص و جامع در فضیلت و صفات امام چاپ ايميل
28 ارديبهشت 1398

بَابٌ نَادِرٌ جَامِعٌ فِي فَضْلِ الْإِمَامِ وَ صِفَاتِهِ

باب مخصوص و جامع در فضیلت و صفات امام (باب پانزدهم از کتاب حجت که 2 حدیث دارد)

94- الحديث الاول و هو الواحد و العشرون و خمس مائة

عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ الرِّضَا(ع) بِمَرْوَ فَاجْتَمَعْنَا فِي الْجَامِعِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي بَدْءِ مَقْدَمِنَا، فَأَدَارُوا أَمْرَ الْإِمَامَةِ وَ ذَكَرُوا كَثْرَةَ اخْتِلافِ النَّاسِ فِيهَا؛ فَدَخَلْتُ عَلَى سَيِّدِي(ع) فَأَعْلَمْتُهُ خَوْضَ النَّاسِ فِيهِ، فَتَبَسَّمَ(ع) ثُمَّ قَالَ: يَا عَبْدَالْعَزِيزِ! جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ. إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ(ص) حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَئ، بَيَّنَ فِيهِ الْحَلالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلاً، فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَئ؛ وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ(ص): الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً؛ وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ، وَ لَمْ يَمْضِ(ص) حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ، وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ، وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقِّ، وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً(ع) عَلَماً وَ إِمَاماً، وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلا بَيَّنَهُ؛ فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ، فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ، وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ، فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ. هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ؟ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ. إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ(ع) بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ: إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً؛ فَقَالَ الْخَلِيلُ(ع) سُرُوراً بِهَا: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي؟ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ. فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ صَارَتْ فِي الصَّفْوَةِ. ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرِّيَّتِهِ أَهْلِ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ: وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لنا عابِدِينَ؛ فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرَّثَهَا اللَّهُ تَعَالَى النَّبِيَّ(ص) فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً، فَقَلَّدَهَا(ص) عَلِيّاً ع‏ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللَّهُ، فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ، فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ(ع) خَاصَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِذْ لا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ(ص)؛ فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلاءِ الْجُهَّالُ؟! إِنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ؛ إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلافَةُ اللَّهِ وَ خِلافَةُ الرَّسُولِ(ص) وَ مَقَامُ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)؛ إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ؛ إِنَّ الْإِمَامَةَ اُسُّ الإِسْلامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي؛ بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْ‏ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ؛ الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ؛ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ؛ الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ؛ الْإِمَامُ الْبَدْرُ الْمُنِيرُ وَ السِّرَاجُ الزَّاهِرُ وَ النُّورُ السَّاطِعُ وَ النَّجْمُ الْهَادِي فِي غَيَاهِبِ الدُّجَى وَ أَجْوَازِ الْبُلدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ؛ الْإِمَامُ الْمَاءُ الْعَذْبُ عَلَى الظَّمَإِ وَ الدَّالُّ عَلَى الْهُدَى وَ الْمُنْجِي مِنَ الرَّدَى؛ الْإِمَامُ النَّارُ عَلَى الْيَفَاعِ الْحَارُّ لِمَنِ اصْطَلَى بِهِ وَ الدَّلِيلُ فِي الْمَهَالِكِ مَنْ فَارَقَهُ فَهَالِكٌ؛ الْإِمَامُ السَّحَابُ الْمَاطِرُ وَ الْغَيْثُ الْهَاطِلُ وَ الشَّمْسُ الْمُضِيئَةُ وَ السَّمَاءُ الظَّلِيلَةُ وَ الْأَرْضُ الْبَسِيطَةُ وَ الْعَيْنُ الْغَزِيرَةُ وَ الْغَدِيرُ وَ الرَّوْضَةُ؛ الْإِمَامُ الْأَنِيسُ الرَّفِيقُ وَ الْوَالِدُ الشَّفِيقُ وَ الْأَخُ الشَّقِيقُ وَ الْأُمُّ الْبَرَّةُ بِالْوَلَدِ الصَّغِيرِ وَ مَفْزَعُ الْعِبَادِ فِي الدَّاهِيَةِ النَّآدِ؛ الْإِمَامُ أَمِينُ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ حُجَّتُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ خَلِيفَتُهُ فِي بِلادِهِ وَ الدَّاعِي إِلَى اللَّهِ وَ الذابُّ عَنْ حُرَمِ اللَّهِ؛ الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ مِنَ الذُّنُوبِ وَ الْمُبَرَّأُ عَنِ الْعُيُوبِ الْمَخْصُوصُ بِالْعِلْمِ الْمَوْسُومُ بِالْحِلْمِ نِظَامُ الدِّينِ وَ عِزُّ الْمُسْلِمِينَ وَ غَيْظُ الْمُنَافِقِينَ وَ بَوَارُ الْكَافِرِينَ

الْإِمَامُ وَاحِدُ دَهْرِهِ لا يُدَانِيهِ أَحَدٌ وَ لا يُعَادِلُهُ عَالِمٌ وَ لا يُوجَدُ مِنْهُ بَدَلٌ وَ لا لَهُ مِثْلٌ وَ لا نَظِيرٌ مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ، فَمَنْ ذَا الَّذِي يَبْلُغُ مَعْرِفَةَ الْإِمَامِ أَوْ يُمْكِنُهُ اخْتِيَارُهُ؟ هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ! ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ الْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ، وَ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ؟ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ؟ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ‏ءٌ مِنْ أَمْرِهِ؟ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ؟ وَ يُغْنِي غِنَاهُ؟ لا كَيْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بِحَيْثُ النَّجْمِ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ، فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا؟ وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا؟ وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا؟ أَ تَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ(ص)؟ كَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْأَبَاطِيلَ فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلا بُعْداً قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ؛ وَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ وَ اخْتِيَارِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الْآيَةَ. وَ قَالَ: ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ‏.

وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها؛ أَمْ طُبِعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ؛ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ؛ إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ؛ وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لاسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ؛ أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا بَلْ هُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ؛ فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإِمَامِ؟ وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لا يَجْهَلُ وَ رَاعٍ لا يَنْكُلُ؛ مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ؛ مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ(ص) وَ نَسْلِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ لا مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لا يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ فِي الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الذِّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ وَ الْعِتْرَةِ مِنَ الرَّسُولِ(ص) وَ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؛ شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ نَامِي الْعِلْمِ كَامِلُ الْحِلْمِ مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللَّهِ حَافِظٌ لِدِينِ اللَّهِ؛ إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ(ص) يُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزَّمَانِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ؛ وَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَ قَوْلِهِ فِي طَالُوتَ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ وَ قَالَ لِنَبِيِّهِ(ص): أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً وَ قَالَ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ(ص): أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً؛ وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لا يُحَيَّرُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ

فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ وَ الْعِثَارِ، يَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ. فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُونَهُ؟ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَيُقَدِّمُونَهُ؟ تَعَدَّوْا وَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَقَّ! وَ نَبَذُوا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ؛ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْهُدَى وَ الشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القوْمَ الظَّالِمِينَ وَ قَالَ: فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ وَ قَالَ: كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً

ترجمه: عبدالعزیز بن مسلم می‌گوید: ما در ایام حضرت رضا علیه‌السلام در مرو بودیم، در آغاز ورود، روز جمعه در مسجد جامع گرد هم آمدیم، حضار مسجد موضوع امامت را مورد بحث قرار داده و اختلاف بسیار مردم را در آن زمینه بازگو مى‌كردند، من خدمت آقایم رفتم و گفت‌وگوى مردم را در بحث امامت به عرضش رسانیدم. حضرت علیه‌السلام لبخندى زد و فرمود: اى عبدالعزیز این مردم نفهمیدند و از آراء صحیح خود فریب خورده و غافل گشتند. همانا خداى عزوجل پیامبر خویش را قبض روح نفرمود تا دین را برایش كامل كرد و قرآن را بر او نازل فرمود كه بیان هر چیز در اوست، حلال و حرام و حدود و احكام و تمام احتیاجات مردم را در قرآن بیان كرده و فرمود (38 سوره 6) «چیزى در این كتاب فروگذار نكردیم» و در حجة الوداع كه سال آخر عمر پیامبر(ص) بود این آیه نازل فرمود (3 سوره 5) «امروز دین شما را كامل كردم و نعمتم را بر شما تمام نمودم و دین اسلام را براى شما پسندیدم» و موضوع امامت از كمال دین است (تا پیامبر (ص) جانشین خود را معرفى نكند تبلیغش را كامل نساخته است) و پیامبر (ص) از دنیا نرفت تا آن‌كه نشانه‌هاى دین را براى امتش بیان كرد و راه ایشان را روشن ساخت و آن‌ها را بر شاهراه حق واداشت و على علیه‌السلام را به عنوان پیشوا و امام منصوب كرد و همه احتیاجات امت را بیان كرد پس هر كه گمان كند خداى عزوجل دینش را كامل نكرده است، قرآن را رد كرده و هر كه قرآن را رد كند، به آن كافر است.

