صداي سخن عشق


سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَقُولُ 
أَيُّهَا النَّاسُ اعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ الدِّينِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَ الْعَمَلُ بِهِ أَلَا وَ إِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ إِنَّ الْمَالَ مَقْسُومٌ مَضْمُونٌ لَكُمْ قَدْ قَسَمَهُ عَادِلٌ بَيْنَكُمْ وَ ضَمِنَهُ وَ سَيَفِي لَكُمْ وَ الْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ وَ قَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ أَهْلِهِ فَاطْلُبُوهُ.
اى مردم بدانيد كمال دين طلب علم و عمل بدانست، بدانيد كه طلب علم بر شما از طلب مال لازم‏تر است، زيرا مال براى شما قسمت و تضمين شده. عادلى آن را بين شما قسمت كرده و تضمين نموده و بشما مي‌رساند ولى علم نزد أهلش نگهداشته شده و شما مأموريد كه آن را از اهلش طلب كنيد، پس آن را بخواهيد.
الكافي، ج‏1، ص 30
صفحه اصلی arrow شرح اصول کافی arrow باب بیان معجزات و کرامات بر صدق امامت ائمه معصومین علیهم‌السلام
باب بیان معجزات و کرامات بر صدق امامت ائمه معصومین علیهم‌السلام چاپ ايميل
28 بهمن 1398

بَابُ مَا يُفْصَلُ بِهِ بَيْنَ دَعْوَى الْمُحِقِّ وَ الْمُبْطِلِ فِي أَمْرِ الْإِمَامَةِ

باب هفتادو هفتم از کتاب حجت که نوزده حدیث دارد

و هو الباب السابع و السبعون من كتاب الحجة و فيه تسعة عشر حدیثا

487- الحديث الاول و هو السادس عشر و ثمانیة مائة

عَنْ سَلامِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْهَاشِمِيِّ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْهُ عَنْ أَبِي‌عَبْدِاللَّهِ(ع) قَالَ: بَعَثَ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا مِنْ عَبْدِالْقَيْسِ يُقَالُ لَهُ خِدَاشٌ، إِلَى أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ص) وَ قَالا لَهُ: إِنَّا نَبْعَثُكَ إِلَى رَجُلٍ طَالَ مَا كُنَّا نَعْرِفُهُ وَ أَهْلَ بَيْتِهِ بِالسِّحْرِ وَ الْكِهَانَةِ وَ أَنْتَ أَوْثَقُ مَنْ به حضرتنَا مِنْ أَنْفُسِنَا مِنْ أَنْ تَمْتَنِعَ مِنْ ذلِكَ وَ أَنْ تُحَاجَّهُ لَنَا حَتَّى تَقِفَهُ عَلَى أَمْرٍ مَعْلُومٍ وَ اعْلَمْ أَنَّهُ أَعْظَمُ النَّاسِ دَعْوًى فَلا يَكْسِرَنَّكَ ذَلِكَ عَنْهُ وَ مِنَ الْأَبْوَابِ الَّتِي يَخْدَعُ النَّاسَ بِهَا الطَّعَامُ وَ الشَّرَابُ وَ الْعَسَلُ وَ الدُّهْنُ وَ أَنْ يُخَالِيَ الرَّجُلَ فَلا تَأْكُلْ لَهُ طَعَاماً وَ لا تَشْرَبْ لَهُ شَرَاباً وَ لا تَمَسَّ لَهُ عَسَلًا وَ لا دُهْناً وَ لا تَخْلُ مَعَهُ وَ احْذَرْ هَذَا كُلَّهُ مِنْهُ وَ انْطَلِقْ عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاقْرَأْ آيَةَ السُّخْرَةِ وَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ كَيْدِهِ وَ كَيْدِ الشَّيْطَانِ فَإِذَا جَلَسْتَ إِلَيْهِ فَلا تُمَكِّنْهُ مِنْ بَصَرِكَ كُلِّهِ وَ لا تَسْتَأْنِسْ بِهِ ثُمَّ قُلْ لَهُ:

 إِنَّ أَخَوَيْكَ فِي الدِّينِ وَ ابْنَيْ عَمِّكَ فِي الْقَرَابَةِ يُنَاشِدَانِكَ القَطِيعَةَ وَ يَقُولانِ لَكَ: أَ مَا تَعْلَمُ أَنَّا تَرَكْنَا النَّاسَ لَكَ وَ خَالَفْنَا عَشَائِرَنَا فِيكَ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مُحَمَّداً(ص)؟ فَلَمَّا نِلْتَ أَدْنَى مَنَالٍ ضَيَّعْتَ حُرْمَتَنَا وَ قَطَعْتَ رَجَاءَنَا ثُمَّ قَدْ رَأَيْتَ أَفْعَالَنَا فِيكَ وَ قُدْرَتَنَا عَلَى النَّأْيِ عَنْكَ وَ سَعَةِ الْبِلادِ دُونَكَ وَ أَنَّ مَنْ كَانَ يَصْرِفُكَ عَنَّا وَ عَنْ صِلَتِنَا كَانَ أَقَلَّ لَكَ نَفْعاً وَ أَضْعَفَ عَنْكَ دَفْعاً مِنَّا وَ قَدْ وَضَحَ الصُّبْحُ لِذِي عَيْنَيْنِ وَ قَدْ بَلَغَنَا عَنْكَ انْتِهَاكٌ لَنَا وَ دُعَاءٌ عَلَيْنَا فَمَا الَّذِي يَحْمِلُكَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ كُنَّا نَرَى أَنَّكَ أَشْجَعُ فُرْسَانِ الْعَرَبِ أَ تَتَّخِذُ اللَّعْنَ لَنَا دِيناً وَ تَرَى أَنَّ ذَلِكَ يَكْسِرُنَا عَنْكَ. فَلَمَّا أَتَى خِدَاشٌ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ(ع) صَنَعَ مَا أَمَرَاهُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهِ عَلِيٌّ(ع) وَ هُوَ يُنَاجِي نَفْسَهُ، ضَحِكَ وَ قَالَ: هَاهُنَا يَا أَخَا عَبْدِقَيْسٍ وَ أَشَارَ لَهُ إِلَى مَجْلِسٍ قَرِيبٍ مِنْهُ فَقَالَ: مَا أَوْسَعَ الْمَكَانَ أُرِيدُ أَنْ أُؤَدِّيَ إِلَيْكَ رِسَالَةً قَالَ: بَلْ تَطْعَمُ وَ تَشْرَبُ وَ تَحُلُّ ثِيَابَكَ وَ تَدَّهِنُ ثُمَّ تُؤَدِّي رِسَالَتَكَ قُمْ يَا قَنْبَرُ فَأَنْزِلْهُ قَالَ: مَا بِي إِلَى شَئ مِمَّا ذَكَرْتَ حَاجَةٌ قَالَ: فَأَخْلُو بِكَ قَالَ: كُلُّ سِرٍّ لِي عَلانِيَةٌ قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ الَّذِي هُوَ أَقْرَبُ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ الْحَائِلِ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ قَلْبِكَ الَّذِي يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ مَا تُخْفِي الصُّدُورُ أَ تَقَدَّمَ إِلَيْكَ الزُّبَيْرُ بِمَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ: لَوْ كَتَمْتَ بَعْدَ مَا سَأَلْتُكَ مَا ارْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ عَلَّمَكَ كَلاماً تَقُولُهُ إِذَا أَتَيْتَنِي؟ قَالَ: اللَّهُمَّ نَعَمْ قَالَ: عَلِيٌّ(ع) آيَةَ السُّخْرَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَاقْرَأْهَا فَقَرَأَهَا وَ جَعَلَ عَلِيٌّ(ع) يُكَرِّرها وَ يُرَدِّدُهَا وَ يَفْتَحُ عَلَيْهِ إِذَا أَخْطَأَ حَتَّى إِذَا قَرَأَهَا سَبْعِينَ مَرَّةً قَالَ: الرَّجُلُ مَا يَرَى أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(ع) أَمْرَهُ بِتَرَدُّدِهَا سَبْعِينَ مَرَّةً ثُمَّ قَالَ: لَهُ أَ تَجِدُ قَلْبَكَ اطْمَأَنَّ؟ قَالَ: إِي وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ قَالَ: فَمَا قَالا لَكَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: قُلْ لَهُمَا كَفَى بِمَنْطِقِكُمَا حُجَّةً عَلَيْكُمَا وَ لَكِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ زَعَمْتُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ وَ ابْنَا عَمِّي فِي النَّسَبِ فَأَمَّا النَّسَبُ فَلا أُنْكِرُهُ وَ إِنْ كَانَ النَّسَبُ مَقْطُوعاً إِلا مَا وَصَلَهُ اللَّهُ بِالْإِسْلامِ وَ أَمَّا قَوْلُكُمَا إِنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ فَإِنْ كُنْتُمَا صَادِقَيْنِ فَقَدْ فَارَقْتُمَا كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عَصَيْتُمَا أَمْرَهُ بِأَفْعَالِكُمَا فِي أَخِيكُمَا فِي الدِّينِ وَ إِلا فَقَدْ كَذَبْتُمَا وَ افْتَرَيْتُمَا بِادِّعَائِكُمَا أَنَّكُمَا أَخَوَايَ فِي الدِّينِ وَ أَمَّا مُفَارَقَتُكُمَا النَّاسَ مُنْذُ قَبَضَ اللَّهُ مُحَمَّداً(ص) فَإِنْ كُنْتُمَا فَارَقْتُمَاهُمْ بِحَقٍّ فَقَدْ نَقَضْتُمَا ذَلِكَ الْحَقَّ بِفِرَاقِكُمَا إِيَّايَ أَخِيراً وَ إِنْ فَارَقْتُمَاهُمْ بِبَاطِلٍ فَقَدْ وَقَعَ إِثْمُ ذَلِكَ الْبَاطِلِ عَلَيْكُمَا مَعَ الْحَدَثِ الَّذِي أَحْدَثْتُمَا مَعَ أَنَّ صَفْقَتَكُمَا بِمُفَارَقَتِكُمَا النَّاسَ لَمْ تَكُنْ إِلا لِطَمَعِ الدُّنْيَا زَعَمْتُمَا وَ ذَلِكَ قَوْلُكُمَا فَقَطَعْتَ رَجَاءَنَا لا تَعِيبَانِ بِحَمْدِ اللَّهِ مِنْ دِينِي شَيْئاً وَ أَمَّا الَّذِي صَرَفَنِي عَنْ صِلَتِكُمَا فَالَّذِي صَرَفَكُمَا عَنِ الْحَقِّ وَ حَمَلَكُمَا عَلَى خَلْعِهِ مِنْ رِقَابِكُمَا كَمَا يَخْلَعُ الْحَرُونُ لِجَامَهُ وَ هُوَ اللَّهُ رَبِّي لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً فَلا تَقُولا أَقَلَّ نَفْعاً وَ أَضْعَفَ دَفْعاً فَتَسْتَحِقَّا اسْمَ الشِّرْكِ مَعَ النِّفَاقِ وَ أَمَّا قَوْلُكُمَا إِنِّي أَشْجَعُ فُرْسَانِ الْعَرَبِ وَ هَرْبُكُمَا مِنْ لَعْنِي وَ دُعَائِي فَإِنَّ لِكُلِّ مَوْقِفٍ عَمَلًا إِذَا اخْتَلَفَتِ الْأَسِنَّةُ وَ مَاجَتْ لُبُودُ الْخَيْلِ وَ مَلا سَحَرَاكُمَا أَجْوَافَكُمَا فَثَمَّ يَكْفِينِيَ اللَّهُ بِكَمَالِ الْقَلْبِ وَ أَمَّا إِذَا أَبَيْتُمَا بِأَنِّي أَدْعو اللَّهَ فَلا تَجْزَعَا مِنْ أَنْ يَدْعُوَ عَلَيْكُمَا رَجُلٌ سَاحِرٌ مِنْ قَوْمٍ سَحَرَةٍ زَعَمْتُمَا اللَّهُمَّ أَقْعِصِ الزُّبَيْرَ بِشَرِّ قِتْلَةٍ وَ اسْفِكْ دَمَهُ عَلَى ضَلالَةٍ وَ عَرِّفْ طَلْحَةَ الْمَذَلَّةَ وَ ادَّخِرْ لَهُمَا فِي الْآخِرَةِ شَرّاً مِنْ ذَلِكَ إِنْ كَانَا ظَلَمَانِي وَ افْتَرَيَا عَلَيَّ وَ كَتَمَا شَهَادَتَهُمَا وَ عَصَيَاكَ وَ عَصَيَا رَسُولَكَ فِيَّ قُلْ آمِينَ قَالَ: خِدَاشٌ آمِينَ ثُمَّ قَالَ: خِدَاشٌ لِنَفْسِهِ وَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ لِحْيَةً قَطُّ أَبْيَنَ خَطَأً مِنْكَ حَامِلَ حُجَّةٍ يَنْقُضُ بَعْضُهَا بَعْضاً لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهَا مِسَاكاً أَنَا أَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ مِنْهُمَا قَالَ: عَلِيٌّ(ع) ارْجِعْ إِلَيْهِمَا وَ أَعْلِمْهُمَا مَا قُلْتُ قَالَ: لا وَ اللَّهِ حَتَّى تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يَرُدَّنِي إِلَيْكَ عاجِلًا وَ أَنْ يُوَفِّقَنِي لِرِضَاهُ فِيكَ فَفَعَلَ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنِ انْصَرَفَ وَ قُتِلَ مَعَهُ يَوْمَ الْجَمَلِ رَحِمَهُ اللَّهُ

شرح از مترجم: در این باب مرحوم كلینى (قده) روایاتى را ذكر مى‌كند كه شامل امتیازات و خصائص امام علیه‌السلام است و از غیر امام ساخته نیست، قسمتى از این روایات مربوط به معجزه و خرق عادت است كه متكلمین شیعه درباره این موضوع كتاب‌ها نوشته و فرق معجزه را با سحر و شعبده و راه استدلال به آن را براى اثبات نبوت و امامت توضیح داده‌اند، برخى دیگر مشتمل بر جواب مسائل علمى و مطالب غامض و مشكلى است كه حل آن‌ها و پاسخ دادن درست و صحیح از عهده افراد معمولى خارج است، زیرا آن علوم به كلى در مكتب‌هاى بشرى تدریس نمى‌شود و شخص امام و پیامبر هم براى فرا گرفتن آن‌ها نزد هیچ استادى تعلم نكرده است و علم و دانش او تنها از سرچشمه لدنى و افاضات الهامى منشعب گشته است..