مگر مردم مقام و منزلت امامت را در میان امت می‌دانند تا روا باشد كه به اختیار و انتخاب ایشان واگذار شود، همانا امامت قدرش والاتر و شأنش بزرگ‌تر و منزلش عالى‌تر و مكانش منیع‌تر و عمقش گودتر از آن است كه مردم با عقل خود به آن رسند یا با آرائشان آن را دریابند و یا به انتخاب خود امامى منصوى كنند، همانا امامت مقامى است كه خداى عزوجل بعد از رتبه نبوت و خلت در مرتبه سوم به ابراهیم خلیل علیه‌السلام اختصاص داده و به آن فضیلت مشرفش ساخته و نامش را بلند و استوار نموده و فرموده (124 بقره) «همانا من تو را امام مردم گردانیدم» ابراهیم خلیل علیه‌السلام از نهایت شادیش به آن مقام عرض كرد «از فرزندان من هم؟» خداى تبارك و تعالى فرمود «پیمان من به ستم‌گران نمی‌رسد. پس این آیه امامت هر ستم‌گری را تا روز قیامت باطل ساخت و آن را در برگزیدگان گذاشت، سپس خداى تعالى ابراهیم را شرافت داد و امامت را در فرزندان برگزیده و پاكش قرار داد و فرمود (72 انبیاء) «و اسحق و یعقوب را اضافه به او بخشیدیم و همه را شایسته نمودیم و ایشان را امام و پیشوا قرار دادیم تا به فرمان ما رهبرى كنند و انجام كارهاى نیك و گزاردن نماز و دادن زكات را به ایشان وحى نمودیم آن‌ها پرستندگان ما بودند» پس امامت همیشه در فرزندان او بود در دوران متوالى و از یك‌دیگر ارث مى‌بردند تا خداى تعالى آن را به پیامبر ما (ص) به ارث داد و خود او جل و تعالى فرمود (68 سوره 3) «همانا سزاوارترین مردم به ابراهیم، پیروان او و این پیامبر و اهل ایمانند و خدا ولى مؤمنان است» پس امامت مخصوص آن حضرت گشت و او به فرمان خداى تعالى و طبق آن‌چه خدا واجب ساخته بود، آن را به گردن على نهاد و سپس در میان فرزندان برگزیده او كه خدا به آن‌ها علم و ایمان داده جارى گشت و خدا فرموده (56 سوره 30) «آن‌ها كه علم و ایمان گرفتند، گویند در كتاب خدا تا روز رستاخیز به‌سر برده‌اید» پس امامت تنها در میان فرزندان على است تا روز قیامت، زیرا پس از محمد(ص) پیامبرى نیست این نادانان از كجا و با چه دلیل براى خود امام انتخاب مى‌كنند: همانا امامت مقام پیامبران و میراث اوصیاء است، همانا امامت خلافت خدا و خلافت رسول خدا(ص) و مقام امیرالمؤمنین علیه‌السلام و میراث حسن و حسین علیهما‌السلام است. همانا امامت زمام دین و مایه نظام مسلمین و صلاح دنیا و عزت مؤمنین است: همانا امامت ریشه بانمو اسلام و شاخه بلند آن است، كامل شدن نماز و زكات و روزه و حج و جهاد و بسیار شدن غنیمت و صدقات و اجراء حدود و احكام و نگهدارى مرزها و اطراف به وسیله امام است، امام است كه حلال خدا را حلال و حرام او را حرام كند و حدود خدا را به‌پا دارد و از دین خدا دفاع كند و با حكمت و اندوز و حجت رسا مردم را از طریق پروردگارش دعوت نماید، امام مانند خورشید طالع است كه نورش عالم را فرا گیرد و خودش در افق است به‌نحوى كه دست‌ها و دیدگان به آن نرسد. امام ماه تابان، چراغ فروزان، نور درخشان و ستاره‌ایست راهنما در شدت تاریكى‌ها و رهگذر شهرها و كویرها و گرداب دریاها (یعنى زمان جهل و فتنه و سرگردانى مردم) امام آب گواراى زمان تشنگى و رهبر به سوى هدایت و نجات‌بخش از هلاكت‌گاه‌هاست هر كه از او جدا شود هلاك شود. امام ابریست بارنده، بارانیست شتابنده، خورشیدیست فروزنده، سقفى است سایه دهنده، زمینى است گسترده، چشمه‌ایست جوشنده و بركه و گلستان است، امام همدم و رفیق، پدر مهربان، برادر برابر، مادر دلسوز به كودك، پناه بندگان خدا در گرفتارى سخت است، امام امین خداست در میان خلقش و حجت او بر بندگانش و خلیفه او در بلادش و دعوت كننده به سوى او و دفاع كننده از حقوق او است، امام از گناهان پاك و از عیب‌ها بر كنار است، به علم مخصوص و به خویشتن‌دارى نشانه‌داراست، موجب نظام دین و عزت مسلمین و خشم منافقان و هلاك كافران است، امام یگانه زمان خود است، كسى به هم‌طرازى او نرسد، دانشمندى با او برابر نباشد، جای‌گزین ندارد: مانند و نظیر ندارد، به تمام فضیلت مخصوص است بى‌آن‌كه خود او در طلبش رفته و به‌دست آورده باشد، بلكه امتیازی است كه خدا با فضل و بخشش به او عنایت فرموده است.

كیست كه بتواند امام را بشناسد یا انتخاب امام براى او ممكن باشد، هیهات، در این‌جا خردها گم گشته، خویشتن‌داری‌ها بی‌راهه رفته و عقل‌ها سرگردان و دیده‌ها بى‌نور و بزرگان كوچك شده و حكیمان متحیر و خردمندان كوتاه فكر و خطیبان درمانده و خردمندان نادان و شعرا وامانده و ادبا ناتوان و سخن‌دانان درمانده‌اند كه بتوانند یكى از شئون و فضائل امام را توصیف كنند همگى به عجز و ناتوانى معترفند، چگونه ممكن است تمام اوصاف و حقیقت امام را بیان كرد یا مطلبى از امر امام را فهمید و جای‌گزینى كه كار او را انجام دهد برایش پیدا كرد؟! ممكن نیست، چگونه و از كجا؟! در صورتى كه او از دست‌یازان و وصف‌كنندگان اوج گرفته و مقام ستاره در آسمان را دارد، او كجا و انتخاب بشر کجا؟! او كجا و خرد بشر کجا؟! او كجا و مانندى براى او کجا؟! گمان برند كه امام در غیر خاندان رسول خدا(ص) یافت شود؟! به‌خدا كه ضمیرشان به خود آن‌ها دروغ گفته (تكذیبشان كند) و بیهوده آرزو بردند، از گردنه بلند و لغزنده‌اى كه به پائین مى‌لغزند بالا رفتند و خواستند كه با خرد گم‌گشته و ناقص خود و با آراء گمراه كننده خویش نصب امام كنند و جز دورى از حق به هر ه نبردند، خدا آن‌ها را بكشد، بكجا منحرف مى‌شوند؟!، آهنگ مشكلى كردند و دروغى پرداختند و به گمراهى دورى افتادند و در سرگردانى فرو رفتند كه با چشم بینا امام را ترك گفتند (28 سوره 29) «شیطان كردارشان را در نظرشان بیاراست و از راه منحرفشان كرد با آن‌كه اهل بصیرت بودند».

از انتخاب خدا و انتخاب رسول خدا(ص) و اهل بیتش روى گردان شده و به انتخاب خود گرائیدند در صورتى كه قرآن صدا برآورد كه: (66 سوره 28) «پروردگارت هر چه خواهد بیافریند و انتخاب كند اختیار به دست آن‌ها نیست خدا از آن‌چه با او شریك مى‌كنند منزه و والاست» و باز خداى عزوجل می‌فرماید (36 احزاب) «هیچ مرد و زن مؤمنى حق ندارد كه چون خدا و پیامبرش چیزى را فرمان دادند، اختیار كار خویش داشته باشد» و فرموده است (36 سوره 68) «شما را چه شده، چگونه قضاوت مى‌كنید؟!! مگر كتابى دارید كه آن را مى‌خوانید، تا هر چه خواهید انتخاب كنید، در آن كتاب بیابید یا براى شما تا روز قیامت بر عهده ما پیمان‌هاى رسا هست كه هر چه قضاوت كنید حق شماست، از آن‌ها بپرس كدامشان متعهد این مطلب است و یا مگر شریكانى دارید، اگر راست گویند، شریكان خویش بیاورند» و باز خداى عز و جل فرموده است (24 محمد) «چرا در قرآن اندیشه نمى‌كنند یا مگر بر دل‌ها قفل دارند و فرموده «مگر خدا بر دل‌هاشان مهر نهاده كه نمى‌فهمند» و یا (20 سوره 8) «گفتند شنیدیم ولى نمى‌شنیدند و همانا بدترین جانوران به نظر خدا مردم كر و لالند كه تعقل نمى‌كنند و اگر خدا در آن‌ها خیرى سراغ داشت به آن‌ها شنوائى مى‌داد و اگر شنوائى هم مى‌داشتند پشت مى‌كردند و روى‌گردان بودند» و یا «گفتند شنیدیم و نافرمانى كردیم» (منصب امامت اكتسابى نیست) بلكه فضلى است از خدا كه به هر كس خواهد مى‌دهد پس چگونه ایشان را رسد كه امام انتخاب كنند در صورتی كه امام عالمى است كه نادانى ندارد، سرپرستى است كه عقب‌نشینى ندارد، كانون قدس و پاكى و طاعت و زهد و علم و عبادت است، دعوت پیامبر به او اختصاص دارد، از نژاد پاك فاطمه بتول است، در دودمانش جاى طعن و سرزنشى نیست و هیچ شریف‌نژادى به او نرسد، از خاندان قریش و بزرگ نسل هاشم و عترت پیامبر و پسند خداى عز و جل است، براى اشراف شرف است و زاده عبدمناف است، علمش در ترقى و حلمش كامل است، در امامت قوى و در سیاست عالم است، اطاعتش واجب است، امر خداى عز و جل به او قائم است، خیرخواه بندگان خدا و نگهبان دین خداست، خدا پیامبران و امامان را توفیق بخشیده و از خزانه علم و حكم خود آن‌چه به دیگران نداده به آن‌ها داده، از این جهت علم آن‌ها برتر از علم مردم زمانشان می‌باشد كه خدای متعال فرموده (35 یونس) «آیا كسى كه سوى حق هدایت می‌كند شایسته‌تر است كه پیرویش كنند یا كسی كه هدایت نمی‌كند جز این‌كه هدایت شود، شما را چه شده است؟ چگونه قضاوت مى‌كنید؟! و گفته دیگر خدای متعال (359 بقره) «هر كه را حكمت دادند خیر بسیارى دادند» و باز گفته خدای متعال درباره طالوت (247 بقره) «خدا او را بر شما برگزید و به علم و قوت بدن بزرگیش افزود خدا ملك خویش به هر كه خواهد دهد و خدا وسعت بخش و داناست» و به پیامبر خویش (ص) فرمود: (113 نساء) «خدا بر تو كتاب و حكمت نازل كرد و آن‌چه را نمى‌دآن استى به تو تعلیم داد، كرم خدا نسبت به تو بزرگ بود» و نسبت به امامان از اهل بیت و عترت و ذریه پیامبر علیهم‌السلام فرمود: (54 نساء) و یا به مردم نسبت به آن‌چه خدا از كرم خویش به ایشان داده حسد می‌برند حقاً كه ما خاندان ابراهیم را كتاب و حكمت دادیم و به آن‌ها ملك عظیمى دادیم كسانى به آن گرویدند و كسانى از آن روى گردانیدند و جهنم آن‌ها را بس افروخته آتشى است» همانا چون خداى عزوجل بنده‌اى را براى اصلاح امور بندگانش انتخاب می‌فرماید سینه‌اش را براى آن كار باز كند و چشمه‌هاى حكمت در دلش گذارد و علمى به او الهام كند كه از آن پس از پاسخى در نماند و از درستى منحرف نشود، پس او معصوم است و تقویت شده و با توفیق و استوار گشته، از هر گونه خطا و لغزش و افتادنى در امان است، خدا او را به این صفات امتیاز بخشیده تا حجت رساى او باشد بر بندگانش و گواه بر مخلوقش و این بخشش و كرم خداست به هر كه خواهد عطا كند و خدا داراى كرم بزرگیست» آیا مردم چنان قدرتى دارند كه بتوانند چنین كسى انتخاب كنند و یا ممكن است انتخاب شده آن‌ها این‌گونه باشد تا او را پیشوا سازند؟ به خانه خدا سوگند كه این مردم از حق تجاوز كردند و كتاب خدا را پشت سر انداختند مثل این‌كه نادانند، در صورتی كه هدایت و شفا در كتاب خداست، این‌ها كتاب خدا را دور انداختند و از هوس خود پیروى نمودند، خداى جل و تعالى هم ایشان را نكوهش نمود و دشمن دآن است و تباهى داد و فرمود: (50 سوره 28) «ستمگرتر از آن‌كه هوس خویش را بدون هدایت خداى پیروى كند كیست؟ خدا گروه ستمكاران را هدایت نمى‌كند» و فرمود: (7 سوره 47) «تباهى باد بر آن‌ها و اعمالشان نابود شود» خداوند بر قلب هر جبارى مهر مى‌نهد» بزرگ است در دشمنى نزد خدا و نزد مؤمنان. خدا این‌گونه بر هر دل گردن‌كش جبارى مهر می‌نهد» درود و سلام فراوان خدا بر محمد پیامبر و خاندان او.

شرح

ثُمَّ قَالَ: يَا عَبْدَالْعَزِيزِ! جَهِلَ الْقَوْمُ وَ خُدِعُوا عَنْ آرَائِهِمْ: اشاره به عوامل حوادثی است که پس از پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم رخ داد: 1- جهل مردم 2- مکر و فریب.  

إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَقْبِضْ نَبِيَّهُ(ص) حَتَّى أَكْمَلَ لَهُ الدِّينَ

تمامیت دین در زمان پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم

کمال و تمامیت دین ‌دو گونه قابل تصور است:

الف- پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم تمام آموزه‌های دینی را به‌تفصیل برای مردم گفته باشد، به‌گونه‌ای که پس از آن حضرت، مردم نیاز به هیچ منبع و مرجع معتبری نداشته باشند.

ب- آن‌ حضرت منابع و راه‌کارهایی ارائه کرده باشد که علی‌رغم بیان اجمالی آموزه‌های دینی، مردم با استفاده از آن‌ منابع و به‌کار بردن آن راه‌کارها بتوانند تعالیم و مقاصد تفصیلی دین را به‌دست آورند.

به‌دلایلی به‌نظر می‌رسد که کمال و تمامیت دین اسلام به‌گونه دوم تحقق یافته است، زیرا

اولاً، قرآن و سنت پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم همه آموزه‌های اعتقادی، اخلاقی و رفتاری را و دست‌کم، احکام را بیان نکرده است.

ثانیا همان اندازه هم که بیان شده است، برای همگان قابل دریافت نیست بلکه درک آن نیازمند به عالمانی است متضلع و ژرف‌نگر.

ثالثاً، بسیاری از حقایق آموزه‌های دینی بدون استناد به منابع معتبر و یقینی حتی برای عالمان متضلع و ژرف‌نگر نیز قابل دریافت نیست.

بنابراین، کمال و تمامیت دین از طریق تعیین و معرفی اوصیاء معصوم آن حضرت و پس از آن از طریق اجتهاد مجتهدان تحقق یافته است.

وَ أَنْزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ فِيهِ تِبْيَانُ كُلِّ شَئ: شرح تبیان بودن قرآن در ذیل حدیث اول از باب بیستم از کتاب عقل و جهل مطرح شد.

بَيَّنَ فِيهِ الْحَلالَ وَ الْحَرَامَ وَ الْحُدُودَ وَ الأَحْكَامَ وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلاً

اگر الف و لام در واژگان یادشده، استغراق باشد و قضیه حقیقی، باید مانند فراز پیش از آن تفسیر شود ولی اگر نباشد قضیه مهمله باشد، با موجبه جزئی سازگار است. اما گزاره «وَ جَمِيعَ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ النَّاسُ كَمَلاً» نمی‌توان مهمله باشد بنابراین باید مطابق تبیان کل شئ تفسیر شود.

فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَئ: کاستی نداشتن قرآن نیز مانند تبیان بودن و کامل بودن آن است که پیش‌تر توضیح داده شد.

وَ أَنْزَلَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَ هِيَ آخِرُ عُمُرِهِ(ص): الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً

وَ أَمْرُ الْإِمَامَةِ مِنْ تَمَامِ الدِّينِ: هم کریمه «الیوم اکملت» و هم واقعه غدیر و هم خطبه پیامبر در آن روز نشان می‌دهد که کمال دین به‌گونه دوم تحقق یافته است.

وَ لَمْ يَمْضِ(ص) حَتَّى بَيَّنَ لِأُمَّتِهِ مَعَالِمَ دِينِهِمْ، وَ أَوْضَحَ لَهُمْ سَبِيلَهُمْ، وَ تَرَكَهُمْ عَلَى قَصْدِ سَبِيلِ الْحَقِّ، وَ أَقَامَ لَهُمْ عَلِيّاً(ع) عَلَماً وَ إِمَاماً وَ مَا تَرَكَ لَهُمْ شَيْئاً يَحْتَاجُ إِلَيْهِ الْأُمَّةُ إِلا بَيَّنَهُ:

فَمَنْ زَعَمَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يُكْمِلْ دِينَهُ، فَقَدْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ، وَ مَنْ رَدَّ كِتَابَ اللَّهِ، فَهُوَ كَافِرٌ بِهِ: شرح بیش‌تر و مانند عبارات پیش است. امامت از ارکان کمال دین است و بر اساس کریمه اکمال دین، آن را تبیین نموده است.

اگر کسی امامت را انکار کند یا کمال دین را یا آیه اکمال را، این انکار به‌منزله انکار قرآن است و در حکم کفر به حدای متعال است.

هَلْ يَعْرِفُونَ قَدْرَ الْإِمَامَةِ وَ مَحَلَّهَا مِنَ الْأُمَّةِ فَيَجُوزَ فِيهَا اخْتِيَارُهُمْ؟ إِنَّ الْإِمَامَةَ أَجَلُّ قَدْراً وَ أَعْظَمُ شَأْناً وَ أَعْلَى مَكَاناً وَ أَمْنَعُ جَانِباً وَ أَبْعَدُ غَوْراً مِنْ أَنْ يَبْلُغَهَا النَّاسُ بِعُقُولِهِمْ أَوْ يَنَالُوهَا بِآرَائِهِمْ أَوْ يُقِيمُوا إِمَاماً بِاخْتِيَارِهِمْ.

امامت به دلایل متعددی، از طرف خدای متعال تعیین می‌شود نه با انتخاب از سوی مردم.

1- امامت مانند نبوت، بر اساس ویژگی‌های ذاتی، باطنی و متافیزیکی استوار است و کسی می‌تواند نبوت و امامت را تشخیص دهد که بر این ویژگی‌ها تسلط داشته باشد و قطعا مردم چنین احاطه‌ای بلکه کم‌تر از آن هم ندارند.

2- ابزار ادراک عموم مردم یا حس است یا وهم و عقل و هیچ‌یک از این‌ها در شناخت امامت که امری فراطبیعی است به‌کار نمی‌رود.

إِنَّ الْإِمَامَةَ خَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهَا إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ(ع) بَعْدَ النُّبُوَّةِ وَ الْخُلَّةِ مَرْتَبَةً ثَالِثَةً وَ فَضِيلَةً شَرَّفَهُ بِهَا وَ أَشَادَ بِهَا ذِكْرَهُ فَقَالَ: إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً.

3- مرتبه امامت از نبوت و خلیلی بالاتر است و مردم از درک مقام نبوت و خلت ناتوانند چه رسد به درک مقام امامت.

4- امامت مانند هر تکلیف متافیزیکی دیگری از سوی خداست، بنابراین مردم حق دخالت در آن را ندارند.

فَقَالَ الْخَلِيلُ(ع) سُرُوراً بِهَا: وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي؟ قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ. فَأَبْطَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ إِمَامَةَ كُلِّ ظَالِمٍ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

5-دست‌یابی به مرتبه امامت فرع بر طهارت از هر گونه کاستی و ظلم در مرتبه افکار، اخلاق و رفتار است و ممکن نیست کسی که کم‌ترین درجه از ظلم را داشته باشد، خواه ظلم به خود باشد، خواه ظلم به خدا و خواه ظلم به مردم، به امامت برسد.

وَ صَارَتْ فِي الصَّفْوَةِ،(پاکان) ثُمَّ أَكْرَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بِأَنْ جَعَلَهَا فِي ذُرِّيَّتِهِ أَهْلِ الصَّفْوَةِ وَ الطَّهَارَةِ فَقَالَ: وَ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ نافِلَةً(تطوع و ذریه) وَ كُلًّا جَعَلْنا صالِحِينَ. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لنا عابِدِينَ

فَلَمْ تَزَلْ فِي ذُرِّيَّتِهِ يَرِثُهَا بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ قَرْناً فَقَرْناً حَتَّى وَرَّثَهَا اللَّهُ تَعَالَى النَّبِيَّ(ص) فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى: إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ، فَكَانَتْ لَهُ خَاصَّةً، فَقَلَّدَهَا(ص) عَلِيّاً ع‏ بِأَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى عَلَى رَسْمِ مَا فَرَضَ اللَّهُ

فَصَارَتْ فِي ذُرِّيَّتِهِ الْأَصْفِيَاءِ الَّذِينَ آتَاهُمُ اللَّهُ الْعِلْمَ وَ الْإِيمَانَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَ الْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ، فَهِيَ فِي وُلْدِ عَلِيٍّ(ع) خَاصَّةً إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِذْ لا نَبِيَّ بَعْدَ مُحَمَّدٍ(ص)؛ فَمِنْ أَيْنَ يَخْتَارُ هَؤُلاءِ الْجُهَّالُ؟!