برخى دیگر از این روایات متضمن پیشگوئی‌ها و علوم غیبى است كه حدس و نظر افراد بشر هر چند تیز و دوربین باشد به آن نمی‌رسد و از طرفى هم به سر حد علوم غیبى كه مختص خداى تعالى است، نمی‌رسد.

ترجمه: امام صادق علیه‌السلام فرمود: طلحه و زبیر مردى از طایفه عبدالقیس را كه خداش (بر وزن كتاب) نام داشت خدمت امیرالمؤمنین صلوات‌اللّه‌وسلامه‌علیه فرستادند و به او گفتند: ما تو را به سوى مردى مى‌فرستیم كه خود او و خاندانش را از دیر زمان به جادوگرى و غیب‌گوئى مى‌شناسیم و در میان اطرافیان ما، تو از خود ما هم بیش‌تر مورد اعتمادى كه آن را از او نپذیرى و با او مخاصمه كنى تا حقیقت امر بر تو معلوم گردد (تا حق را به او بفهمانى) و بدان كه ادعاى او از همه مردم بیش‌تر است مبادا ادعاى او به تو شكستى وارد كند. و از جمله راه‌هائی‌كه مردم را با آن گول مى‌زند، آوردن خوردنى و نوشیدنى و عسل و روغن و خلوت كردن با مردم است، پس طعامش را نخور و شرابش را میاشام و به عسل و روغنش دست نزن و با او در خلوت منشین، از همه این‌ها بر حذر باش و به یارى خدا حركت كن و چون چشمت به او افتاد آیه سخره (آیه 54، سوره 7) را بخوان و از نیرنگ او و نیرنگ شیطان به خدا پناه بر و چون حضورش نشستى، تمام نگاهت را به او متوجه نكن(در چشمهایش خیره نشو) و با او انس مگیر.

آن‌گاه به او بگو: دو برادر دینى و دو پسر عموى نسبیت تو را سوگند مى‌دهند كه قطح رحم نكنى (تو را به قطع رحم سوگند مى‌دهند) و به تو مى‌گویند: مگر تو نمى‌دانى كه ما از روزی ‌كه خدا محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم را قبض روح كرد، به خاطر تو مردم را رها كردیم و با فامیل خود مخالفت نمودیم (یعنى به خاطر تو با آن سه خلیفه بیعت نكردیم) اكنون كه تو به كم‌ترین مقامى رسیدى، احترام ما را تباه كردى و امید ما را بریدى، سپس با وجود دورى ما از تو و وسعت شهرهاى تو، كردار و قدرت ما را نسبت به خود مشاهد كردى. كسی‌كه تو را از ما و پیوند با ما منصرف مى‌كند سودش براى تو از ما كم‌تر و دفاعش از تو نسبت به دفاع ما سست‌تر است (ما براى تو از عمار و مانند او مفیدتریم) صبح روشن براى صاحب دو چشم بینا آشكار شده است (مطلب مانند آفتاب روشن است) به ما خبر رسیده كه تو هتك احترام ما كرده و ما را نفرین كرده‌اى، چه تو را بر این واداشت؟ ما تو را شجاع‌ترین پهلوانان عرب مى‌دانستیم (و نفرین كار مردم ترسو است) تو نفرین بر ما را كیش و عادت خود قرار داده‌اى و گمان مى‌كنى این كارها را در برابر تو شكست مى‌دهد.

چون خداش نزد امیرالمؤمنین علیه‌السلام آمد، آن‌چه دستورش داده بودند به كار بست، چون على علیه‌السلام او را دید كه با خود سخنى آهسته مى‌گوید، (آیه سخره را مى‌خواند) خندید و فرمود: بیا این‌جا اى برادر عبدقیس! و اشاره به مكانى نزدیك خود كرد. خداش گفت: جا وسیع است (همین جا مى‌نشینم) مى‌خواهم پیغامى به شما برسانم.

على علیه‌السلام فرمود: چیزى بخورید و بیاشامید و لباس‌ها را درآورید و (به دست و پایتان) روغنى بمالید، سپس پیغام خود را برسانید، قنبر! برخیز و او را منزل بده. خداش گفت: مرا به آن‌چه گفتى نیازى نیست.

على علیه‌السلام فرمود: مى‌خواهى با تو در خلوت رویم؟ (تا اگر سخنى محرمانه دارى خجالت نكشى). خداش گفت: هر رازى نزد من آشكار است (سخن محرمانه‌اى ندارم).

على علیه‌السلام فرمود: تو را سوگند مى‌دهم به آن خدائی‌كه از خودت به تو نزدیك‌تر است و میان تو و دلت حائل مى‌شود، همان خدائی‌كه خیانت چشم‌ها و راز سینه‌‌هارا مى‌داند: آیا زبیر آن‌چه را من به تو پیشنهاد كردم (از خوردن و آشامیدن و روغن مالیدن و خلوت) به تو سفارش نكرد؟ خداش گفت: بار خدایا، آرى، چنین است.

على علیه‌السلام فرمود: اگر بعد از آن‌چه از تو خواستم (و تو را به آن خداى عالم سوگند دادم) كتمان مى‌كردى چشم بر هم نمى‌گذاشتى (هلاك مى‌شدى) تو را به خدا سوگند مى‌دهم آیا او به تو سخنى آموخت كه چون نزد من آمدى آن را بخوانى؟ خداش گفت: به خدا آرى، على علیه‌السلام فرمود آیه سخره بود؟ خداش گفت: آرى.

على علیه‌السلام: آن را بخوان سپس او خواند و على علیه‌السلام تكرار و تقریرش مى‌كرد و هر جا غلط مى‌خواند: تصحیحش مى‌فرمود تا هفتاد بار آن را خواند. خداش (با خود) گفت: شگفتا: چرا امیرالمؤمنین دستور مى‌دهد این آیه هفتاد بار تكرار شود؟

على علیه‌السلام فرمود: احساس مى‌كنى كه دلت مطمئن شد؟ خداش آرى به خدائى كه جانم به دست اوست (پس هفتاد بار خواندن آیه سخره موجب رفع شیاطین جن و انس و اطمینان دل بر اسلام و ایمان مى‌گردد) على علیه‌السلام: آن دو نفر به تو چه گفتند؟ خداش گزارش خبر را نقل كرد.

على علیه‌السلام: به آن‌ها بگو: سخن خود شما براى استدلال علیه شما كافی است، ولى خدا گروه ستمكاران را هدایت نمى‌كند. شما گمان مى‌كنید كه برادر دینى و پسر عموى نسبى من هستید، نسب را منكر نیستم (زیرا مره جد اعلاى هر سه نفر ماست) اگر چه غیرنسبى را كه خدا به وسیله اسلام پیوست داد، قطع شده است (و نسبت شما با من از زمان جاهلیت مى‌پیوندد) و اما این‌كه گفتید: برادر دینى من هستید، اگر راست گوئید، شما با كارهائی‌كه نسبت به برادر دینى خود كردید، با كتاب خداى عزّوجلّ مخالفت نموده و نافرمانیش كردید و اگر راست‌گو نیستید، با ادعاى برادر دینى من بودن افترائى بسته و دروغى گفته‌اید.

و اما مخالفت شما با مردم از روزى كه خدا محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم را قبض روح نمود، اگر از روى حق با مردم مخالفت كردید (و با من بیعت نمودید) سپس با مخالفت با من آن حق را شكستید و باطل كردید و اگر از روى باطل با مردم مخالفت كردید، گناه آن باطل با گناه كار تازه‌اى كه كردید (و با من هم مخالفت ورزیدید) به گردن شماست، علاوه بر این‌كه بیعت شما با من در مخالفت با مردم (این‌كه خود را مخالف مردم وصف كردید) جز براى طمع دنیا نبوده است، شما مى‌گوئید: من امیدتان را قطع كردم و چنین عقیده دارید، خدا را شكر كه عیب دینى بر من نگرفتید.

و اما آن‌چه مرا از پیوند شما باز داشت همان (سوء عقیده و خبث باطنى شما) است كه شما را از حق برگردانید و وادار كرد كه طوق بیعت را از گردن خود بیفكنید چنان‌كه چارپاى سركش افسار خود را پاره مى‌كند، تنها خداست پروردگار من كه چیزى را با او شریک نکنم، شما نگوئید او سودش كم‌تر و دفاعش سست‌تر است كه سزاوار نام شرك و نفاق مى‌گردید.

و اما این‌كه گفتند: من شجاع‌ترین پهلوانان عربم و شما از لعنت و نفرینم گریزانید، بدانید كه هر مقامى مناسب كارى است، آن‌گاه كه نیزه‌‌ها از هر سو به جنبش آید و یال‌هاى اسبان پریشان شود و شش‌هاى شما (از ترس) و درونتان باد كند، آن‌جاست كه خدا مرا با دلى قوى اداره كند و اما اگر همین را ناخوش دارید كه من شما را نفرین كرده‌ام، نباید بی‌تابى كنید از این‌كه به عقیده شما مردى جادوگر و از طایفه جادوگران بر شما نفرین كند.

بار خدایا؛ اگر طلحه و زبیر به من ستم كرده‌اند و افترا بسته‌اند (و نسبت جادوگرى و قتل عثمان به من داده‌اند) و شهادت خود را (نسبت به آن‌چه از پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم درباره من شنیدند) كتمان كردند و نسبت به من از تو و پیامبرت نافرمانى كردند، زبیر را به بدترین وضعى بكش و خونش را در گمراهیش بریز و طلحه را خوار گردان و در آخرت بدتر از این را براى آن‌ها ذخیره كن، آمین بگو.

خداش گفت: آمین (خدایا مستجاب كن) سپس خداش با خود مى‌گفت: به خدا من هرگز صاحب ریشى (مردی) ندیدم  كه خطایش از تو (خودش) روشن‌تر باشد، حامل پیام و دلیلى باشد كه برخی بعض دیگرش را نقض كند و خدا جاى درستى براى آن نگذاشته باشد، من به سوى خدا مى‌گرایم و از آن دو نفر بیزارم.

على علیه‌السلام فرمود: نزد آن‌ها باز گرد و گفتار مرا به آن‌ها برسان، خداش گفت: نه به خدا سوگند، نخواهم رفت، جز این‌كه از خدا بخواهى كه مرا هر چه زودتر به سوى شما برگرداند و مرا به رضایت خود نسبت به شما موفق دارد، آن حضرت دعا كرد. دیرى نگذشت كه خداش برگشت و در جنگ جمل در ركاب آن حضرت كشته شد، خدایش رحمت كند (و هم چنین نفرین آن حضرت درباره آن دو نفر مستجاب شد، زیرا زبیر در آغاز جنگ از معركه بیرون رفت، مردى تمیمى خود را به او رسانید و مقتولش ساخت و طلحه هم در همان آغاز جنگ كشته شد.)

شرح

در این حدیث شواهدی از علم غیب حضرت امر مومنان صلوات‌الله‌وسلامه‌علیه وجود دارد و نیز شواهدی بر اجابت دعای آن حضرت و نیز شواهدی بر حقانیت آن حضرت.