إِنَّ الْإِمَامَةَ هِيَ مَنْزِلَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَ إِرْثُ الْأَوْصِيَاءِ:

6- امامت مقام انبیاء است و کسی بدان نائل می‌شود که یا هم‌طراز آن‌ها باشد یا توسط آن‌ها تعیین شود.

إِنَّ الْإِمَامَةَ خِلافَةُ اللَّهِ وَ خِلافَةُ الرَّسُولِ(ص) وَ مَقَامُ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ مِيرَاثُ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع):

7- امامت همان مقام خلافت الهی و جانشینی پیامبر است، پس چگونه ممکن است کسی بدون داشتن شایستگی لازم آن را به‌دست آورد؟

8- هر امامی جانشین امام پیش از خود است، بنابراین باید منصوب امام پیش از خود باشد.

إِنَّ الْإِمَامَةَ زِمَامُ الدِّينِ وَ نِظَامُ الْمُسْلِمِينَ وَ صَلاحُ الدُّنْيَا وَ عِزُّ الْمُؤْمِنِينَ؛ إِنَّ الْإِمَامَةَ اُسُّ الإِسْلامِ النَّامِي وَ فَرْعُهُ السَّامِي؛ بِالْإِمَامِ تَمَامُ الصَّلاةِ وَ الزَّكَاةِ وَ الصِّيَامِ وَ الْحَجِّ وَ الْجِهَادِ وَ تَوْفِيرُ الْفَيْ‏ءِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ إِمْضَاءُ الْحُدُودِ وَ الأَحْكَامِ وَ مَنْعُ الثُّغُورِ وَ الْأَطْرَافِ

الْإِمَامُ يُحِلُّ حَلالَ اللَّهِ وَ يُحَرِّمُ حَرَامَ اللَّهِ وَ يُقِيمُ حُدُودَ اللَّهِ وَ يَذُبُّ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ يَدْعُو إِلَى سَبِيلِ رَبِّهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ؛ وَ الْحُجَّةِ الْبَالِغَةِ.

9- امامت از جهتی رکن دین است و از جهتی حافظ سایر ارکان آن، بنابراین مردم نه حق انتخاب آن را دارند و نه توان انتخاب را.

الْإِمَامُ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ الْمُجَلِّلَةِ بِنُورِهَا لِلْعَالَمِ وَ هِيَ فِي الْأُفُقِ بِحَيْثُ لا تَنَالُهَا الْأَيْدِي وَ الْأَبْصَارُ.

10- امامت، امری آسمانی و فراتر از دست‌یابی حس و عقل است. (پیش‌تر گفته شد)

وَ أَجْوَازِ الْبُلدَانِ وَ الْقِفَارِ وَ لُجَجِ الْبِحَارِ: اشاره به طی طریق در مراتب عوالم هستی دارد

مَخْصُوصٌ بِالْفَضْلِ كُلِّهِ مِنْ غَيْرِ طَلَبٍ مِنْهُ لَهُ وَ لا اكْتِسَابٍ بَلِ اخْتِصَاصٌ مِنَ الْمُفْضِلِ الْوَهَّابِ

11- امامت امری موهوب است نه مکتسب.

نکته: همه چیز در همه مراتب عوالم هستی، موهوب الهی است و خود کسب هم هبه‌ای از موهوبات الهی است.

این همان چیزی است که مکرر گفته شده است که تفضل الهی، سبب است نه مسبب.

اگر کسی تلاش می‌کند یا چیزی کسب می‌کند، خود نتیجه تفضل و هبه الهی است نه آن‌که علت برای تفضل خدای متعال باشد.

بر این اساس هیچ چیز مکتسب به معنی متعارف نیست. تفاوت در دو جهت است:

1- دفعی و تدریجی بودن: اگر چه همه آن‌چه که هر کسی و هر چیزی در جهان طبیعت دارد، نعمتی و تفضلی از خدای متعال است ولی گونه این تفضل و اعطا با هم تفاوت دارد؛ گاهی دفعی است به‌گونه‌ای که با ورود کسی در عالم طبیعت و آفرینش او، آن فضل و فیض و عطا را از سوی خدای متعال دارد و گاهی به‌طور تدریجی بر او نازل می‌شود.

خود تدریج هم دارای درجات بی‌شمار بلکه بی‌نهایت است و هر کسی به فراخور استعداد و قابلیت خود، در نزول عطایای حق تعالی بر او از شدت و ضعف برخوردار است.

امام به معنی حقیقی کلمه که مظهر تام اسم شریف «ولّی» خدای متعال است، تمام عطایای حق تعالی را متناسب با سیر اهل بدایت، به بهترین وجه ممکن بالفعل داراست در حالی که دیگران به اندازه استعداد خود به‌گونه تدریج دارند.

2- شدت و ضعف یا کلی و جزئی بودن: تفاوت دوم در این است که عطایای حق تعالی به امام بیش‌ از آن است که در جهان طبیعت و مانند آن تحقق می‌یابد در حالی که سهم دیگران از این عطایا به‌اندازه جزئی کوچک از جهان طبیعت است.

حاصل آن‌که همه موجودات خواه طبیعی و خواه فراطبیعی، عطایای خدای متعال و موهوب است نه مکتسب.

12- امامت به نصب و نص است نه به انتخاب و تجربه، زیرا جایگاه وجودی و کمالات فراطبیعی او نه‌تنها فراتر از سایر خلق است بلکه فراتر از قدرت درک و شناسایی آن‌هاست.

به‌طور کلی شناخت صفات درونی به‌خاطر درونی بودن آن‌ها با ابزار حس و تجربه و عقل ممکن نیست چه رسد به کمالاتی که به‌طور کلی از حوزه علم و عقل بلکه کشف و شهود هم بیرون است.

ضَلَّتِ الْعُقُولُ وَ تَاهَتِ الْحُلُومُ وَ حَارَتِ الْأَلْبَابُ وَ خَسَأَتِ الْعُيُونُ وَ تَصَاغَرَتِ الْعُظَمَاءُ وَ تَحَيَّرَتِ الْحُكَمَاءُ وَ تَقَاصَرَتِ الْحُلَمَاءُ وَ حَصِرَتِ الْخُطَبَاءُ وَ جَهِلَتِ الْأَلِبَّاءُ وَ كَلَّتِ الشُّعَرَاءُ وَ عَجَزَتِ الْأُدَبَاءُ وَ عَيِيَتِ الْبُلَغَاءُ عَنْ وَصْفِ شَأْنٍ مِنْ شَأْنِهِ أَوْ فَضِيلَةٍ مِنْ فَضَائِلِهِ وَ أَقَرَّتْ بِالْعَجْزِ وَ التَّقْصِيرِ، وَ كَيْفَ يُوصَفُ بِكُلِّهِ؟ أَوْ يُنْعَتُ بِكُنْهِهِ؟ أَوْ يُفْهَمُ شَيْ‏ءٌ مِنْ أَمْرِهِ؟ أَوْ يُوجَدُ مَنْ يَقُومُ مَقَامَهُ؟ وَ يُغْنِي غِنَاهُ؟

لا كَيْفَ وَ أَنَّى وَ هُوَ بِحَيْثُ النَّجْمِ مِنْ يَدِ الْمُتَنَاوِلِينَ وَ وَصْفِ الْوَاصِفِينَ، فَأَيْنَ الِاخْتِيَارُ مِنْ هَذَا؟

وَ أَيْنَ الْعُقُولُ عَنْ هَذَا؟ وَ أَيْنَ يُوجَدُ مِثْلُ هَذَا؟

13- عقل و مانند آن تنها توانایی شناخت چیزهایی را دارند که اولا در قالب مفاهیم قابل گنجایش باشند و ثانیاً یا آن‌ها چنان نازل باشند که به عقل و ادراکات عقلی نزدیک باشند یا عقل چنان راقی و صاعد باشد که بدان‌ها نزیک شود.

هیچ یک از این دو شرط نه در مورد عقول متعارف تحقق دارد و نه در مورد امام و ولیّ مطلق خدای متعال.

أَ تَظُنُّونَ أَنَّ ذَلِكَ يُوجَدُ فِي غَيْرِ آلِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ(ص)؟

14- ویژگی‌هایی که در این حدیث شریف مطرح شده است چنان با عبارت‌های آسمانی بیان شده که گویی امیر کلام، حضرت امیرالمومنین سخن می‌گوید، چنین سخن‌گفتنی جز در اهل بیت پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم وجود ندارد.

كَذَبَتْهُمْ وَ اللَّهِ أَنْفُسُهُمْ وَ مَنَّتْهُمُ الْأَبَاطِيلَ، فَارْتَقَوْا مُرْتَقاً صَعْباً دَحْضاً تَزِلُّ عَنْهُ إِلَى الْحَضِيضِ أَقْدَامُهُمْ؛ رَامُوا إِقَامَةَ الْإِمَامِ بِعُقُولٍ حَائِرَةٍ بَائِرَةٍ نَاقِصَةٍ وَ آرَاءٍ مُضِلَّةٍ فَلَمْ يَزْدَادُوا مِنْهُ إِلا بُعْداً

15- همه به‌اندازه خود این مطلب را می‌فهمند ولی به خودشان هم دروغ می‌گویند.

جای‌گاهی را تصرف کرده و به خود اختصاص داده‌اند که اولا می‌دانند که شایسته آن نیستند و ثانیاً با بالا رفتن به آن، سقوط می‌کنند و توقف و استقرار در آن برایشان محال است، چون اهل آن نیستند.

16- کسی که امام را که فراتر از عقل و مانند آن است با عقل ناقص و حیران و اطلاعات نادرست خود تعیین و انتخاب کند، نه تنها از برکات آن برخوردار نخواهد شد بلکه خود این سبب می‌شود که سایر استعدادهایش نیز از دست برود.

این ویژگی کار جاهل است که لايَزْدَادُ مِن الله إِلا بُعْداً.

قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُون

17- اولاً پیامبران و اولیاء خدای متعال، محبّ حقیقی خدای متعال هستند و حبّ به هر چیزی حبّ به لوازم آن هم هست، از این‌رو محب همه موجودات که خلق خدای متعال هستند، می‌باشند.

ثانیا هدف از بعثت پیامبران و امامت امامان صلوات‌الله‌علیهم‌اجمعین، کمک به بندگان خدا و تکمیل وجود و کمالات وجود آن‌هاست نه کاستن از آن؛ رساندن آن‌ها به رحمت الهی است نه طلب نزول نقمت الهی بر آنان.

براین اساس، تعابیر حاکی از نفرین، لعن و مانند آن را نباید به معنای عرفی آن دآن است، همان‌گونه که عذاب‌های الهی در دنیا و آخرت بدان معنا نیست بلکه به معنی هرس کردن، جراحی کردن و مداواکردن کسانی است که جز از طریق سختی به کمالات خود نمی‌رسند.

وَ لَقَدْ رَامُوا صَعْباً وَ قَالوا إِفْكاً وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ وَقَعُوا فِي الْحَيْرَةِ إِذْ تَرَكُوا الْإِمَامَ عَنْ بَصِيرَةٍ وَ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ وَ كَانُوا مُسْتَبْصِرِينَ

18- برخلاف گمان بسیاری که انسان‌ها را در انکار خدا، رسول و امام، قاصر می‌دانند، انکار آنان نتیجه کنترل نکردن غرایز و خواسته‌های حیوانی و نفسانی آن‌هاست. فهمیدند و انکار کردند چون لذائذ زودگذر را بر کمالات وجودی ماندنی ترجیح دادند.

رَغِبُوا عَنِ اخْتِيَارِ اللَّهِ وَ اخْتِيَارِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَى اخْتِيَارِهِمْ وَ الْقُرْآنُ يُنَادِيهِمْ وَ رَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحانَ اللَّهِ وَ تَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ

وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الْآيَةَ.

وَ قَالَ: ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ‏.

19- با علم به این‌که خدای متعال از آن‌ها چه می‌خواهد، خواسته‌های نفس و شیطان را ترجیح دادند.

وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: أفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها

20- اگر در قرآن مجید و احادیث پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم ‌اندیشه می‌کردند، قطعا امام را در هر عصر و زمانی می‌شناختند. اندیشه نکردند، یا بدین سبب که بر دل‌هایشان قفل و مهر نهاده شده است؛

أَمْ طُبِعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ

أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ هُمْ لا يَسْمَعُونَ

یا بدین سبب که نخواستند اندیشه کنند؛

إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ

یا بدین سبب که ناتوان از اندیشه هستند؛

وَ لَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْراً لاسْمَعَهُمْ وَ لَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّوْا وَ هُمْ مُعْرِضُونَ

أَمْ قالُوا سَمِعْنا وَ عَصَيْنا بَلْ هُوَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ؛ فَكَيْفَ لَهُمْ بِاخْتِيَارِ الْإِمَامِ؟

هر کدام از احتمالات یادشده که باشد، نشان‌دهنده محرومیت از لطف خدای متعال است و این محرومیت به خودشان مستند است چنان‌که هر نقص و کاستی به قابلیت قابل مستند است. پس خدای متعال مهر بر گوش و دل آن‌ها نهاد و از اندیشه محرومشان ساخت، زیرا یا قابلیت سمع و استماع و تعقل و تدبر نداشتند یا به‌خاطر رذایل اخلاقی چون تکبر، عناد ورزیده و بر فرض فهم نیز آن را انکار می‌کردند.

کسانی که چنین ویژگی‌هایی دارند که یا ناتوان از اندیشه هستند یا به‌خاطر غرایز از اندیشیدن روگردان هستند یا از سر عناد و تکبر نتیجه اندیشه را انکار می‌کنند، چگونه توان انتخاب امام را دارند؟

یا ناتوان از شناخت امام هستند یا غرایز نفسانی و منافع دنیوی آن‌ها اجازه پذیرش و پیروی از امام را نمی‌دهد. این حکم اگر نه عمومی دست‌کم شامل اکثریت قریب به اتفاق مردم می‌شود. انسان‌ها اگرچه قابلیت‌ها و استعدادهای بسیاری دارند ولی همه در عالی‌ترین مرتبه استعداد یا فعلیت استعداد قرار ندارند بلکه فعلیت استعدادهای اکثر مردم به‌اختیار یا اضطرار، طبیعی یا اجتماعی در شرایطی قرار دارد که به فعلیت رسیدن بخش قابل توجهی از استعدادهای آن‌ها در دنیا ممکن نیست که یکی از آن‌ها قابلیت شناخت امام بدون نصب از جانب خدای متعال است. بر فرض که انسان‌ها دارای چنین استعدادی باشند، ولی شرایط طبیعی، اجتماعی، سیاسی و تربیتی آن‌ها به‌گونه‌ای است که توانایی استفاده بهینه از آن استعداد ندارند.

برخی دیگر از ویژگی‌های دیگر امام

وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لا يَجْهَلُ: عالم بودن و مبرای بودن بودن از جهل

بر اساس نظریات مربوط به علم امام(علیه‌السلام) (علم به شریعت، علم به آن‌چه مردم در هدایت بدان نیاز دارند، علم به آن‌چه که امام (علیه‌السلام) برای رسیدن به کمال شایسته خود دارد، علم فراگیر) آن‌چه از علم شرط امامت است، برای او بالفعل است. علم او خواه اجمالی باشد خواه تفصیلی؛ علم به شریعت باشد یا حقیقت، مبرای از جهل است. نه‌تنها پیشینه جهل در امام وجود ندارد بلکه پسینه جهل نیز در او وجود ندارد، بنابراین امام (علیه‌السلام) حتی مبرای از سهو و نسیان و غفلت و مانند آن است، زیرا این‌ها نیز از مصادیق جهل پیشین یا پسین است.

همین عبارت (وَ الْإِمَامُ عَالِمٌ لا يَجْهَلُ) به هر وشنی بر علمی مبرای از جهل دلالت می‌کند، زیرا علم محدود و مسبوق و ملحوق به جهل را همه انسان‌ها دارند و هیچ کسی نیست که جاهل محض باشد و عنوان علم محدود و مقید بر او صادق نباشد.

علم امام (علیه‌السلام) علم موهوب و لدنی و در واقع ذاتی منکشف است نه عرضی است و نه مستور و محجوب. علم عرضی و اکتسابی که بنابر تحقیق چنان‌که در مبحث علم حکمت متعالیه شرح داده شد، برای هیچ‌کس ممکن نیست. علم مستور نیز میان همه خلق مشترک است بنابراین تفاوت امام(علیه‌السلام) با سایر خلق در احتجاب و انکشاف است.

و از آن‌جا که احتجاب و انکشاف، مراتب بسیار دارد و همه علوم خلق، در اعلی درجه احتجاب نیست بلکه ترکیبی از احتجاب و انکشاف است، پس تفاوت علم امام (علیه‌السلام) با دیگران در شدت انکشاف علم اوست و چون تحقق بسیاری از مراتب انکشاف برای خلق ممکن است اگر چه به دلایلی فعلیت نیافته باشد، پس علم امام (علیه‌السلام) در اعلی درجه انکشاف ممکن است و در واقع مبرای از هرگونه ابهام، تاریکی و جهل است.

وَ رَاعٍ لا يَنْكُلُ: راع، به معنی مراعات کردن، توجه کافی و کامل به کسی داشتن است که یکی از مصادیق آن زعامت، حکومت، مملکت‌داری، گله‌داری، شبانی و مانند آن است. رعایت و توجه امام (علیه‌السلام) به ماموم بر حسب قابلیت‌ها، شرایط و معدات مربوط به مردم و زمان و مکان، از جانب او تام و کامل است و برخورداری انسان‌ها از رعایت و توجه امام به قابلیت‌های ذاتی، ارثی، اکتسابی و اختیاری برمی‌گردد.

آن‌چه که از ناحیه امام (علیه‌السلام) وجود دارد و کامل است، رأفت، رحمت، شفقت و تلاش برای رساندن خلق به کمالات شایسته آن‌هاست و این مردم هستند که بر اساس استعداد و اکتساب خود از رأفت، رحمت، شفقت و تلاش امام برخوردار می‌شوند. بی‌توجهی امام (علیه‌السلام) به مأموم و کوتاهی از هدایت آن‌ها ممکن نیست مگر از جانب خود مردم باشد.

مَعْدِنُ الْقُدْسِ وَ الطَّهَارَةِ وَ النُّسُكِ وَ الزَّهَادَةِ وَ الْعِلْمِ وَ الْعِبَادَةِ: امام (علیه‌السلام) معدن قداست، طهارت، شریعت، زهد، علم و عبادت است.

اگر معدن به معنی ملازمت باشد، معنای این فراز این است که امام (علیه‌السلام) از این اوصاف جدا نمی‌گردد.

اگر به معنای اقامت باشد، معنا این است که امام (علیه‌السلام) مقوم این صفات است

و اگر به معنی محل اصلی وجود چیزی باشد، معنا این است که این صفات ریشه در وجود امام (علیه‌السلام) دارد و هر که هر اندازه از این صفات دارد به سبب استناد به امام (علیه‌السلام) دارد خواه خود و دیگران بدان آگاه باشند و خواه نباشند.

جمع میان معانی سه‌گانه این است که امام (علیه‌السلام) به وجود دنیوی ملازم با این صفات است و ممکن نیست این صفات از او جدا شود و به وجود پیشین خود سرچشمه همه کمالات است و هر موجودی به اندازه انتساب به امام (علیه‌السلام) که واسطه در فیض الهی است، از وجود و کمالات وجود برخوردار است.

نکته‌ای که نباید از آن غفلت نمود این است که معیار قداست، طهارت، شریعت، زهد، علم، عبادت و سایر کمالات، امام (علیه‌السلام) است و اگر شریعت خلاف امر و گفته امام (علیه‌السلام) باشد، قطعا شریعت نخواهد بود. به‌تعبیر دیگر امام (علیه‌السلام) معیار حقانیت و صدق است خواه معدن بودن به معنی ملازمت باشد یا معانی دیگر.

قداست (و بقیه صفات مانند طهارت و زهد) امام (علیه‌السلام) هم از عیوب ظاهری است و هم باطنی؛ هم بدنی است و هم نفسانی؛ هم جمالی است و هم جلالی و در واقع وجود امام (علیه‌السلام) در همه مراتب عوالم هستی مقدس از هرگونه عیب و کاستی مناسب با آن عالم است.

مَخْصُوصٌ بِدَعْوَةِ الرَّسُولِ(ص) : امامت امری انتصابی است نه انتخابی و امام (علیه‌السلام) را باید پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) و امام (علیه‌السلام) منصوب از جانب پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) معرفی کند. بدین سبب که امام باید ویژگی‌هایی داشته باشد که مربوط به باطن است مانند علم و عصمت که مردم از شناخت آن ناتوان هستند.