488- الحديث الثانی و هو السابع عشر و ثمانیة مائة

عَنْ رَافِعِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي‌طَالِبٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَوْمَ النَّهْرَوَانِ فَبَيْنَا عَلِيٌّ(ع) جَالِسٌ إِذْ جَاءَ فَارِسٌ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع): وَ عَلَيْكَ السَّلامُ مَا لَكَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ لَمْ تُسَلِّمْ عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: بَلَى سَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ: كُنْتُ إِذْ كُنْتَ عَلَى الْحَقِّ بِصِفِّينَ فَلَمَّا حَكَّمْتَ الْحَكَمَيْنِ بَرِئْتُ مِنْكَ وَ سَمَّيْتُكَ مُشْرِكاً فَأَصْبَحْتُ لا أَدْرِي إِلَى أَيْنَ أَصْرِفُ وَلايَتِي وَ اللَّهِ لانْ أَعْرِفَ هُدَاكَ مِنْ ضَلالَتِكَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَ مَا فِيهَا فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ(ع): ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ قِفْ مِنِّي قَرِيباً أُرِيكَ عَلامَاتِ الْهُدَى مِنْ عَلامَاتِ الضَّلالَةِ، فَوَقَفَ الرَّجُلُ قَرِيباً مِنْهُ فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَقْبَلَ فَارِسٌ يَرْكُضُ حَتَّى أَتَى عَلِيّاً(ع) فَقَالَ: يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرْ بِالْفَتْحِ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ قَدْ وَ اللَّهِ‏ قُتِلَ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ فَقَالَ لَهُ: مِنْ دُونِ النَّهَرِ أَوْ مِنْ خَلْفِهِ قَالَ: بَلْ مِنْ دُونِهِ فَقَالَ: كَذَبْتَ وَ الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ لا يَعْبُرُونَ أَبَداً حَتَّى يُقْتَلُوا فَقَالَ الرَّجُلُ: فَازْدَدْتُ فِيهِ بَصِيرَةً فَجَاءَ آخَرُ يَرْكُضُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ: مِثْلَ ذَلِكَ فَرَدَّ عَلَيْهِ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(ع) مِثْلَ الَّذِي رَدَّ عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ الرَّجُلُ الشَّاكُّ: وَ هَمَمْتُ أَنْ أَحْمِلَ عَلَى عَلِيٍّ(ع) فَأَفْلَقَ هَامَتَهُ بِالسَّيْفِ. ثُمَّ جَاءَ فَارِسَانِ يَرْكُضَانِ قَدْ أَعْرَقَا فَرَسَيْهِمَا فَقَالا: أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَكَ يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرْ بِالْفَتْحِ قَدْ وَ اللَّهِ قُتِلَ الْقَوْمُ أَجْمَعُونَ فَقَالَ: عَلِيٌّ(ع) أَ مِنْ خَلْفِ النَّهَرِ أَوْ مِنْ دُونِهِ قَالا: لا بَلْ مِنْ خَلْفِهِ إِنَّهُمْ لَمَّا اقْتَحَمُوا خَيْلَهُمُ النَّهْرَوَانَ وَ ضَرَبَ الْمَاءُ لَبَّاتِ خُيُولِهِمْ رَجَعُوا فَأُصِيبُوا فَقَالَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(ع): صَدَقْتُمَا فَنَزَلَ الرَّجُلُ عَنْ فَرَسِهِ فَأَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ بِرِجْلِهِ فَقَبَّلَهُمَا فَقَالَ عَلِيٌّ(ع) هَذِهِ لَكَ آيَةٌ.

ترجمه: رافع بن سلمه گوید: روز جنگ نهروان همراه على بن ابی‌طالب صلوات الله علیه بودم، هنگامى كه على علیه‌السلام نشسته بود، سوارى آمد و گفت: السلام علیك یا على. على علیه‌السلام فرمود: علیك السلام مادرت مرگت بیند چرا به عنوان امیرالمؤمنین بر من سلام نكردى؟ گفت! آرى، اكنون علتش را به تو مى‌گویم: در جنگ صفین تو بر حق بودى ولى چون حكومت حكمین را پذیرفتى از تو بیزارى جستم و تو را مشرك دانستم، اكنون نمى‌دانم از كى پیروى كنم، به خدا اگر هدایت تو را از گمراهیت باز شناسم (بدانم بر حقى یا بر باطل) براى من از تمام دنیا بهتر است.

على علیه‌السلام به او فرمود: مادرت مرگت ببیند، نزدیك من بیا تا نشانه‌هاى هدایت را از نشانه‌هاى گمراهى براى تو بازنمایم، آن مرد نزدیك حضرت ایستاد، در آن میان سوارى شتابان آمد تا نزد على علیه‌السلام رسید و گفت: یا امیرالمؤمنین! مژده باد تو را بر فتح، خدا چشمت را روشن كند، به خدا تمام لشكر دشمن كشته شد حضرت به او فرمود: زیر نهر یا پشت آن؟ گفت آرى زیر نهر، فرمود: دروغ گفتى، سوگند به آن كه دانه را شكافد و جان‌دار آفریند، آن‌ها هرگز از نهر عبور نكنند تا كشته شوند.

آن مرد گوید: بصیرتم (درباره بیزارى و مشرك بودن) به‌كلى زیاده گشت (زیرا آن مرد را تكذیب كرد) اسب سوار دیگرى دوان آمد و همان مطلب را به او گفت، امیرالمؤمنین علیه‌السلام به او همان جواب را گفت كه به رفیقش گفت، مرد شاك گوید: من مى‌خواستم به على علیه‌السلام حمله كنم و با شمشیر فرقش را بشكافم، سپس دو سوار دیگر دوان آمدند كه اسبان آن‌ها عرق كرده بود. گفتند: خدا چشمت را روشن كند اى امیرالمؤمنین، مژده باد تو را به فتح، به خدا كه همه آن مردم كشته شدند، على علیه‌السلام فرمود: پشت نهر یا زیر آن؟ گفتند: نه، بلكه پشت نهر، چون ایشان اسب‌هاى خود را به طرف نهروان راندند و آب زیر گردن اسبشان رسید، برگشتند و كشته شدند. امیرالمؤمنین علیه‌السلام فرمود: راست گفتید، آن مرد از اسبش به زیر آمد و دست و پاى امیرالمؤمنین علیه‌السلام را گرفت و بوسید، سپس على علیه‌السلام فرمود: این است نشانه و معجزه‌اى براى تو.

شرح: على علیه‌السلام در این روایت دو مرتبه به آن مرد فرمود: مادرت مرگت بیند. علامه مجلسى (ره) گوید نفرین حضرت از آن جهت بود كه هر كسى بالاخره مى‌میرد و یا از این جهت است كه مرگ براى او از آن عقیده فاسد بهتر است و یا این جمله از الفاظى است كه در لغت عرب مرسوم است و گوینده قصد نفرین ندارد مانند جمله تبت یدا لك قاتلك الله مرات.

شرح

خدا مرگت دهد در عربی مانند حیف نون در فارسی است.

489- الحديث الثالث و هو الثامن عشر و ثمانیة مائة

عَنْ حَبَابَةَ الْوَالِبِيَّةِ قَالَتْ: رَأَيْتُ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ(ع) فِي شُرْطَةِ الْخَمِيسِ وَ مَعَهُ دِرَّةٌ لَهَا سَبَابَتَانِ يَضْرِبُ بِهَا بَيَّاعِي الْجِرِّيِّ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الزِّمَّارِ وَ يَقُولُ لَهُمْ: يَا بَيَّاعِي مُسُوخِ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَ جُنْدِ بَنِي مَرْوَانَ فَقَامَ إِلَيْهِ فُرَاتُ بْنُ أَحْنَفَ فَقَالَ: يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ وَ مَا جُنْدُ بَنِي مَرْوَانَ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: أَقْوَامٌ حلَقوا اللِّحَى وَ فَتَلُوا الشَّوَارِبَ فَمُسِخُوا فَلَمْ أَرَ نَاطِقاً أَحْسَنَ نُطْقاً مِنْهُ ثُمَّ اتَّبَعْتُهُ فَلَمْ أَزَلْ أَقْفُو أَثَرَهُ حَتَّى قَعَدَ فِي رَحَبَةِ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ مَا دَلالَةُ الْإِمَامَةِ يَرْحَمُكَ اللَّهُ قَالَتْ: فَقَالَ: ائْتِينِي بِتِلْكِ الْحَصَاةِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ فَأَتَيْتُهُ بِهَا فَطَبَعَ لِي فِيهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ لِي: يَا حَبَابَةُ إِذَا ادَّعَى مُدَّعٍ الْإِمَامَةَ فَقَدَرَ أَنْ يَطْبَعَ كَمَا رَأَيْتِ فَاعْلَمِي أَنَّهُ إِمَامٌ مُفْتَرَضُ الطَّاعَةِ وَ الْإِمَامُ لا يَعْزُبُ عَنْهُ شَيْ‏ءٌ يُرِيدُهُ قَالَتْ: ثُمَّ انْصَرَفْتُ حَتَّى قُبِضَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(ع) فَجِئْتُ إِلَى الْحَسَنِ(ع) وَ هُوَ فِي مَجْلِسِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ فَقَالَ: يَا حَبَابَةُ الْوَالِبِيَّةُ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا مَوْلايَ فَقَالَ: هَاتِي مَا مَعَكِ قَالَ: فَأَعْطَيْتُهُ فَطَبَعَ فِيهَا كَمَا طَبَعَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(ع) قَالَتْ: ثُمَّ أَتَيْتُ الْحُسَيْنَ(ع) وَ هُوَ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَرَّبَ وَ رَحَّبَ ثُمَّ قَالَ لِي: إِنَ‏ فِي الدَّلالَةِ دَلِيلًا عَلَى مَا تُرِيدِينَ أَ فَتُرِيدِينَ دَلالَةَ الْإِمَامَةِ فَقُلْتُ: نَعَمْ يَا سَيِّدِي فَقَالَ: هَاتِي مَا مَعَكِ فَنَاوَلْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا قَالَتْ: ثُمَّ أَتَيْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع) وَ قَدْ بَلَغَ بِيَ الْكِبَرُ إِلَى أَنْ أُرْعِشْتُ وَ أَنَا أَعُدُّ يَوْمَئِذٍ مِائَةً وَ ثَلاثَ عَشْرَةَ سَنَةً فَرَأَيْتُهُ رَاكِعاً وَ سَاجِداً وَ مَشْغُولًا بِالْعِبَادَةِ فَيَئِسْتُ مِنَ الدَّلالَةِ فَأَوْمَأَ إِلَيَّ بِالسَّبَّابَةِ فَعَادَ إِلَيَّ شَبَابِي قَالَتْ فَقُلْتُ: يَا سَيِّدِي كَمْ مَضَى مِنَ الدُّنْيَا وَ كَمْ بَقِيَ؟ فَقَالَ: أَمَّا مَا مَضَى فَنَعَمْ وَ أَمَّا مَا بَقِيَ فَلا قَالَتْ: ثُمَّ قَالَ لِي: هَاتِي مَا مَعَكِ فَأَعْطَيْتُهُ الْحَصَاةَ فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَاجَعْفَرٍ(ع) فَطَبَعَ لی فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَاعَبْدِاللَّهِ(ع) فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ أَبَاالْحَسَنِ مُوسَى(ع) فَطَبَعَ لِي فِيهَا ثُمَّ أَتَيْتُ الرِّضَا(ع) فَطَبَعَ لِي فِيهَا وَ عَاشَتْ حَبَابَةُ بَعْدَ ذَلِكَ تِسْعَةَ أَشْهُرٍ عَلَى مَا ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ.

ترجمه: حبابه والبیه (نام زنى است از والبه یمن) گوید: امیرالمؤمنین علیه‌السلام را در محل پیش‌قراولان لشكر دیدم كه با تازیانه دو سرى كه همراه داشت فروشندگان ماهى جرى (بى‌فلس) و مار ماهى و ماهى زمار را (كه فروش آن‌ها حرام است) مى‌زد و مى‌فرمود: اى فروشندگان مسخ شده‌هاى بنى اسرائیل و لشگر بنى مروان! فرات بن احنف نزد حضرت ایستاد و گفت: یا امیرالمؤمنین لشكر بنى مروان كیانند؟ فرمود: مردمى كه ریش‌ها را مى‌تراشیدند و سبیل‌ها را تاب مى‌دادند سپس مسخ شدند.

(فرات گوید) من گوینده‌اى را خوش بیان‌تر از او ندیده بودم. از دنبالش مى‌رفتم تا در جلو خان مسجد نشست و به او عرض كردم: دلیل بر امامت چیست خدایت رحمت كند؟ فرمود: آن سنگریزه را بیاور و با دست اشاره به سنگریزه‌اى كرد آن را نزدش آوردم، پس با خاتمش آن را مهر كرد و سپس به من فرمود: اى حبابه: هر گاه كسى ادعاى امامت كرد و توانست چنان‌كه دیدى مهر كند، بدان‌كه او امام است كه اطاعتش واجب است و نیز امام هر چه را بخواهد، از او پنهان نگردد.

حبابه گوید: من رفتم تا زمانى كه امیرالمؤمنین علیه‌السلام وفات كرد، نزد امام حسن علیه‌السلام آمدم: زمانی كه آن حضرت در مسند امیرالمؤمنین علیه‌السلام نشسته و مردم از او سؤال مى‌كردند. فرمود: اى حبابه والبیه عرض كردم: بلی، مولاى من؛ فرمود: آن‌چه همراه دارى بیاور، من آن سنگریزه را به او دادم، حضرت براى من بر آن مهر نهاد چنان‌كه امیرالمؤمنین (ع) مهر نهاد.

سپس نزد حسین علیه‌السلام آمدم،: زمانی كه در مسجد پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم بود، مرا پیش خواند و خوش آمد گفت، سپس فرمود: در میان نشانه امامت آن‌چه را هم تو مى‌خواهى هست، دلیل امامت را مى‌خواهى؟ گفتم: آرى، آقاى من! فرمود: آن‌چه همراه دارى بیاور، سنگریزه را به آن حضرت دادم، او هم براى من بر آن مهر نهاد.

سپس نزد على بن الحسین علیه‌السلام آمدم و از پیرى به آن‌جا رسیده بودم كه مرا رعشه گرفته بود و من آن زمان 113 سال براى خود مى‌شمردم. آن حضرت را دیدم ركوع و سجود مى‌كند مشغول عبادت است. من از دریافت نشانه امامت مأیوس شدم حضرت با انگشت سبابه به من شاره كرد، جوانى من بر گشت، گفتم: آقاى من از دنیا چقدر گذشته و چقدر باقى مانده؟ فرمود: اما نسبت به گذشته آرى و اما نسبت به باقیمانده، نه (گذشته را مى‌توان معلوم كرد و لى باقیمانده را كسى را نمی‌داند) سپس فرمود: آن‌چه همراه دارى بیاور.

من سنگریزه را به او دادم، حضرت بر آن مهر نهاد.

سپس آن را به امام باقر علیه‌السلام دادم او هم برایم مهر كرد سپس نزد امام صادق علیه‌السلام آمدم او هم برایم مهر كرد: سپس خدمت ابوالحسن موسى بن جعفر علیه‌السلام آمدم، او هم برایم مهر كرد، سپس خدمت حضرت رضا علیه‌السلام آمدم، او هم برایم مهر كرد و چنان‌که محمد بن هشام نقل كرده، لبابه بعد از آن نه ماه دیگر هم زنده بود.