وَ نَسْلِ الْمُطَهَّرَةِ الْبَتُولِ: امام (علیه‌السلام) به نص و صریح روایات پس از امیرالمومنین (علیه‌السلام) که منصوب پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) است امامت مخصوص به نسل حضرت صدیقه طاهره (علیها‌السلام) است.

بتل به معنی قطع است و بتول به معنی منقطع. حضرت فاطمه (علیها‌السلام) بدین سبب بتول نامیده شده که از ماسوی‌الله منقطع است.

شرط انتساب به حضرت فاطمه (علیها‌السلام) یا موضوعیت دارد یا طریقیت. بنابر موضوعیت داشتن، معنی این شرط این است که کمالاتی در نسل حضرت فاطمه (علیها‌السلام) وجود دارد که در هیچ نسل دیگری وجود ندارد و ممکن نیست وجود داشته باشد مانند طهارت ذاتی که مختص به نسل آن حضرت است. بنابراین حتی اگر در میان خلق کسانی باشند که از کمالات بسیاری مانند علم و عصمت برخوردار باشند مانند انبیاء گذشته، ولی امامت پس از پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) مشروط به شرایطی است که فراتر از علم و عصمت است و در غیر از نسل حضرت فاطمه (علیها‌السلام) وجود ندارد و بر فرض که در میان امت پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) کسانی هم‌پایه پیامبران گذشته در علم و عصمت وجود داشته باشند، باز هم شایسته امامت پیامبر خاتم(صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) نیستند.

بنابر طریقیت، مشروط بودن امامت به نسل حضرت فاطمه (علیها‌السلام) بدین معناست که علم و عصمت که شرط امامت است در این نسل شریف تحقق دارد و در واقع هر کسی که علم و عصمت داشته باشد شایسته امامت امت وسط هست ولی عالم معصوم بر اساس گزاره خارجیه منحصر به نسل حضرت فاطمه (علیها‌السلام) است. عالم و معصومی بیرون از این نسل وجود ندارد ولی بر اساس موضوعیت حتی اگر عالم و معصوم هم وجود داشته باشد، باز هم شایسته امامت امت وسط نیست مگر آن‌که از نسل حضرت فاطمه (علیها‌السلام) باشد. این هم بدین خاطر است که نسل آن حضرت، مختصاتی دارد که اولا فراتر از علم و عصمت است و ثانیاً آن مختصات شرط امامت امت وسط است.

 لا مَغْمَزَ فِيهِ فِي نَسَبٍ وَ لا يُدَانِيهِ ذُو حَسَبٍ فِي الْبَيْتِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ الذِّرْوَةِ مِنْ هَاشِمٍ: امام (علیه‌السلام) بدین دلیل باید از نسل حضرت فاطمه(علیها‌السلام) باشد که قداست، طهارت، شریعت، زهد، علم و عبادت به‌گونه‌ای بی‌مانند تنها در نسل آن‌ حضرت جمع شده است و نسلی وجود ندارد که قابل مقایسه با آن باشد.

وَ الْعِتْرَةِ مِنَ الرَّسُولِ(ص) : امام (علیه‌السلام) به همین دلیل باید از ذریه پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) باشد.

وَ الرِّضَا مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: امام (علیه‌السلام) باید مرضی خدای متعال باشد و رضایت خدای متعال را کسی جز خود خدا و پیامبر او نمی‌داند، بنابراین، انتخاب امام توسط مردم ممکن نیست چون علم به رضایت خدای متعال ندارند.

شَرَفُ الْأَشْرَافِ وَ الْفَرْعُ مِنْ عَبْدِ مَنَافٍ: ویژگی‌هایی مانند قریشی یا بنی‌هاشم یا بنی‌عبدمناف بودن بیان‌گر کمالات نیست بلکه راهنمایی مردم به منظور شناخت آسان‌تر مصادیق امامت است.

نَامِي الْعِلْمِ: هم به معنی افزایش علم است و هم به معنی رساندن علم به غایت آن یا علم رفیع.

در صورت اول مانند روایاتی است که نشان‌دهنده افزایش علم امام (علیه‌السلام) به‌طور مطلق یا در زمان‌های خاص مانند شب‌های جمعه است.

با توجه به استکمال همه موجودات حتی مخلَصین و اهل نهایت، این معنی، معقول و مقبول است.

افزایش علم امام (علیه‌السلام) صرفا از طریق تحدیث نیست بلکه سیر در عوالم اسماء و صفات و مشاهده آن‌ها همین نتیجه را به‌نحو اعلی و اشرف به‌همراه دارد.

در صورت دوم به معنی منزلت رفیع و بی‌مانند علم امام (علیه‌السلام) است، یعنی علم امام در مرتبه‌ای از کمال و تمامیت قرار دارد که خلق نه تنها توان دست‌یابی به آن را ندارد بلکه توان تصور آن را نیز ندارد؛ نه تنها فوق طاقت خلق است بلکه فوق تصور آن‌هاست.

كَامِلُ الْحِلْمِ: اشاره به تمامیت عقل و ثبات در فضایل مخصوصا رحمت و رأفت و کظم غیظ بر خلق دارد.

مُضْطَلِعٌ بِالْإِمَامَةِ: اضطلع به معنی با قوت انجام دادن است و اضطلاع به معنی قدرت و اقتدار و انجام کاری به بهترین وجه است. یکی از ویژگی‌های امام (علیه‌السلام) همین است که وظائف مربوط به امامت را به‌گونه‌ای انجام می‌دهد که بهتر از آن ممکن نیست و اگر نقصانی در آن وجود داشته باشد به سبب قابلیت مردم و شرایط زمان و مکان است. امام (علیه‌السلام) در انجام وظائف خود همانند پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) است و در این جهت کمالی وجود ندارد مگر آن‌که در امام (علیه‌السلام) هم وجود دارد. همان‌گونه که پیامبر (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) دریافت و حفظ و نقل وحی را معصومانه انجام می‌دهد امام (علیه‌السلام) دریافت شرع و حفظ و تفسیر آن را معصومانه انجام می‌دهد.

عَالِمٌ بِالسِّيَاسَةِ: اشاره به بخشی از وظائف اجتماعی امام (علیه‌السلام) دارد و دلیلی بر لزوم حکومت و ولایت اجتماعی و سیاسی امام است، زیرا اگر امام وظیفه‌ای نسبت به اداره سیاسی جاکعه و تشکیل حکومت نداشت، علم به سیاست شرط امامت نبود بلکه حداکثر فضلی برای او به‌حساب می‌آمد.

مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ: وجوب اطاعت از امام (علیه‌السلام) هم عقلی است و هم نقلی. از آن‌جا که امام (علیه‌السلام) مطلقا معصوم است، اطاعت از او نیز مطلقا واجب است. به تعبیر دیگر اطاعت از امام مشروط به هیچ شرط و قیدی نیست جز شرط استطاعت مطیع و مکلف، زیرا امام علیه‌السلام معصوم از هر خطا و باطل است، ازاین‌رو نه تنها صدق و عدل و حق است بلکه معیار صدق و عدل و حق است و بر این اساس هرگاه امر امام معصوم مخالف ظاهر یا نص کتاب و سنت باشد، نشان‌دهنده این است که یا نص به دلایل خاص خودش، ظاهر بوده و از آغاز نص نبوده است یا نص بوده ولی تبدیل به ظاهر شده است یا در فهم ظاهر دچار خطا شده‌ایم که آن را مخالف امر امام معصوم یافته‌ایم و یا ظاهر یادشده از اصل مقید به شرایطی بوده که از فهم آن‌ها فروافتاده‌ایم و یا نص و ظاهر یادشده از اصل گزاره حقیقی نبوده بلکه از گزاره‌های خارجی بوده است.

حاصل آن‌که امر امام معصوم یا از اصل مخالف کتاب و سنت نیست و یا اگر باشد دلیلی بر مقید و مشروط بودن کتاب و سنت است.

قرآن ناطق بودن امام معصوم نیز به همین معناست. میان دو منبع معتبر هرگز مخالفت و تعارضی وجود ندارد و بر فرض که وجود داشته باشد، منبع معتبر ناطق بر منبع معتبر صامت مقدم است و این تقدم هم عقلی است هم شرعی و هم عقلایی و البته بنای عقلا که شارع مقدس هم یکی از آن‌ها بلکه کامل‌ترین آن‌هاست نیز همین است؛ تقدم منبع معتبر ناطق بر صامت. همان‌گونه که سخنان امام حی و ناطق با سخنان پیشین خودش و نیز با سخنان امامان صامت و غایب تعارض ندارد، هم‌چنین سخنان او با کتاب و سنت صامت نیز تعارض ندارد.

نکته مهم این است که این تقدم از راه‌حل‌های رفع تعارض میان منابع متعارض نیست، زیرا در چنین مواردی تعارضی رخ نمی‌دهد تا نوبت به رفع آن برسد. تقدم منبع معتبر ناطق بر صامت جایی برای تعارض باقی نمی‌گذارد تا رفع آن مورد نیاز باشد. با وجود منبع معتبر ناطق، سایر منابع ظهور ندارند تا تعارضی رخ دهد و وجود گزاره‌های مخالف منبع معتبر صادق نشان می‌دهد که این‌گونه‌ گزاره‌ها از اصل مقید و مشروط به موارد و مصادیقی غیر از موارد و مصادیق منبع معتبر صادق است.

موافقت حق با امام معصوم کاشف از این است که در واقع هم حق، حق بوده است و حق بودن آن صرفا مربوط به فاهمه مخاطب نیست و هم مخاطب حق را یافته است و مخالفت آن با امام معصوم نیز کاشف از این است که آن چه را مخاطب، حق پنداشته، در ظرف فاهمه او حق بوده است نه در واقع، زیرا اگر حق بود با امام معصوم که او هم حق است تعارض نداشت، چه این‌که دو حق با هم تعارض ندارند همام‌گونه که دو قضیه متعارض با هم برهان ندارند.

قَائِمٌ بِأَمْرِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: اشاره به نوع ولایت و حکومت امام (علیه‌السلام) دارد که الهی محض است و قیام به امر الهی دارد و اگر به کارهای دنیوی و خلقی می‌پردازد آن‌هم از حیث الهی بودن آن است و در نتیجه احکام و دستورات سیاسی و غیر سیاسی او دقیقا شرعی است نه آن‌که با شریعت مقایسه شود و به مشروعیت آن حکم شود بلکه چنان‌که گفته شد، باید تعالیم شرعی برگرفته از ظهورات و آن‌چه که نص به‌نظر می‌رسد، مطابق با امام و قرآن ناطق باشد.

نَاصِحٌ لِعِبَادِ اللَّهِ: علت اقدام امام به کارهای سیاسی و مانند آن، دلسوزی او نسبت به خلق است. اولا امام علیه‌السلام نسبت به رخدادهای فرهنگی و اجتماعی ناظر بی‌طرف نیست بلکه در جهت اصلاح خلق اهتمام دارد و ثانیا اهتمام او بدان صرفا از سر نصیحت، خیرخواهی و دلسوزی برای خلق خداست.

حَافِظٌ لِدِينِ اللَّهِ: حفظ دین متوقف بر شرایط، زمینه‌ها و معدات خاص خود است که برخی از آن‌ها مربوط به امام علیه‌السلام است مانند علم، قدرت، تدبیر و عصمت که در اعلی درجه فوق تصور آن برای امام علیه‌السلام بالفعل است و بخشی از آن علم و فهم و اراده مردم نسبت به کمالات خود است که در اطاعت مردم از امام (علیه‌السلام) ظهور می‌یابد. آن دسته از شرایط حفظ دین خدا (که عبارت است از فطرت آفرینش و حرکت در مسیر آن) که مربوط به امام است با تحقق تکوینی امام علیه‌السلام محقق می‌شود ولی آن دسته از شرایط حفظ دین که مربوط به مردم است در شرایط تکوینی، اجتماعی، اختیاری وارادی انسان‌ها تحقق پیدا می‌کند و به این سبب که این دسته از شرایط حفظ دین به موقعیت‌های امکانی و احتمالی وابسته است، ممکن است حفظ دین در حد اعلای آن تحقق بیابد مانند عصر ظهور حضرت مهدی صلوات‌الله علیه و ممکن است تحقق نیابد مانند عصر سایر ائمه صلوات‌الله علیهم‌اجمعین.

إِنَّ الْأَنْبِيَاءَ وَ الْأَئِمَّةَ (ص) يُوَفِّقُهُمُ اللَّهُ: کمالات پیامبران و امامان صلوات‌الله‌علیهم در همه زمینه‌های علمی و عملی، ظاهری و باطنی، دنیوی و اخروی نه‌تنها مانند همه کمالات مستند به خدای متعال است بلکه به او استناد خاص دارد به‌گونه‌ای که این استناد خاص سبب تفاوت کمّی، کیفی، سٍعی، شدّی و احاطی آن با کمالات سایر موجودات دارد.

علت تفاوت استناد کمالات آن‌ها با سایر خلق، علاوه بر تلاش غیرقابل توصیف آن‌ها در مسیر عبودیت خالص خدای متعال، تفاوت در قابلیت آن‌ها در مظهریت برای اسماء و صفات خدای متعال است و این‌ هم به تفاوت وجودهای علمی آن‌ها در مرتبه علم ذاتی حق تعالی برمی‌گردد.

بر این اساس همه کمالات مستند به توفیق الهی است و از این‌ جهت میان موجودات تفاوتی نیست مگر در گونه استناد که ناشی از میزان قابلیت موجودات است. به همین جهت است که در عین معیت قیومی و احاطی حق تعالی نسبت به همه موجودات، سهم هر کدام از آن‌ها از ظهورات اسماء و صفات و رحمت خدای متعال متفاوت است و هر کسی مرتبه‌ای از وجود و ظهور و کمال را دارد که دیگری ندارد.

وَ يُؤْتِيهِمْ مِنْ مَخْزُونِ عِلْمِهِ وَ حِكَمِهِ مَا لا يُؤْتِيهِ غَيْرَهُمْ فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزَّمَانِ: علم و حکمت خدای متعال مانند همه صفات و کمالات او انواع و اقسام و مراتب مختلفی دارد که برخی از آن‌ها ظاهر است و برخی باطن، برخی محجوب است و برخی مکشوف. تفاوت انبیاء و اولیاء صلوات‌الله‌علیهم با سایر خلق در میزان اتصاف آن‌ها به صفات و کمالات الهی است.

از آن‌جا که هر چه بر خلق پوشیده باشد، برایش مستور و محجوب است، سهم انبیاء و اولیاء علیهم‌السلام در برخورداری از آن دسته از کمالات الهی است که برای خلق مستور و محجوب است نه آن‌که در واقع نیز مستور و محجوب باشد.

شواهد قرآنی بر برخورداری انبیاء و اولیاء علیهم‌السلام از مواهب خاص کمالات الهی

فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: أَ فَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدى فَما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ: اشاره به تقدم هدایت انبیاء و اولیاء علیهم‌السلام بر هدایت سایر خلق دارد که خود مبتنی است بر برخورداری ویژه آن‌ها از کمالات خاص.

وَ قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: وَ مَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً: اشاره به برخورداری انبیاء و اولیاء علیهم‌السلام از حکمت و در نتیجه تقدم آن‌ها در برخورداری از خیر کثیر دارد.

حکمت عبارت است از علم حاصل از احاطه بر مراتب وجود و کمالات وجود که نه تنها ذاتا متصف به حقیقت و صدق است بلکه معیار اتصاف سایر خلق به حقیقت و صدق است.

به همین سبب است که حکمت با خیر کثیر برابر است و مقصود از کثیر، هم کثیر حقیقی است و هم نسبی. خیر کثیر حقیقی، همان خیر جامع و کل الکمال است.

وَ قَوْلِهِ فِي طَالُوتَ: إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَ زادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَ الْجِسْمِ وَ اللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ: اولا اشاره به استناد اصطفاء، زیادت و بسط در علم و جسم یا باطن و ظاهر یا معرفت و ملکات یا ایمان و اخلاق و افاضه همه مواهب به خدای متعال دارد و ثانیا برتری انبیاء و اولیاء علیهم‌السلام در برخورداری از این کمالات و مواهب الهی دارد.

وَ قَالَ لِنَبِيِّهِ(ص): أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً:

اشاره به استناد انزال کتاب و حکمت بر خاتم انبیاء صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم و تعلیم خاص آن حضرت و عظمت عطایای الهی به آن حضرت دارد.  

وَ قَالَ فِي الْأَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ وَ عِتْرَتِهِ وَ ذُرِّيَّتِهِ(ص): أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنا آلَ إِبْراهِيمَ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ آتَيْناهُمْ مُلْكاً عَظِيماً فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَ كَفى بِجَهَنَّمَ سَعِيراً:

اشاره به اعطای فضل و کمال خاص به اهل بیت پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم دارد. تشبیه تفضل خدای متعال بر آن حضرات به تفضل حق تعالی بر حضرت ابراهیم و آل او مانند تشبیه روزه امت وسط به روزه امت‌های پیشین است نه در برابری آن.

ذکر آیات یاد شده و استشهاد به آن‌ها تذکر به این نکته است که اهل بیت پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم در اتصاف به کمالات و اوصاف الهی با سایر خلق تفاوت اساسی دارند چنان‌که در آیات یادشده به تفاوت برخورداری انبیاء و اولیاء علیهم‌السلام از کمالات یادشده تصریح شده است.

عبارت فَيَكُونُ عِلْمُهُمْ فَوْقَ عِلْمِ أَهْلِ الزَّمَانِ ممکن است معانی متعددی داشته باشد: 1- علم امام بیش از علم معاصران او باشد به‌گونه‌ای که در میان انسان‌ها در عصرهای پسین کسانی باشند که علم آن‌ها بیش از امامان در اعصار پیشین باشد. در این صورت علم امام علیه‌السلام فوق علم اهل زمان اوست، فوق اهل زمان یعنی بیش از علم اهل زمان اوست.

2- از آن‌جا که امامان معصوم همه یک حقیقت هستند و در عصرهای مختلف متحقق شده‌اند برتری علم آن‌ها بر اهل یک زمان در حکم برتری آن‌ها در همه زمان‌هایی است که یکی از آن‌ها حضور دارند. بر این اساس علم آن‌ها بر علم همه انسان‌هایی که در عصر یکی از آن‌ها حضور داشته برتر و بیشتر است اما این حدیث شریف درباره علم آن‌ها نسبت به انسان‌هایی که در عصرهایی بوده‌اند که امامان معصوم حضور نداشته‌اند چه عصرهای پیشین و چه پسین، ساکت است.

3- علم امام معصوم به جهاتی که در آغاز وجه چهارم گفته خواهد شد، فوق و بیش‌تر از علم همه انسان‌ها در همه زمان‌هاست ولی از آن‌جا که علم انسان‌ها در همه زمان‌ها محدود است، علم امام نیز اگرچه بیش از علم همه مردم است ولی محدود است.

4- با توجه به دلایل عقلی، نقلی، شهودی مبنی بر این‌که علم امامان معصوم از خاندان پیامبر صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلم، جامع و کامل است و آن‌ها خزانه و خزانه‌دار علم خدای متعال هستند، علم آن‌ها با علم خلق در همه اعصار قابل مقایسه نیست، زیرا علم همه انسان‌ها در همه اعصار محدود است و اکتسابی و علم خاندان پیامبر صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلم نامحدود است و موهوب. بنابراین فوق یا بیش‌تر بودن علم آن خاندان مطهر بر همه اعصار بیانی عرفی و در حد و اندازه فهم عرف است نه بیان تمام حقیقت.

5- دو معنی دقیق وجود دارد که برای شرح حدیث شریف مناسب‌تر و برای ژرف‌اندیشان و مشاهدان و مکاشفان پسندیده‌تر است و آن عبارت است از فوقیت به اعتبار منابع و فوقیت احاطی.

فوقیت به اعتبار منابع تنها ناظر به کمیت علم امام علیه‌السلام نسبت به علم سایر انسان‌ها نیست بلکه ناظر به منابع علم اوست که یکی از لوازم آن برتری در کمیت و کیفیت و نامحدود بودن است.

منبع علم امام خواه ناشی از استناد به وجه عام خدای متعال باشد مانند وحی، الهام، جفر، جامعه، صحف، تحدیث و مانند آن یا ناشی از وجه خاص خدای متعال باشد مانند ظلیت تامه، ولایت خاصه، خلافت جامعه، قرب جامع نوافل و فرائض، از هیچ جهتی قابل مقایسه با هیچ وجه خلقی نیست و از این جهت علم امام علیه‌السلام نه تنها فوق علم انسان‌ها در هر عصری است بلکه فوق علم هر نبی و ولی و وصی است.