شرح: عبدالله بن هاشم كه این روایت را از عبدالكریم نقل مى‌كند اسم او را در كتب رجال ذكر ننموده‌اند و از او نام و نشانى موجود نیست، از این جهت علماء درایه این روایت را مجهول نامیده‌اند.

490- الحديث الرابع و هو التاسع عشر و ثمانیة مائة

عَنْ أَبِي‌هَاشِمٍ دَاوُدَ بْنِ الْقَاسِمِ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي‌مُحَمَّدٍ(ع) فَاسْتُؤْذِنَ لِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ عَلَيْهِ فَدَخَلَ رَجُلٌ عَبْلٌ طَوِيلٌ جَسِيمٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِالْوَلايَةِ فَرَدَّ عَلَيْهِ بِالْقَبُولِ وَ أَمَرَهُ بِالْجُلُوسِ فَجَلَسَ مُلاصِقاً لِي فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَيْتَ شِعْرِي مَنْ هَذَا فَقَالَ: أَبُومُحَمَّدٍ(ع) هَذَا مِنْ وُلْدِ الْأَعْرَابِيَّةِ صَاحِبَةِ الْحَصَاةِ الَّتِي طَبَعَ آبَائِي(ع) فِيهَا بِخَوَاتِيمِهِمْ فَانْطَبَعَتْ وَ قَدْ جَاءَ بِهَا مَعَهُ يُرِيدُ أَنْ أَطْبَعَ فِيهَا ثُمَّ قَالَ: هَاتِهَا فَأَخْرَجَ حَصَاةً وَ فِي جَانِبٍ مِنْهَا مَوْضِعٌ أَمْلَسُ فَأَخَذَهَا أَبُومُحَمدٍ(ع) ثُمَّ أَخْرَجَ خَاتَمَهُ فَطَبَعَ فِيهَا فَانْطَبَعَ فَكَأَنِّي أَرَى نَقْشَ خَاتَمِهِ السَّاعَةَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَقُلْتُ لِلْيَمَانِيِّ: رَأَيْتَهُ قَبْلَ هَذَا قَطُّ؟ قَالَ: لا وَ اللَّهِ وَ إِنِّي لَمُنْذُ دَهْرٍ حَرِيصٌ عَلَى رُؤْيَتِهِ حَتَّى كَانَ السَّاعَةَ أَتَانِي شَابٌّ لَسْتُ أَرَاهُ فَقَالَ لِي: قُمْ فَادْخُلْ فَدَخَلْتُ ثُمَّ نَهَضَ الْيَمَانِيُّ وَ هُوَ يَقُولُ: رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ أَشْهَدُ بِاللَّهِ إِنَّ حَقَّكَ لَوَاجِبٌ كَوُجُوبِ حَقِّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ الْأَئِمَّةِ مِنْ بَعْدِهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ ثُمَّ مَضَى فَلَمْ أَرَهُ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ: إِسْحَاقُ قَالَ: أَبُوهَاشِمٍ الْجَعْفَرِيُّ وَ سَأَلْتُهُ عَنِ اسْمِهِ فَقَالَ: اسْمِي مِهْجَعُ بْنُ الصَّلْتِ بْنِ عُقْبَةَ بْنِ سِمْعَانَ بْنِ غَانِمِ ابْنِ أُمِّ غَانِمٍ وَ هِيَ الْأَعْرَابِيَّةُ الْيَمَانِيَّةُ صَاحِبَةُ الْحَصَاةِ الَّتِي طَبَعَ فِيهَا أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ السِّبْطُ إِلَى وَقْتِ أَبِي‌الْحَسَنِ(ع)

ترجمه: ابوهاشم جعفرى گوید: من خدمت ابى‌محمد (امام حسن عسكرى علیه‌السلام) بودم كه براى مردى یمنى اجازه تشرف خواستند، سپس وارد شد. مردى بود فربه، بلند، تنومند، به‌عنوان ولایت به امام علیه‌السلام سلام كرد (یعنى گفت السلام علیك یا ولى الله) و حضرت با پذیرش، جواب گفت و فرمان نشستن داد، او پهلوى من نشست، من با خود گفتم: كاش می‌دانستم این كیست، امام علیه‌السلام فرمود: این از فرزندان آن زن عربى است كه سنگریزه‌اى را دارد كه پدرانم با خاتم خویش آن را مهر كرده‌اند و اكنون آن را آورده و مى‌خواهد من مهر كنم سپس فرمود: آن را بده، او سنگریزه‌اى را بیرون كرد كه در یك طرفش جاى صافى بود، امام عسكرى علیه‌السلام آن را گرفت. سپس خاتمش را در آورد و آن را چنان مهر كرد كه نقش برداشته شد، گویا الان نقش خاتم آن حضرت كه «الحسن بن على» بود پیش چشم من است.

ابوهاشم گوید: من به یمانى گفتم: هرگز پیش از این آن حضرت را دیده بودى؟ گفت: نه به خدا، سال‌هاست كه من اشتیاق دیدن او را داشتم تا آن كه همین ساعت جوانى كه او را ندیده بودم نزد من آمد و گفت: برخیز و داخل شو، من هم در آمدم، سپس مرد یمانى برخاست و مى‌گفت: رحمت و بركات خدا بر شما خاندان باد، ذریه‌اى هستید كه برخی پاره تن برخی دیگرید، به‌خدا سوگند كه رعایت حق شما واجب است مانند حق امیرالمؤمنین علیه‌السلام و امامان بعد از او صلوات الله علیهم اجمعین، سپس او رفت و من دیگر ندیدمش.
اسحاق گوید: ابوهاشم جعفرى گفت: من اسم یمانى را پرسیدم، گفت اسم من مهجع بن صلت بن عقبة بن سمعان بن غانم ام غانم است و ام غانم همان زن عرب یمانى است كه امیرالمؤمنین و نوادگانش تا حضرت رضا علیه‌السلام سنگریزه او را مهر كرده بودند.

491- الحديث الخامس و هو العشرون و ثمانیة مائة

عَنْ أَبِي‌عُبَيْدَةَ وَ زُرَارَةَ جَمِيعاً عَنْ أَبِي‌جَعْفَرٍ(ع) قَالَ: لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ(ع) أَرْسَلَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) فَخَلا بِهِ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(ص) دَفَعَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ مِنْ بَعْدِهِ إِلَى أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع) ثُمَّ إِلَى الْحَسَنِ(ع) ثُمَّ إِلَى الْحُسَيْنِ(ع) وَ قَدْ قُتِلَ أَبُوكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ صَلَّى عَلَى رُوحِهِ وَ لَمْ يُوصِ وَ أَنَا عَمُّكَ وَ صِنْوُ أَبِيكَ وَ وِلادَتِي مِنْ عَلِيٍّ(ع) فِي سِنِّي وَ قَدِيمِي أَحَقُّ بِهَا مِنْكَ فِي حَدَاثَتِكَ فَلا تُنَازِعْنِي فِي الْوَصِيَّةِ وَ الْإِمَامَةِ وَ لا تُحَاجَّنِي فَقَالَ لَهُ: عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) يَا عَمِّ اتَّقِ اللَّهَ وَ لا تَدَّعِ مَا لَيْسَ لَكَ بِحَقٍّ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ إِنَّ أَبِي يَا عَمِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ أَوْصَى إِلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْعِرَاقِ وَ عَهِدَ إِلَيَّ فِي ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْتَشْهَدَ بِسَاعَةٍ وَ هَذَا سِلاحُ رَسُولِ اللَّهِ(ص) عِنْدِي فَلا تَتَعَرَّضْ لِهَذَا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ نَقْصَ الْعُمُرِ وَ تَشَتُّتَ الْحَالِ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ جَعَلَ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ فِي عَقِبِ الْحُسَيْنِ(ع) فَإِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعْلَمَ ذَلِكَ فَانْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ حَتَّى نَتَحَاكَمَ إِلَيْهِ وَ نَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ قَالَ أَبُوجَعْفَرٍ(ع): وَ كَانَ الْكَلامُ بَيْنَهُمَا بِمَكَّةَ فَانْطَلَقَا حَتَّى أتَيَا الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ: ابْدَأْ أَنْتَ فَابْتَهِلْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سَلْهُ أَنْ يُنْطِقَ لَكَ الْحَجَرَ ثُمَّ سَلْ فَابْتَهَلَ مُحَمَّدٌ فِي الدُّعَاءِ وَ سَأَلَ اللَّهَ ثُمَّ دَعَا الْحَجَرَ فَلَمْ يُجِبْهُ فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع): يَا عَمِّ لَوْ كُنْتَ وَصِيّاً وَ إِمَاماً لاجَابَكَ قَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْتَ يَا ابْنَ أَخِي وَ سَلْهُ فَدَعَا اللَّهَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع) بِمَا أَرَادَ ثُمَّ قَالَ: أَسْأَلُكَ بِالَّذِي جَعَلَ فِيكَ مِيثَاقَ الْأَنْبِيَاءِ وَ مِيثَاقَ الْأَوْصِيَاءِ وَ مِيثَاقَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ لَمَّا أَخْبَرْتَنَا مَنِ الْوَصِيُّ وَ الْإِمَامُ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) قَالَ: فَتَحَرَّكَ الْحَجَرُ حَتَّى كَادَ أَنْ يَزُولَ عَنْ مَوْضِعِهِ ثُمَّ أَنْطَقَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْوَصِيَّةَ وَ الْإِمَامَةَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) إِلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي‌طَالِبٍ وَ ابْنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) قَالَ: فَانْصَرَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ وَ هُوَ يَتَوَلَّى عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ(ع).

ترجمه: امام باقر علیه‌السلام فرمود: چون امام حسین علیه‌السلام كشته شد، محمد بن حنفیه، شخصى را نزد على ابن الحسین فرستاد كه تقاضا كند با او در خلوت سخن گوید سپس (در خلوت) به آن حضرت چنین گفت: پسر برادرم! می‌دانى كه رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم وصیت و امامت را پس از خود به امیرالمؤمنین علیه‌السلام و بعد از او به امام حسن علیه‌السلام و بعد از او به امام حسین علیه‌السلام واگذاشت. و پدر شما رضى الله عنه و صلوات بر روحش باد، كشته شد و وصیت هم نكرد و من عموى شما و با پدر شما از یك ریشه‌ام و زاده على علیه‌السلام هستم. من با این سن و سبقتى كه بر شما دارم از شما كه جوانید به امامت سزاوارترم، پس با من در امر وصیت و امامت منازعه و مجادله مكن. على بن الحسین علیه‌السلام به او فرمود: اى عمو از خدا پروا كن و چیزى را كه حق ندارى ادعا مكن. من تو را موعظه مى‌كنم كه مبادا از جاهلان باشى، اى عمو! همانا پدرم صلوات الله علیه پیش از آن كه رهسپار عراق شود به من وصیت فرمود و ساعتى پیش از شهادتش نسبت به آن با من عهد كرد. و این سلاح رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم است نزد من، متعرض این امر مشو كه مى‌ترسم عمرت كوتاه و حالت پریشان شود.

همانا خداى عزّوجلّ امر وصیت و امامت را در نسل حسین علیه‌السلام مقرر داشته است، اگر می‌خواهى این مطلب را بفهمى بیا نزد حجرالاسود رویم و محاكمه كنیم و این موضوع را از او بپرسیم، امام باقر علیه‌السلام فرماید، این گفتگو میان آن‌ها در مكه بود، پس رهسپار شدند تا به حجر الاسود رسیدند، على بن الحسین به محمد بن حنیفه فرمود تو اول به درگاه خداى عزّوجلّ تضرع كن و از او بخواه كه حجر را براى تو به سخن آورد و سپس بپرس. محمد با تضرع و زارى دعا كرد و از خدا خواست و سپس از حجر خواست (كه به امامت او سخن گوید) ولى حجر جوابش نگفت. على بن الحسین علیه‌السلام فرمود: اى عمو اگر تو وصى و امام مى‌بودى جواب مى‌داد. محمد گفت: پسر برادر تو دعا كن و از خدا بخواه، على بن الحسین علیه‌السلام به آن‌چه خواست دعا كرد، سپس فرمود: از تو مى‌خواهم به آن خدائی‌كه میثاق پیامبران و اوصیاء و همه مردم را در تو قرار داده است (همه باید نزد تو آیند و به پیمان خدا وفا كنند) كه وصى و امام بعد از حسین علیه‌السلام را به ما خبر ده. حجر جنبشى كرد كه نزدیك بود از جاى خود كنده شود، سپس خداى عزّوجلّ او را به سخن آورد و به زبان عربى فصیح گفت: بار خدایا همانا وصیت و امامت بعد از حسین بن على علیه‌السلام به على بن حسین بن على بن ابی‌طالب پسر فاطمه دختر رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم رسیده است.

پس محمد بن على (محمد حنفیه) برگشت و پیرو على بن الحسین علیه‌السلام گردید.

شرح: علامه مجلسى (ره) فرماید: درباره محمد بن حنفیه اخبار مختلفى وارد شده است، برخى از اخبار دلالت دارد بر جلالت قدر او، چنان‌كه میان شیعه مشهور است و برخى دلالت دارد بر صدور برخی از لغزش‌ها از وى، مانند همین روایت... ولى ممكن است این منازعه و مخاصمه او با امام چهارم علیه‌السلام صورى و ظاهرى و به جهت برخی از مصالح باشد كه مبادا ضعفاء شیعه بگویند محمد بن حنفیه از على بن الحسین علیه‌السلام بزرگ‌تر و به امامت سزاوارتر است و نیز موضوع عقب‌نشینى او از همراهى با برادرش امام حسین علیه‌السلام ممكن است به دستور خود امام و به جهت برخی از مصالح بوده باشد. نسبت به اولاد ائمه به نیكوئى سخن گفتن و یا سكوت كردن از نكوهش و طعن بهتر است.

492- الحديث السادس و هو الواحد و العشرون و ثمانیة مائة

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَمَاعَةُ بْنُ‏ مِهْرَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْكَلْبِيُّ النَّسَّابَةُ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَدِينَةَ وَ لَسْتُ أَعْرِفُ شَيْئاً مِنْ هَذَا الْأَمْرِ فَأَتَيْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا جَمَاعَةٌ مِنْ قُرَيْشٍ فَقُلْتُ: أَخْبِرُونِي عَنْ عَالِمِ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَقَالُوا: عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ فَأَتَيْتُ مَنْزِلَهُ فَاسْتَأْذَنْتُ فَخَرَجَ إِلَيَّ رَجُلٌ ظَنَنْتُ أَنَّهُ غُلامٌ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ: اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى مَوْلاكَ فَدَخَلَ ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لِيَ: ادْخُلْ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَنَا بِشَيْخٍ مُعْتَكِفٍ شَدِيدِ الِاجْتِهَادِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: أَنَا الْكَلْبِيُّ النَّسَّابَةُ فَقَالَ: مَا حَاجَتُكَ فَقُلْتُ: جِئْتُ أَسْأَلُكَ فَقَالَ: أَ مَرَرْتَ بِابْنِي مُحَمَّدٍ قُلْتُ: بَدَأْتُ بِكَ فَقَالَ: سَلْ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَقَالَ: تَبِينُ بِرَأْسِ الْجَوْزَاءِ وَ الْبَاقِي وِزْرٌ عَلَيْهِ وَ عُقُوبَةٌ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاحِدَةٌ

فَقُلْتُ: مَا يَقُولُ الشَّيْخُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ فَقَالَ: قَدْ مَسَحَ قَوْمٌ صَالِحُونَ وَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لا نَمْسَحُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: ثِنْتَانِ

فَقُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي أَكْلِ الْجِرِّيِّ أَ حَلالٌ هُوَ أَمْ حَرَامٌ؟ فَقَالَ: حَلالٌ إِلا أَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ نَعَافُهُ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: ثَلاثٌ

فَقُلْتُ: فَمَا تَقُولُ فِي شُرْبِ النَّبِيذِ؟ فَقَالَ: حَلالٌ إِلا أَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ لا نَشْرَبُهُ فَقُمْتُ فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ وَ أَنَا أَقُولُ هَذِهِ الْعِصَابَةُ تَكْذِبُ عَلَى أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَنَظَرْتُ إِلَى جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ وَ غَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: مَنْ أَعْلَمُ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ؟ فَقَالُوا: عَبْدُاللَّه بْنُ الْحَسَنِ فَقُلْتُ: قَدْ أَتَيْتُهُ فَلَمْ أَجِدْ عِنْدَهُ شَيْئاً فَرَفَعَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ رَأْسَهُ فَقَالَ: ائْتِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع) فَهُوَ أَعْلَمُ أَهْلِ هَذَا الْبَيْتِ فَلامَهُ بَعْضُ مَنْ كَانَ بِالْحَضْرَةِ فَقُلْتُ: إِنَّ الْقَوْمَ إِنَّمَا مَنَعَهُمْ مِنْ إِرْشَادِي إِلَيْهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ الْحَسَدُ فَقُلْتُ لَهُ: وَيْحَكَ إِيَّاهُ أَرَدْتُ فَمَضَيْتُ حَتَّى صِرْتُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَقَرَعْتُ الْبَابَ فَخَرَجَ غُلامٌ لَهُ فَقَالَ: ادْخُلْ يَا أَخَا كَلْبٍ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ أَدْهَشَنِي فَدَخَلْتُ وَ أَنَا مُضْطَرِبٌ وَ نَظَرْتُ فَإِذَا شَيْخٌ عَلَى مُصَلًّى بِلا مِرْفَقَةٍ وَ لا بَرْدَعَةٍ فَابْتَدَأَنِي بَعْدَ أَنْ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: يَا سُبْحَانَ اللَّهِ غُلامُهُ يَقُولُ لِي بِالْبَابِ: ادْخُلْ يَا أَخَا كَلْبٍ وَ يَسْأَلُنِي الْمَوْلَى مَنْ أَنْتَ فَقُلْتُ لَهُ: أَنَا الْكَلْبِيُّ النَّسَّابَةُ فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى جَبْهَتِهِ وَ قَالَ: كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَ خَسِرُوا خُسْرَاناً مُبِيناً يَا أَخَا كَلْبٍ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَقُولُ: وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً أَ فَتَنْسِبُهَا أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: لا جُعِلْتُ فِدَاكَ فَقَالَ لِي: أَ فَتَنْسِبُ نَفْسَكَ قُلْتُ: نَعَمْ أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانِ بْنِ فُلانٍ حَتَّى ارْتَفَعْتُ فَقَالَ لِي: قِفْ لَيْسَ حَيْثُ تَذْهَبُ وَيْحَكَ أَ تَدْرِي مَنْ فُلانُ بْنُ فُلانٍ قُلْتُ: نَعَمْ فُلانُ بْنُ فُلانٍ قَالَ: إِنَّ فُلانَ بْنَ فُلانٍ ابْنُ فُلانٍ الرَّاعِي الْكُرْدِيِّ إِنَّمَا كَانَ فُلانٌ الرَّاعِي الْكُرْدِيُّ عَلَى جَبَلِ آلِ فُلانٍ فَنَزَلَ إِلَى فُلانَةَ امْرَأَةِ فُلانٍ مِنْ جَبَلِهِ الَّذِي كَانَ يَرْعَى غَنَمَهُ عَلَيْهِ فَأَطْعَمَهَا شَيْئاً وَ غَشِيَهَا فَوَلَدَتْ فُلاناً وَ فُلانُ بْنُ فُلانٍ مِنْ فُلانَةَ وَ فُلانِ بْنِ فُلانٍ ثُمَّ قَالَ: أَ تَعْرِفُ هَذِهِ الْأَسَامِيَ قُلْتُ: لا وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَكُفَّ عَنْ هَذَا فَعَلْتَ فَقَالَ: إِنَّمَا قُلْتَ فَقُلْتُ، فَقُلْتُ: إِنِّي لا أَعُودُ قَالَ: لا نَعُودُ إِذاً وَ اسْأَلْ عَمَّا جِئْتَ لَهُ فَقُلْتُ لَهُ: أَخْبِرْنِي عَنْ رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ عَدَدَ نُجُومِ السَّمَاءِ فَقَالَ: وَيْحَكَ أَ مَا تَقْرَأُ سُورَةَ الطَّلاقِ قُلْتُ: بَلَى قَالَ: فَاقْرَأْ فَقَرَأْتُ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ قَالَ: أَ تَرَى هَاهُنَا نُجُومَ السَّمَاءِ قُلْتُ: لا قُلْتُ: فَرَجُلٌ قَالَ لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ ثَلاثاً قَالَ: تُرَدُّ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ(ص) ثُمَّ قَالَ: لا طَلاقَ إِلا عَلَى طُهْرٍ مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ بِشَاهِدَيْنِ مَقْبُولَيْنِ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَاحِدَةٌ ثُمَّ قَالَ: سَلْ قُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَتَبَسَّمَ ثُمَّ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ رَدَّ اللَّهُ كُلَّ شَئ إِلَى شَيْئِهِ وَ رَدَّ الْجِلْدَ إِلَى الْغَنَمِ فَتَرَى أَصْحَابَ الْمَسْحِ أَيْنَ يَذْهَبُ وُضُوؤُهُمْ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: ثِنْتَانِ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: سَلْ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ أَكْلِ الْجِرِّيِّ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ مَسَخَ طَائِفَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَمَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَحْراً فَهُوَ الْجِرِّيُّ وَ الْمَارْمَاهِي وَ الزِّمَّارُ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ وَ مَا أَخَذَ مِنْهُمْ بَرّاً فَالْقِرَدَةُ وَ الْخَنَازِيرُ وَ الْوَبْرُ وَ الْوَرَكُ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: ثَلاثٌ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: سَلْ وَ قُمْ فَقُلْتُ: مَا تَقُولُ فِي النَّبِيذِ فَقَالَ: حَلالٌ فَقُلْتُ: إِنَّا نَنْبِذُ فَنَطْرَحُ فِيهِ الْعَكَرَ وَ مَا سِوَى ذَلِكَ وَ نَشْرَبُهُ فَقَالَ: شَهْ شَهْ تِلْكَ الْخَمْرَةُ الْمُنْتِنَةُ فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَيَّ نَبِيذٍ تَعْنِي فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ‏ الْمَدِينَةِ شَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص) تَغْيِيرَ الْمَاءِ وَ فَسَادَ طَبَائِعِهِمْ فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَنْبِذُوا فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْمُرُ خَادِمَهُ أَنْ يَنْبِذَ لَهُ فَيَعْمِدُ إِلَى كَفٍّ مِنَ التَّمْرِ فَيَقْذِفُ بِهِ فِي الشَّنِّ فَمِنْهُ شُرْبُهُ وَ مِنْهُ طَهُورُهُ فَقُلْتُ: وَ كَمْ كَانَ عَدَدُ التَّمْرِ الَّذِي كَانَ فِي الْكَفِّ فَقَالَ: مَا حَمَلَ الْكَفُّ فَقُلْتُ: وَاحِدَةٌ وَ ثِنْتَانِ فَقَالَ: رُبَّمَا كَانَتْ وَاحِدَةً وَ رُبَّمَا كَانَتْ ثِنْتَيْنِ فَقُلْتُ: وَ كَمْ كَانَ يَسَعُ الشَّنُّ فَقَالَ: مَا بَيْنَ الْأَرْبَعِينَ إِلَى الثَّمَانِينَ إِلَى مَا فَوْقَ ذَلِكَ فَقُلْتُ: بِالْأَرْطَالِ فَقَالَ: نَعَمْ أَرْطَالٌ بِمِكْيَالِ الْعِرَاقِ قَالَ سَمَاعَةُ: قَالَ الْكَلْبِيُّ: ثُمَّ نَهَضَ(ع) وَ قُمْتُ فَخَرَجْتُ وَ أَنَا أَضْرِبُ بِيَدِي عَلَى الْأُخْرَى وَ أَنَا أَقُولُ إِنْ كَانَ شَيْ‏ءٌ، فَهَذَا، فَلَمْ يَزَلِ الْكَلْبِيُّ يَدِينُ اللَّهَ بِحُبِّ آلِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى مَاتَ.

ترجمه: كلبى نسابه گوید: من وارد مدینه شدم و از امر امامت اطلاعى نداشتم، به مسجد آمدم و جماعتى از قریش را دیدم، به آن‌ها گفتم: به من بگوئید عالم (امام) اهل بیت (پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) كیست؟ گفتند: عبداللّه بن حسن است. من به منزلش رفتم و اجازه خواستم، مردى بیرون آمد كه من گمان كردم نوكر آقاست، به او گفتم از آقایت برایم اجازه بگیر، او رفت و بیرون آمد و گفت: در آى، من داخل شدم، پیرمردى را دیدم با جدیت بسیار به عبادت چسبیده است، من سلامش كردم، به من گفت: كیستى؟ گفتم: من كلبى نسابه هستم. گفت: چه می‌خواهى؟ گفتم: آمده‌ام از شما مسأله بپرسم، گفت: به پسرم محمد برخوردى؟ گفتم: اول نزد شما آمدم. گفت: بپرس گفت: بفرمائید: مردی‌كه به زنش بگوید «انت طالق عدد نجوم السماء» تو طلاق داده شدى به شماره ستاره‌هاى آسمان، حكمش چیست؟ گفت: به شماره سر جوزا طلاق واقع می‌شود (یعنى سه طلاق واقع می‌شود، زیرا جوزا برج سوم سال است) و باقى (تا به عدد ستاره‌هاى آسمان برسد) وبال و كیفر بر اوست. كلبى گوید: با خود گفتم: این یك مسأله (كه ندانست).

سپس گفتم: جناب شیخ درباره مسح كردن روى کفش چه مى‌فرمایند؟ گفت: مردم صالح مسح كرده‌اند ولى ما اهل بیت نمى‌كنیم. با خود گفتم: این  دو مسأله، باز پرسیدم، درباره خوردن ماهى جرى (بى‌فلس) چه می‌فرمائید: آیا حلال است یا حرام؟ گفت: حلال است جز این‌كه ما اهل بیت ما اهل بیت از آن كراهت داریم من با خود گفتم این سه مساله، سپس گفتم: درباره نوشیدن نبیذ (شراب خرما) چه مى‌فرمائید؟ گفت حلال است، جز این‌كه ما اهل بیت نمى‌آشامیم.