6- فوقیت احاطی ناشی از انبساط وجودی. با توجه به این‌که امام علیه‌السلام، در حکم علت فاعلی همه خلق است (نحن صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا و مانند آن) و علم انسان‌ها هم یکی از مخلوقات او به‌حساب می‌آید، علم امام علیه‌السلام علم فاعلی است و علم سایر خلق، علم انفعالی است و بنابراین علم امام به حکم فاعلیت او محیط بر همه علوم همه خلق است. این فوقیت از قبیل ید الله فوق ایدیهم است.

پیش‌نیازهای مقام امامت

وَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اخْتَارَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأُمُورِ عِبَادِهِ شَرَحَ صَدْرَهُ لِذَلِكَ وَ أَوْدَعَ قَلْبَهُ يَنَابِيعَ الْحِكْمَةِ وَ أَلْهَمَهُ الْعِلْمَ إِلْهَاماً فَلَمْ يَعْيَ بَعْدَهُ بِجَوَابٍ وَ لا يُحَيَّرُ فِيهِ عَنِ الصَّوَابِ

پیش از آن‌که اولیاء خدای متعال به مقام امامت، مامور و موظف شوند، سه لطف و رحمت ویژه از جانب خدای متعال بر آن‌ها نازل می‌شود که بدون آن‌ها حقیقت امامت بالاصاله که ظهور ولایت حقیقی در عالم طبیعت است، ممکن نیست. آن الطاف عبارت است از: 1- شرح صدر آن‌ها 2- ظهور چشمه‌های حکمت از قلب شریف آن‌ها 3- دریافت الهامات ربانی و رحمانی، به‌گونه‌ای که احاطه بر همه نیازهای علمی و عملی خلق داشته‌ باشند و حق و صدق در همه امور مربوط به خلق برایشان آشکار باشد.

نتایج یا ملازمات این سه لطف ویژه

فَهُوَ مَعْصُومٌ مُؤَيَّدٌ مُوَفَّقٌ مُسَدَّدٌ قَدْ أَمِنَ مِنَ الْخَطَايَا وَ الزَّلَلِ وَ الْعِثَارِ،

این سه را هم می‌توان علت و زمینه ویژگی‌هایی دآن است که در فراز بعدی بدان پرداخته شده است و هم می‌توان از ملازمات الطاف یادشده دآن است.

نتیجه یا لازمه این سه لطف ویژه عبارت است از عصمت، تایید، توفیق و تسدیدی که سبب می‌شوند امام از همه خطاها، لغزش‌ها و تنگناها در امان باشد.

ممکن است تایید، توفیق و تسدید بیان دیگری از عصمت باشد بدین معنی که آن‌ها معصوم هستند و عصمت آن‌ها همان تایید، توفیق و تسدید است.

ممکن است اشاره به مراتب عصمت باشد بدین معنی که هر یک از تایید، توفیق و تسدید مربوط به مرتبه‌ای از عصمت است.

چنان‌که ممکن است الطافی در عرض یا طول عصمت باشد بدین معنی که آن‌ها علاوه بر عصمت، از تایید، توفیق و تسدید نیز برخوردارند. در این صورت استغفار آن‌ها صرفا مربوط به خلق است که در حکم اجزاء و اندام آن‌هاست نه مربوط به مراتب وجود آن‌ها و در نتیجه از معدات ارتقاء وجودی آن‌ها در مراتب سیر اهل نهایت.

در هر صورت 1- گاهی عصمت و مصونیت از خطا بدین جهت است که کسی به‌طور کلی مکلف به کاری نیست و از این جهت خطا و لغزش برای او معنی ندارد.

2- گاهی بدین خاطر است که حوزه تکالیف او محدود است و بدین سبب در حوزه فراتر از تکلیف می‌توان او را معصوم از خطا دآن است مانند بسیاری از اولیاء که از طریق تقوی و عبادت به این رتبه می‌رسند و نیز مانند اکثریت انسان‌ها در مراتب برزخ و قیامت و عوالم مثال و عقل.

یکی از معانی این‌که گفته می‌شود در عوالم دیگر تکلیف و عبادت وجود ندارد همین است. در واقع برای اکثریت مردم و بر اساس فهم آن‌ها از تکلیف و عبادت، تنها در مرتبه‌ای از مراتب وجود تکلیف و عبادت هست و در باقی مراتب، نه تکلیف است و نه عبادت و بر اساس این معنی از عصمت که ملازم با محدودیت حوزه تکالیف است مانند مورد نخست می‌توان آن‌ها را معصوم دآن است و در واقع، معصوم بودن در این معانی، معنی عدم تکلیف را دارد نه تحقق و تنجز تکلیف و خطاناپذیری در فهم و انجام آن.

3- گاهی تکالیف متناسب با مراتب هستی است به‌گونه‌ای که انسان در هر مرتبه‌ای از عوالم هستی قابلیت انجام کارهای مناسب آن را داشته باشد و وجود او وجودی تبعی و بالعرض نباشد. در این صورت در هر یک از آن عوالم، تکلیف یا عبادت دارد بلکه تکلیف و عبادت او از جهت تنوع، ژرفا و گستره با تکالیف عالم طبیعت که محدودترین عالم وجود است، قابل مقایسه نخواهد بود. عصمت حقیقی به این معناست.

عصمت حقیقی مربوط به کسانی است که در هر یک از عوالم هستی، وجود بالاصاله داشته باشند و غایت بالذات باشند و به همین سبب در همه مراتب هستی، عبادت حقیقی و خالص دارند و چون هر چه مراتب عوالم هستی تام‌تر، گسترده‌تر و کامل‌تر باشد، عبادت آن نیز دقیق‌تر و عمیق‌تر خواهد بود، عصمت در آن مراتب به‌وضوح و شدت نیازمند تایید، توفیق و تسدید است. اگر چه هر انسانی برای رسیدن به هر مرتبه‌ای از کمال نیازمند عون و امداد الهی است ولی هر چه عالم شدیدتر و گسترده‌تر باشد، دست‌یابی به کمالات آن نیز نیاز بیش‌تری به عون و امداد الهی است که از آن به تایید، توفیق و تسدید تعبیر می‌شود.

تایید، توفیق و تسدید به‌ترتیب به مراتب نفس و قلب و روح یا طبیعت و مثال و عقل یا دنیا و برزخ و آخرت یا افعال و صفات و ذات یا نبوت و ولایت و خلافت ارتباط دارد.

يَخُصُّهُ اللَّهُ بِذَلِكَ لِيَكُونَ حُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ شَاهِدَهُ عَلَى خَلْقِهِ وَ ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ.

هدف از اختصاص این کمالات و الطاف به امام علیه‌السلام

1- ظهور حجت بر خلق و اتمام حجت بر آن‌ها در همه مراتب عوالم هستی

2- ظهور شهادت بر خلق و اکمال این شهادت در همه مراتب عوالم هستی

رسیدن انسان به کمالات خاص خود به‌ویژه کمالات فراطبیعی متوقف بر دو عامل است: 1- شناخت کمالات و ظهور آن‌ها بر انسان از طریق علم و ایمان. چنین شناختی از طریق ظهور و اتمام حجیت امام تحقق می‌یابد

2- نظارت دقیق به‌منظور امداد، تکمیل و شفاعت خلق در مسیر استکمال که از طریق شهادت امام بر خلق انجام می‌شود.

هر دو (حجیت و شهادت) از هر دو جهت (برای امام و خلق) فضل الهی است که به هر کسی که متعلق مشیت الهی باشد تعلق خواهد گرفت. متعلقان مشیت الهی کسانی هستند که به‌طور کامل تابع مشیت الهی هستند و هر کاری در هر مرتبه‌ای را صرفا بدین سبب که مشیت خدا بدان تعلق گرفته است می‌خواهند و انجام می‌دهند خواه با سختی همراه باشد خواه با راحتی. محبت و نفرت آن‌ها تابع مشیت الهی است و غرایز و کشش‌های طبیعی و غیرطبیعی آن‌ها در آن نقشی ندارد. رضای به قضای الهی و صبر بر بلا و تسلیم امر الهی در همه مراتب هستی از لوازم متعلق مشیت بودن است.

انسان و انتخاب امام

فَهَلْ يَقْدِرُونَ عَلَى مِثْلِ هَذَا فَيَخْتَارُونَهُ؟ أَوْ يَكُونُ مُخْتَارُهُمْ بِهَذِهِ الصِّفَةِ فَيُقَدِّمُونَهُ؟

با توجه به ویژگی‌های یادشده امام، روشن است که انسان‌ها نه تنها توانایی شناخت آن‌ها را ندارند بلکه با توجه به این‌که انسان‌ها محکوم غرائز و تمایلات طبیعی و فراطبیعی خود هستند حتی بر فرض شناخت امام، توانایی انتخاب او را ندارند، زیرا انسان‌ها همانند سایر موجودات طالب بقای خود هستند و این با متعلق مشیت بودن که کم‌ترین شرط آن فنای از افعال و صفات و ذات است بی‌نهایت فاصله دارد، بنابراین بر فرض شناخت امام و صفات او، باز هم از انتخاب او روی‌گردان خوهند بود. بر همین اساس انتخاب امام، مختص خدای متعال است.

تَعَدَّوْا وَ بَيْتِ اللَّهِ الْحَقَّ! وَ نَبَذُوا كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ؛ وَ فِي كِتَابِ اللَّهِ الْهُدَى وَ الشِّفَاءُ فَنَبَذُوهُ وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ فَذَمَّهُمُ اللَّهُ وَ مَقَّتَهُمْ وَ أَتْعَسَهُمْ

فَقَالَ جَلَّ وَ تَعَالَى: وَ مَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي القوْمَ الظَّالِمِينَ

وَ قَالَ: فَتَعْساً لَهُمْ وَ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ

وَ قَالَ: كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ وَ عِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً

عبارات فوق شاهدی است بر این‌که حتی وقتی انسان‌ها از طریق کتاب و سنت امام را شناختند نیز از او روی‌گردان شدند.
 
< بعد   قبل >

Copyright © 2008 Tahour.net . All rights reserved.

کلیه حقوق برای پایگاه اطلاع رسانی طهور محفوظ می باشد. استفاده از مطالب تنها با ذکر نام و پیوند منبع مجاز است.