من برخاستم و بیرون آمدم و با خود می‌گفتم: این جمعیت به اهل بیت دروغ بسته‌اند، وارد مسجد شدم و جماعتى از قریش و سایر مردم را دیدم، به آن‌ها سلام كردم و گفتم: أعلم اهل بیت (پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) كیست؟ گفتند: عبداللّه بن حسن است گفتم: من نزدش رفتم و چیزى (از علم و دانش) در او نیافتم. مردى سربلند كرد و گفت: نزد جعفر بن محمد علیهماالسلام برو كه او اعلم اهل بیت است، یكى از حضار او را نكوهش نمود، من فهمیدم كه تنها حسد آن مردم را از راهنمائى من در مرتبه اول باز داشت پس به او گفتم: واى بر تو، من همان او را مى‌خواستم پس به راه افتادم تا به منزل آن حضرت رسیدم و در زدم، غلامى بیرون آمد و گفت: اخاكلب! بفرما، به‌خدا مرا هیبت و هراسى گرفت (كه غلام مرا ندیده شناخت) وارد شدم ولى مضطرب بودم، دیدم پیرمردى بدون تكیه‌گاه و زیرانداز در جاى نماز خود نشسته، بعد از آن كه سلامش كردم، او شروع به سخن كرد و گفت: تو كیستى؟ من با خود گفتم: سبحان اللّه! غلامش در خانه به من گفت: اخاكلب! بفرما و آقا از من مى‌پرسد تو كیستى؟ پس گفتم: من كلبى نسابه‌ام، با دستش به پیشانیش زد و فرمود: دروغ گفتند كسانی كه براى خدا همدوش و شریكى گرفتند و به گمراهى دورى افتادند و زیان آشكارى نمودند، اى اخاكلب! همانا خداى عزّوجلّ مى‌فرماید: «و مردم عاد و ثمود و اهل چاه رس و ملت‌هاى بسیارى در آن میان» تو (كه خود را نسابه یعنى عالم به انساب مى‌خوانى) نسبت این‌ها را می‌دانى؟ عرض كردم: نه قربانت گردم. پس فرمود: نسب خودت را می‌دانى؟ عرض كردم: آرى، من فلان بن فلان بن فلانم و تا چندین پشت بالا رفتم، به من فرمود آرام باش، این‌طور كه می‌شمارى نیست واى بر تو، می‌دانى فلان بن فلان (كه یكى از اجداد تو هست( كیست؟ گفتم: آرى، فلان بن فلان، فرمود فلان پسر فلان چوپان كرد است (نه آن كه تو گفتى) همانا آن چوپان كرد بر سر كوه فلان قبیله بود، از آن‌جا پائین آمد و نزد فلانه زن فلان مرد از اهل آن كوه كه گوسفندان او را در آن‌جا می‌چراند آمد، چیزى خوراكى به او داد و با او نزدیكى كرد و آن فلان زائیده شد و فلان بن فلان (كه تو می‌گوئى جد من است) از همان زن و همان مرد پسر فلان (چوپان كرد) است، سپس فرمود: این نام‌ها را می‌شناسى؟ گفتم: نه به‌خدا قربانت گردم، اگر صلاح می‌دانید از این موضوع درگذریم، فرمود: تو سر سخن را باز كردى من هم دنبالش را گفتم، عرض كردم: من صرف نظر كردم. فرمود: ما هم صرف نظر كردیم بپرس از آن‌چه براى آن این‌جا آمده‌اى.

عرض كردم: مردی‌كه به زنش بگوید: «تو طلاق داده‌اى به شماره ستاره‌هاى آسمان» حكمش چیست؟ فرمود: واى بر تو، مگر سوره طلاق را نخوانده‌اى؟ گفتم: چرا، فرمود: بخوان، من خواندم: «زنان را وقتى كه عده توانند داشت طلاق دهید» فرمود: در این آیه ستاره‌هاى آسمان مى‌بینى؟ عرض كردم نه، بفرمایید حكم مردى كه به زنش بگوید، «تو طلاق داده‌اى سه بار» فرمود: به كتاب خدا و سنت پیامبرش بر مى‌گردد (یعنى یك طلاق به حساب مى‌آید) سپس فرمود: هیچ طلاقى درست نیست، مگر در حال پاكى زن كه با او نزدیكى نشده و دو شاهد عادل حاضر باشند، من با خود گفتم: این یكى (كه درست فرمود) سپس فرمود: بپرس.
عرض كردم: درباره مسح كشیدن روى کفش چه می‌فرمائید؟ حضرت لبخندى زد و فرمود: چون روز قیامت شود و خدا هر چیزى را به اصلش برگرداند و پوست (روى کفش) را به گوسفندانش برگرداند، عقیده دارى كسانی كه روى کفش مسح كنند، وضویشان كجا می‌رود؟ (یعنى كسانی كه روى پوست پا مسح كنند وضوء آن‌ها باقى می‌ماند و پاداشش را می‌گیرند ولى آن‌ها كه روى کفش مسح كرده‌اند، اثرى از عملشان در آن روز باقى نمی‌ماند، زیرا پوستى كه کفش را از آن ساخته‌اند به خود گوسفند برگشته است) من با خود گفتم این دو، سپس متوجه من شد و فرمود بپرس.

عرض كردم: درباره خوردن ماهى جرى به من بفرمائید، فرمود: همانا خداى عزّوجلّ جماعتى از بنى‌اسرائیل را مسخ فرمود، آن‌ها كه راه دریا گرفتند، جرى و زمار (نوعى ماهى بى‌فلس) و مار ماهى و غیر از این‌هاست و آن‌ها كه راه خشكى گرفتند، میمون و خوك و وبر (حیوانى است كوچك‌تر از گربه) و ورك (خزنده‌ای است مثل سوسمار) و غیر از این‌هاست، با خود گفتم: این سه، سپس متوجه من شد و فرمود: بپرس و برخیز.

عرض كردم: درباره نبیذ چه می‌فرمائید؟ فرمود: حلال است: گفتم ما در میان آن درده زیت و غیر آن می‌ریزیم و مى‌آشامیم، فرمود: أه، أه، آن كه شراب بد بو است، عرض كردم: پس شما چه نبیذى را می‌فرمائید (حلال است)؟، فرمود: همانا اهل مدینه از دگرگونى آب و خرابى مزاج خود به پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم شكایت كردند، حضرت امر فرمود: نبیذ بسازند، پس هر مردى به خادمش دستور می‌داد براى او نبیذ بسازد او یك مشت خرماى خشك برمیداشت و در مشك آب می‌ریخت، پس آن مرد از آن مشك آب می‌آشامید و وضو می‌گرفت، عرض كردم: چند دانه خرما در مشت می‌گرفت؟ فرمود: به اندازه گنجایش مشت، عرض كردم: یك مشت می‌ریخت یا دو مشت؟ فرمود: گاهى یك مشت و گاهى دو مشت. عرض كردم: آن مشك چه اندازه گنجایش داشت فرمود: بین چهل تا هشتاد و بیش‌تر، عرض كردم: به واحد أرطال؟ فرمود: به ارطال پیمانه عراقى، (هر رطل عراقى سیصد و چند گرم است).

سماعه گوید: كلبى گفت: سپس حضرت علیه‌السلام برخاست و من هم برخاستم و بیرون آمدم و دستم را روى دست دیگر می‌زدم و می‌گفتم: اگر چیزى باشد، این است و كلبى همیشه با محبت اهل بیت پیامبر خدا را پرستش می‌كرد تا وفات یافت.

493- الحديث السابع و هو الثانی و العشرون و ثمانیة مائة

عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ: كُنَّا بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ وَفَاةِ أَبِي‌عَبْدِاللَّهِ(ع) أَنَا وَ صَاحِبُ الطَّاقِ وَ النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ صَاحِبُ الْأَمْرِ بَعْدَ أَبِيهِ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ أَنَا وَ صَاحِبُ الطَّاقِ وَ النَّاسُ عِنْدَهُ وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ رَوَوْا عَنْ أَبِي‌عَبْدِاللَّهِ(ع) أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْأَمْرَ فِي الْكَبِيرِ مَا لَمْ تَكُنْ بِهِ عَاهَةٌ فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَسْأَلُهُ عَمَّا كُنَّا نَسْأَلُ عَنْهُ أَبَاهُ فَسَأَلْنَاهُ عَنِ الزَّكَاةِ فِي كَمْ تَجِبُ فَقَالَ: فِي مِائَتَيْنِ خَمْسَةٌ فَقُلْنَا فَفِي مِائَةٍ فَقَالَ: دِرْهَمَانِ وَ نِصْفٌ فَقُلْنَا وَ اللَّهِ مَا تَقُولُ الْمُرْجِئَةُ هَذَا قَالَ: فَرَفَعَ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ: وَ اللَّهِ مَا أَدْرِي مَا تَقُولُ الْمُرْجِئَةُ قَالَ: فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِ ضُلالًا لا نَدْرِي إِلَى أَيْنَ نَتَوَجَّهُ أَنَا وَ أَبُوجَعْفَرٍ الْأَحْوَلُ فَقَعَدْنَا فِي بَعْضِ أَزِقَّةِ الْمَدِينَةِ بَاكِينَ حَيَارَى لا نَدْرِي إِلَى أَيْنَ نَتَوَجَّهُ وَ لا مَنْ نَقْصِدُ وَ نَقُولُ إِلَى الْمُرْجِئَةِ إِلَى الْقَدَرِيَّةِ إِلَى الزَّيْدِيَّةِ إِلَى الْمُعْتَزِلَةِ إِلَى الْخَوَارِجِ فَنَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ رَأَيْتُ رَجُلًا شَيْخاً لا أَعْرِفُهُ يُومِئُ إِلَيَّ بِيَدِهِ فَخِفْتُ أَنْ يَكُونَ عَيْناً مِنْ عُيُونِ أَبِي‌جَعْفَرٍ الْمَنْصُورِ وَ ذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَهُ بِالْمَدِينَةِ جَوَاسِيسُ يَنْظُرُونَ إِلَى مَنِ اتَّفَقَتْ شِيعَةُ جَعْفَرٍ(ع) عَلَيْهِ فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ فَخِفْتُ أَنْ یَكُونَ مِنْهُمْ فَقُلْتُ لِلْأَحْوَلِ: تَنَحَّ فَإِنِّي خَائِفٌ عَلَى نَفْسِي وَ عَلَيْكَ وَ إِنَّمَا يُرِيدُنِي لا يُرِيدُكَ فَتَنَحَّ عَنِّي لا تَهْلِكْ وَ تُعِينَ عَلَى نَفْسِكَ فَتَنَحَّى غَيْرَ بَعِيدٍ وَ تَبِعْتُ الشَّيْخَ وَ ذَلِكَ أَنِّي ظَنَنْتُ‏ أَنِّي لا أَقْدِرُ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنْهُ فَمَا زِلْتُ أَتْبَعُهُ وَ قَدْ عَزَمْتُ عَلَى الْمَوْتِ حَتَّى وَرَدَ بِي عَلَى بَابِ أَبِي‌الْحَسَنِ(ع) ثُمَّ خَلانِي وَ مَضَى فَإِذَا خَادِمٌ بِالْبَابِ فَقَالَ لِي: ادْخُلْ رَحِمَكَ اللَّهُ فَدَخَلْتُ فَإِذَا أَبُوالْحَسَنِ مُوسَى(ع) فَقَالَ لِي: ابْتِدَاءً مِنْهُ لا إِلَى الْمُرْجِئَةِ وَ لا إِلَى الْقَدَرِيَّةِ وَ لا إِلَى الزَّيْدِيَّةِ وَ لا إِلَى الْمُعْتَزِلَةِ وَ لا إِلَى الْخَوَارِجِ إِلَيَّ إِلَيَّ فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَضَى أَبُوكَ؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: مَضَى مَوْتاً؟ قَالَ: نَعَمْ قُلْتُ: فَمَنْ لَنَا مِنْ بَعْدِهِ؟ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَكَ هَدَاكَ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ عَبْدَاللَّهِ يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنْ بَعْدِ أَبِيهِ قَالَ: يُرِيدُ عَبْدُاللَّه أَنْ لا يُعْبَدَ اللَّهُ قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ لَنَا مِنْ بَعْدِهِ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَكَ هَدَاكَ قَالَ: قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَأَنْتَ هُوَ؟ قَالَ: لا مَا أَقُولُ ذَلِكَ قَالَ: فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: لَمْ أُصِبْ طَرِيقَ الْمَسْأَلَةِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ عَلَيْكَ إِمَامٌ؟ قَالَ: لا فَدَاخَلَنِي شَيْ‏ءٌ لا يَعْلَمُ إِلا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِعْظَاماً لَهُ وَ هَيْبَةً أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحُلُّ بِي مِنْ أَبِيهِ إِذَا دَخَلْتُ عَلَيْهِ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَسْأَلُكَ عَمَّا كُنْتُ أَسْأَلُ أَبَاكَ؟ فَقَالَ: سَلْ تُخْبَرْ وَ لا تُذِعْ فَإِنْ أَذَعْتَ فَهُوَ الذَّبْحُ فَسَأَلْتُهُ فَإِذَا هُوَ بَحْرٌ لا يُنْزَفُ قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ شِيعَتُكَ وَ شِيعَةُ أَبِيكَ ضُلالٌ فَأُلْقِي إِلَيْهِمْ وَ أَدْعُوهُمْ إِلَيْكَ وَ قَدْ أَخَذْتَ عَلَيَّ الْكِتْمَانَ قَالَ: مَنْ آنَسْتَ مِنْهُ رُشْداً فَأَلْقِ إِلَيْهِ وَ خُذْ عَلَيْهِ الْكِتْمَانَ فَإِنْ أَذَاعُوا فَهُوَ الذَّبْحُ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى حَلْقِهِ قَالَ: فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَلَقِيتُ أَبَاجَعْفَرٍ الْأَحْوَلَ فَقَالَ لِي: مَا وَرَاءَكَ؟ قُلْتُ: الْهُدَى فَحَدَّثْتُهُ بِالْقِصَّةِ قَالَ: ثُمَّ لَقِينَا الْفُضَيْلَ وَ أَبَابَصِيرٍ فَدَخَلا عَلَيْهِ وَ سَمِعَا كَلامَهُ وَ سَاءَلاهُ وَ قَطَعَا عَلَيْهِ بِالْإِمَامَةِ ثُمَّ لَقِينَا النَّاسَ أَفْوَاجاً فَكُلُّ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ قَطَعَ إِلا طَائِفَةَ عَمَّارٍ وَ أَصْحَابَهُ وَ بَقِيَ عَبْدُاللَّهِ لا يَدْخُلُ إِلَيْهِ إِلا قَلِيلٌ مِنَ النَّاسِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ: مَا حَالَ النَّاسَ فَأُخْبِرَ أَنَّ هِشَاماً صَدَّ عَنْكَ النَّاسَ قَالَ هِشَامٌ: فَأَقْعَدَ لِي بِالْمَدِينَةِ غَيْرَ وَاحِدٍ لِيَضْرِبُونِي

ترجمه: هشام بن سالم گوید: بعد از وفات امام صادق علیه‌السلام من و صاحب الطاق (محمد بن نعمان كه در طاق محامل كوفه صرافى داشته و به مؤمن الطاق نیز معروف است) در مدینه بودیم و مردم گرد عبداللّه بن جعفر (عبداللّه افطح) را گرفته و او را صاحب الامر بعد از پدرش می‌دانستند (به حدیث 743 رجوع شود)، من با صاحب الطاق نزدش رفتیم و مردم در محضرش بودند، توجه مردم به او از این‌جهت بود كه از امام صادق علیه‌السلام روایت می‌كردند كه آن حضرت فرموده است: امر امامت به پسر بزرگ‌تر می‌رسد به‌شرط این‌كه عیبى در او نباشد. ما هم نزدش رفتیم تا مسائلى را كه از پدرش مى‌پرسیدیم، از او بپرسیم، لذا پرسیدیم زکات در چند درهم واجب می‌شود؟ گفت: در دویست درهم كه باید پنج درهم آن را داد، گفتیم: در صد درهم چطور؟ گفت: دو درهم و نیم، گفتیم: عامه هم چنین چیزى نمى‌گویند، او دستش را سوى آسمان بلند كرد و گفت: به‌خدا من نمی‌دانم عامه چه می‌گویند، هشام گوید: ما از نزد او گمراه و حیران بیرون آمدیم، نمی‌دانستیم به كجا برویم و به كه رو آوریم، من بودم و ابوجعفر احول، گریان و سرگردان در یكى از كوچه‌هاى مدینه نشستیم نمی‌دانستیم كجا برویم و به كه رو آوریم و با خود می‌گفتیم. به سوى مرجئه رویم؟ به سوى قدریه؟ به سوى زیدیه؟ به سوى معتزله، به سوى خوارج، در همین حال بودیم پیرمردى را كه نمی‌شناختیم دیدیم با دست اشاره كرد به سوى من بیائید، من ترسیدم كه او از جاسوس‌هاى ابوجعفر منصور باشد، زیرا او در مدینه جاسوس‌هائى داشت كه ببینند شیعیان امام جعفر صادق علیه‌السلام به امامت چه كسى اتفاق می‌كنند تا گردن او را بزنند، لذا من ترسیدم كه این پیرمرد از آن‌ها باشد، به احول گفتم: از من دور بایست، زیرا من بر خودم و بر تو ترس دارم و این پیرمرد مرا می‌خواهد نه تو را، از من دور بایست تا به‌هلاكت نیفتى و به‌دست خود به‌زیان خویش كمك نكنى، پس اندكى از من دور شد و من به دنبال پیرمرد به‌راه افتادم، زیرا معتقد بودم كه از او نتوانم خلاص شد پیوسته دنبالش می‌رفتم و تن به مرگ داده بودم تا مرا به در خانه ابوالحسن (موسى بن جعفر علیهماالسلام) برد. سپس مرا تنها گذاشت و رفت.

ناگاه خادمى دم در آمد و گفت: بفرما، خدایت رحمت كند، من وارد شدم، ابوالحسین موسى علیه‌السلام را دیدم، بى‌آن‌كه من چیزى بگویم، فرمود: نه به سوى مرجئه و نه به سوى قدریه و نه به سوى زیدیه و نه به سوى معتزله، به سوى من، به سوى من، عرض كردم: قربانت، پدرت در گذشت؟ فرمود: آرى، عرض كردم: وفات كرد؟ (یا او را با شمشیر كشتند) فرمود: آرى (وفات كرد) عرض كردم: پس از او امام ما كیست؟ فرمود: اگر خدا خواهد تو را هدایت كند، هدایت می‌كند، عرض كردم: قربانت، عبداللّه عقیده دارد كه او امام بعد از پدرش می‌باشد، فرمود: عبداللّه می‌خواهد، خدا عبادت نشود، عرض كردم، قربانت امام ما بعد از او كیست؟ فرمود: اگر خدا بخواهد تو را هدایت كند، می‌كند عرض كردم، قربانت او شمائید؟ فرمود: «نه، من این سخن نمی‌گویم» با خود گفتم: من راه پرسش را درست نرفتم، سپس عرض كردم: قربانت، شما امامى دارید؟ فرمود: نه، (فهمیدم كه خود او امام است) آن‌گاه از بزرگ‌داشت و هیبت آن حضرت عظمتى در دلم افتاد كه جز خداى عزّوجلّ نداند، بیش‌تر از آن‌چه هنگام رسیدن خدمت پدرش در دلم می‌افتاد.

سپس عرض كردم: قربانت، از شما بپرسم آن‌چه از پدرت می‌پرسیدم؟ فرمود: بپرس تا با خبر شوى ولى فاش مكن، اگر فاش كنى نتیجه‌اش سر بریدن است سپس از آن حضرت سؤال كردم و فهمیدم دریاى بیكرانی است. عرض كردم: قربانت شیعیان تو و پدرت در گمراهى سرگردانند، با تعهد كتمانی‌كه از من گرفته‌اید، ایشان را ببینم و به سوى شما دعوت كنم؟ فرمود: هر كس از آن‌ها كه رشد و استقامتش را در راه راست دریافتى، مطلب را به او بگو و شرط كن كه كتمان كند، اگر فاش كند، نتیجه‌اش سر بریدن است و با دست اشاره به گلویش فرمود. من از نزد آن حضرت خارج شدم و به ابوجعفر احول برخوردم، به من گفت: چه خبر بود؟ گفتم: هدایت بود، آن‌گاه داستان را برایش گزارش دادم، سپس فضیل و ابوبصیر را دیدم، ایشان هم خدمتش رسیدند و از حضرتش سؤال كردند و سخنش را شنیدند و به امامتش قاطع گشتند. سپس جماعتى از مردم را ملاقات كردیم، هر كس خدمتش رسید، امامتش را باور كرد، مگر طایفه عمار (بن موسى ساباطى) و اصحاب او، ولى عبداللّه جز چند نفرى نزدش نمی‌رفتند، چون چنین دید، گفت: مردم چگونه شدند؟ به او خبر دادند كه هشام مردم را از دور تو پراكند. هشام گوید: او چند نفر را در مدینه گماشته بود كه مرا بزنند.

494- الحديث الثامن و هو الثالث و العشرون و ثمانیة مائة

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُلانٍ الْوَاقِفِيِّ قَالَ: كَانَ لِيَ ابْنُ عَمٍّ يُقَالُ لَهُ الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ كَانَ زَاهِداً وَ كَانَ مِنْ أَعْبَدِ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ كَانَ يَتَّقِيهِ السُّلْطَانُ لِجِدِّهِ فِي الدِّينِ وَ اجْتِهَادِهِ وَ رُبَّمَا اسْتَقْبَلَ السُّلْطَانَ بِكَلامٍ صَعْبٍ يَعِظُهُ وَ يَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ كَانَ السُّلْطَانُ يَحْتَمِلُهُ لِصَلاحِهِ وَ لَمْ تَزَلْ هَذِهِ حَالَتَهُ حَتَّى كَانَ يَوْمٌ مِنَ الْأَيَّامِ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِ أَبُوالْحَسَنِ مُوسَى(ع) وَ هُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَرَآهُ فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَاعَلِيٍّ مَا أَحَبَّ إِلَيَّ مَا أَنْتَ فِيهِ وَ أَسَرَّنِي إِلا أَنَّهُ لَيْسَتْ لَكَ مَعْرِفَةٌ فَاطْلُبِ الْمَعْرِفَةَ قَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ مَا الْمَعْرِفَةُ قَالَ: اذْهَبْ فَتَفَقَّهْ وَ اطْلُبِ الْحَدِيثَ قَالَ: عَمَّنْ؟ قَالَ: عَنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ اعْرِضْ عَلَيَّ الْحَدِيثَ قَالَ: فَذَهَبَ فَكَتَبَ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَرَأَهُ عَلَيْهِ فَأَسْقَطَهُ كُلَّهُ ثُمَّ قَالَ: لَهُ اذْهَبْ فَاعْرِفِ الْمَعْرِفَةَ وَ كَانَ الرَّجُلُ مَعْنِيّاً بِدِينِهِ فَلَمْ يَزَلْ يَتَرَصَّدُ أَبَاالْحَسَنِ(ع) حَتَّى خَرَجَ إِلَى ضَيْعَةٍ لَهُ فَلَقِيَهُ فِي الطَّرِيقِ فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ فَدُلَّنِي عَلَى الْمَعْرِفَةِ قَالَ: فَأَخْبَرَهُ بِأَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ مَا كَانَ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ أَخْبَرَهُ بِأَمْرِ الرَّجُلَيْنِ فَقَبِلَ مِنْهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ: فَمَنْ كَانَ بَعْدَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ(ع)؟ قَالَ: الْحَسَنُ(ع) ثُمَّ الْحُسَيْنُ(ع) حَتَّى انْتَهَى إِلَى نَفْسِهِ ثُمَّ سَكَتَ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ فَمَنْ هُوَ الْيَوْمَ؟ قَالَ: إِنْ أَخْبَرْتُكَ تَقْبَلُ؟ قَالَ: بَلَى جُعِلْتُ فِدَاكَ قَالَ: أَنَا هُوَ قَالَ: فَشَيْ‏ءٌ أَسْتَدِلُّ بِهِ؟ قَالَ: اذْهَبْ إِلَى تِلْكَ الشَّجَرَةِ وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى أُمِّ غَيْلانَ فَقُلْ لَهَا: يَقُولُ لَكِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ: أَقْبِلِي قَالَ: فَأَتَيْتُهَا فَرَأَيْتُهَا وَ اللَّهِ تَخُدُّ الْأَرْضَ خَدّاً حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمَّ أَشَارَ إِلَيْهَا فَرَجَعَتْ قَالَ: فَأَقَرَّ بِهِ ثُمَّ لَزِمَ الصَّمْتَ وَ الْعِبَادَةَ فَكَانَ لا يَرَاهُ أَحَدٌ يَتَكَلَّمُ بَعْدَ ذَلِكَ.

ترجمه: محمد بن فلان واقفى گوید: من پسر عموئى داشتم كه نامش حسن بن عبداللّه بود، مردى بود زاهد و عابدترین مردم زمان خود. و به‌واسطه جدى بودن و كوشش او در امر دین سلطان از او پروا می‌كرد و بسا در پیش روى سلطان سخن درشت و دشوارى به‌عنوان موعظه می‌گفت و او را امر به‌معروف و نهى از منكر می‌نمود سلطان هم به‌واسطه شایستگى و نیكوكاریش از او تحمل می‌كرد، حال او پیوسته چنین بود تا آن كه روزى در مسجد حضرت ابوالحسن موسى بن جعفر علیه‌السلام بر او وارد شد. چون او را دید، اشاره كرد، او هم نزد حضرت آمد، امام به او فرمود: اى اباعلى! من روش تو را بسیار دوست دارم و خوشم می‌آید ولى تو معرفت ندارى، برو و معرفت بجو، عرض كرد: قربانت، معرفت چیست؟ فرمود: برو بفهم و كسب حدیث كن. عرض كرد: از كه كسب كنم؟ فرمود: از فقهاء اهل مدینه، سپس آن أحادیث را بر من عرضه كن. او رفت و احادیثى را نوشته خدمت حضرت باز آمد و برایش قرائت كرد، امام همه را باطل دانست و به او فرمود، برو معرفت یاد بگیر، آن مرد به دین خود عنایت داشت و پیوسته در انتظار استفاده از حضرت ابوالحسن علیه‌السلام بود تا زمانی كه آن حضرت به كشتزار خود می‌رفت، در بین راه به حضرت برخورد و عرض كرد: قربانت، من در برابر خدا با شما احتجاج و خصومت مى‌كنم، مرا به معرفت راهنمایى كن، حضرت گزارش حال امیرالمؤمنین علیه‌السلام و آن‌چه بعد از پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم واقع شد و نیز گزارش امر آن دو مرد (ابوبكر و عمر) را بیان فرمود، او هم پذیرفت سپس به حضرت عرض كرد: امام بعد از امیرالمؤمنین علیه‌السلام كیست؟ فرمود: حسن علیه‌السلام سپس حسین علیه‌السلام سپس یکی پس از دیگری را نام برد تا به خودش رسید سکوت کرد. پرسید امروز امام کیست؟ فرمود: اگر به تو خبر دهم مى‌پذیرى؟ گفت: آرى قربانت گردم، فرمود، منم امام، عرض كرد: چیزى مى‌خواهم كه به آن استدلال كنم، (یعنى معجزه شما چیست؟) فرمود: برو نزد آن درخت آن‌گاه با دست به درخت ام‌غیلان اشاره كرد و به او بگو: موسى بن جعفر به تو می‌گوید: بیا، گوید: من نزد درخت رفتم و دیدم زمین را می‌شكافد و می‌آید تا در برابر حضرت ایستاد، سپس حضرت به او اشاره كرد تا برگشت. او به امامتش اقرار كرد و خاموشى گزید و به عبادت پرداخت و كسى پس از آن او را ندید كه سخن گوید.

495- الحديث التاسع و هو الرابع و العشرون و ثمانیة مائة

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي‌الْعَلاءِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ قَاضِيَ سَامَرَّاءَ بَعْدَ مَا جَهَدْتُ بِهِ وَ نَاظَرْتُهُ وَ حَاوَرْتُهُ وَ وَاصَلْتُهُ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ عُلُومِ آلِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: بَيْنَا أَنَا ذَاتَ يَوْمٍ دَخَلْتُ أَطُوفُ بِقَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَرَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ الرِّضَا(ع) يَطُوفُ بِهِ فَنَاظَرْتُهُ فِي مَسَائِلَ عِنْدِي فَأَخْرَجَهَا إِلَيَّ فَقُلْتُ لَهُ: وَ اللَّهِ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ مَسْأَلَةً وَ إِنِّي وَ اللَّهِ لاسْتَحْيِي مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِي: أَنَا أُخْبِرُكَ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلَنِي، تَسْأَلُنِي عَنِ الْإِمَامِ؟ فَقُلْتُ: هُوَ وَ اللَّهِ هَذَا فَقَالَ: أَنَا هُوَ، فَقُلْتُ: عَلامَةً؟ فَكَانَ فِي يَدِهِ عَصًا فَنَطَقَتْ وَ قَالَتْ: إِنَّ مَوْلايَ إِمَامُ هَذَا الزَّمَانِ وَ هُوَ الْحُجَّةُ.

ترجمه: محمد بن ابى‌العلاء گوید: بعد از آن كه یحیى بن اكثم قاضى سامرا را آزمایش كردم و با او مباحثه و گفتگو نمودم و رفت و آمد كردم و درباره علوم آل محمد پرسیدم شنیدم كه مى‌گفت: روزى داخل (مسجد مدینه) شدم و قبر رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم را طواف می‌كردم، در آن میان محمد بن على الرضا علیه‌السلام را دیدم مشغول طواف است، درباره مسائلى كه در نظرم بود، با او مناظره كردم، همه را به من جواب داد، من به او عرض كردم به‌خدا كه من می‌خواهم از شما یك مسأله‌اى بپرسم ولی خجالت می‌کشم. فرمود: پیش از آن‌که بپرسی من به تو خبر می‌دهم: می‌خواهی درباره امام بپرسی؟ عرض كردم: به‌خدا سؤال من همین است، پس فرمود: منم امام، عرض كردم: علامتش چیست؟ در دست حضرت عصائى بود كه به سخن در آمد و گفت: همانا مولاى من امام این زمان است و اوست حجت خدا.

496- الحديث العاشر و هو الخامس و العشرون و ثمانیة مائة

عَنِ الْحُسَيْنِ‏ بْنِ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(ع) وَ أَنَا يَوْمَئِذٍ وَاقِفٌ وَ قَدْ كَانَ أَبِي سَأَلَ أَبَاهُ عَنْ سَبْعِ مَسَائِلَ فَأَجَابَهُ فِي سِتٍّ وَ أَمْسَكَ عَنِ السَّابِعَةِ فَقُلْتُ: وَ اللَّهِ لاسْأَلَنَّهُ عَمَّا سَأَلَ أَبِي أَبَاهُ فَإِنْ أَجَابَ بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ كَانَتْ دَلالَةً فَسَأَلْتُهُ فَأَجَابَ بِمِثْلِ جَوَابِ أَبِيهِ أَبِي ‌فِي الْمَسَائِلِ السِّتِّ فَلَمْ يَزِدْ فِي الْجَوَابِ وَاواً وَ لا يَاءً وَ أَمْسَكَ عَنِ السَّابِعَةِ وَ قَدْ كَانَ أَبِي‌قَالَ لِأَبِيهِ: إِنِّي أَحْتَجُّ عَلَيْكَ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّكَ زَعَمْتَ أَنَّ عَبْدَاللَّهِ لَمْ يَكُنْ إِمَاماً فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى عُنُقِهِ ثُمَّ قَالَ لَهُ: نَعَمْ احْتَجَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَا كَانَ فِيهِ مِنْ إِثْمٍ فَهُوَ فِي رَقَبَتِي فَلَمَّا وَدَّعْتُهُ قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا يُبْتَلَى بِبَلِيَّةٍ أَوْ يَشْتَكِي فَيَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ إِلا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ أَجْرَ أَلْفِ شَهِيدٍ فَقُلْتُ فِي نَفْسِي: وَ اللَّهِ مَا كَانَ لِهَذَا ذِكْرٌ، فَلَمَّا مَضَيْتُ وَ كُنْتُ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ خَرَجَ بِي عِرْقُ الْمَدِينِيِّ فَلَقِيتُ مِنْهُ شِدَّةً فَلَمَّا كَانَ مِنْ قَابِلٍ حَجَجْتُ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَ قَدْ بَقِيَ مِنْ وَجَعِي بَقِيَّةٌ فَشَكَوْتُ إِلَيْهِ وَ قُلْتُ لَهُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ عَوِّذْ رِجْلِي وَ بَسَطْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لِي: لَيْسَ عَلَى رِجْلِكَ هَذِهِ بَأْسٌ وَ لَكِنْ أَرِنِي رِجْلَكَ الصَّحِيحَةَ فَبَسَطْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَوَّذَهَا فَلَمَّا خَرَجْتُ لَمْ أَلْبَثْ إِلا يَسِيراً حَتَّى خَرَجَ بِيَ الْعِرْقُ وَ كَانَ وَجَعُهُ يَسِيراً.

ترجمه: حسین بن عمر بن یزید گوید: خدمت حضرت رضا علیه‌السلام رسیدم و در آن زمان واقفى مذهب بودم (امامت آن حضرت را قبول نداشتم) و همانا پدر من از پدر او هفت مسأله پرسیده بود كه شش تاى آن را جواب گفته و هفتمینش را پاسخ نگفته بود، من گفتم: به‌خدا كه آن‌چه را پدرم از پدرش پرسیده، من از او مى‌پرسم اگر مانند پدرش جواب گفت، دلیل بر امامت اوست، پس من پرسیدم و او هم آن شش مسأله را مانند جواب پدرش به پدرم پاسخ گفت و در مقام جواب حتى حرف «واو» و «یائى» هم زیاد نكرد و از هفتمینش خوددارى كرد و پدرم به پدر او گفته بود: من روز قیامت نزد خدا علیه شما احتجاج می‌كنم، براى این‌كه عقیده دارى عبداللّه (برادر بزرگ‌ترت؛ ) امام نیست حضرت دست به گردنش نهاد و فرمود: آرى نزد خداى عزّوجلّ بر این مطلب علیه من احتجاج كن، هر گناهى داشت به گردن من باشد.

چون من با آن حضرت خداحافظى كردم فرمود: هیچ یك از شیعیان ما نیست كه به بلائى گرفتار شود و یا بیمار گردد و بر آن بلا و مرض شكیبائى ورزد، جز این‌كه خدا اجر هزار شهید برایش نویسد. من با خود گفتم: به‌خدا درباره این موضوع كه سخنى در میان نبود!! چون رهسپار شدم در بین راه عرق المدینى در آوردم (و آن ریشه‌اى است كه در پاى انسان پیدا می‌شود و دردش شدت می‌كند) و من از این مرض سختى كشیدم، چون سال آینده شد به حج رفتم و خدمتش رسیدم، هنوز اندكى از درد باقیمانده بود، من به حضرت شكایت كردم و عرض نمودم: قربانت، به پایم دعاى دفع بلائى بخوانید و پایم را در برابرش دراز كردم به من فرمود این پایت را باكى نیست، پاى سالمت را به من نشان ده، من آن پایم را در برابرش دراز كردم. حضرت دعاى تعویذ خواند، چون بیرون رفتم، طولى نكشید كه آن ریشه بیرون آمد و دردش اندك بود.

497- الحديث الحادی عشر و هو السادس و العشرون و ثمانیة مائة

عَنِ ابْنِ قِيَامَا الْوَاسِطِيِّ وَ كَانَ مِنَ الْوَاقِفَةِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا(ع) فَقُلْتُ لَهُ: يَكُونُ إِمَامَانِ؟ قَالَ: لا إِلا وَ أَحَدُهُمَا صَامِتٌ فَقُلْتُ لَهُ: هُوَ ذَا أَنْتَ لَيْسَ لَكَ صَامِتٌ؟ وَ لَمْ يَكُنْ وُلِدَ لَهُ أَبُوجَعْفَرٍ بَعْدُ فَقَالَ لِي: وَ اللَّهِ لَيَجْعَلَنَّ اللَّهُ مِنِّي مَا يُثْبِتُ بِهِ الْحَقَّ وَ أَهْلَهُ وَ يَمْحَقُ بِهِ الْبَاطِلَ وَ أَهْلَهُ فَوُلِدَ لَهُ بَعْدَ سَنَةٍ أَبُوجَعْفَرٍ(ع) فَقِيلَ لِابْنِ قِيَامَا أَ لا تُقْنِعُكَ هَذِهِ الْآيَةُ فَقَالَ: أَمَا وَ اللَّهِ انّها لآَيَةٌ عَظِيمَةٌ وَ لَكِنْ كَيْفَ أَصْنَعُ بِمَا قَالَ ابوعَبْدِاللَّهِ(ع): فِي ابْنِهِ.

ترجمه: ابن قیاماى واسطى كه از واقفیه بوده گوید: خدمت على بن موسى الرضا علیه‌السلام رسیدم و عرض كردم ممكن است دو امام (در یك زمان) بوده باشد؟ فرمود: نه، مگر این‌كه یكى از آن دو ساكت باشد، عرض كردم اینك شما هستید كه امام ساكت همراه ندارید و در آن زمان هنوز ابوجعفر (محمد تقى علیه‌السلام) برایش متولد نشده بود به من فرمود: به‌خدا كه خدا از من فرزندى به وجود آورد كه حق را با اهلش به وسیله او پابرجا كند و باطل را با اهلش به وسیله او از میان ببرد، بعد از یك سال دیگر ابوجعفر علیه‌السلام متولد شد، پس به ابن قیاما گفتند: آیا این آیت و معجزه تو را كافى نیست؟ او گفت: به‌خدا كه این آیت بزرگى است ولى چه‌كنم با آن‌چه امام صادق علیه‌السلام درباره پسرش فرموده است؟

شرح: علامه مجلسى «ره» (از محدث استرابادى نقل می‌كند كه گویا مقصودش از آن‌چه امام صادق علیه‌السلام درباره پسرش فرموده روایتى است كه واقفیه آن را جعل كرده‌اند كه امام صادق علیه‌السلام فرمود: «ما خانواده هشت محدث داریم كه هفتم آنان قائم است» شیخ طوسى (ره) اخبارى را كه طایفه واقفیه جعل كرده‌اند در كتاب غیبت خود ذكر نموده و همه را رد كرده است و نیز در این خبر كه ائمه را هشت تن دانسته و قائم را هفتم آن‌ها شمرده تشویشى است ظاهر و توجیه كردن هشت محتاج به تكلف سختى است.

498- الحديث الثانی عشر و هو السابع و العشرون و ثمانیة مائة

عَنِ الْوَشَّاءِ قَالَ: أَتَيْتُ خُرَاسَانَ وَ أَنَا وَاقِفٌ فَحَمَلْتُ مَعِي مَتَاعاً وَ كَانَ مَعِي ثَوْبٌ وَشِيٌّ فِي بَعْضِ الرِّزَمِ وَ لَمْ أَشْعُرْ بِهِ وَ لَمْ أَعْرِفْ مَكَانَهُ فَلَمَّا قَدِمْتُ مَرْوَ وَ نَزَلْتُ فِي بَعْضِ مَنَازِلِهَا لَمْ أَشْعُرْ إِلا وَ رَجُلٌ مَدَنِيٌّ مِنْ بَعْضِ‏ مُوَلَّدِيهَا فَقَالَ لِي: إِنَّ أَبَاالْحَسَنِ الرِّضَا(ع) يَقُولُ لَكَ ابْعَثْ إِلَيَّ الثَّوْبَ الْوَشِيَّ الَّذِي عِنْدَكَ قَالَ: فَقُلْتُ: وَ مَنْ أَخْبَرَ أَبَاالْحَسَنِ بِقُدُومِي وَ أَنَا قَدِمْتُ آنِفاً وَ مَا عِنْدِي ثَوْبٌ وَشِيٌّ فَرَجَعَ إِلَيْهِ وَ عَادَ إِلَيَّ فَقَالَ: يَقُولُ لَكَ بَلَى هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا وَ رِزْمَتُهُ كَذَا وَ كَذَا فَطَلَبْتُهُ حَيْثُ قَالَ: فَوَجَدْتُهُ فِي أَسْفَلِ الرِّزْمَةِ فَبَعَثْتُ بِهِ إِلَيْهِ.

ترجمه: وشاء گوید: من به خراسان رفتم و از طایفه واقفیه بودم و متاعى را همراه خود برده بودم در میان آن‌ها جامه گلدارى در یكى از بغچه‌‌ها بود كه من نفهمیده بودم و جایش را هم نمی‌دانستم. چون به مرو وارد شدم و در منزلى فرود آمدم، بدون سابقه مردى مدنى كه در مدینه متولد شده بود آمد و به من گفت: همانا ابوالحسن الرضا علیه‌السلام به تو می‌گوید: آن جامه گلداری‌كه نزد تو هست، براى من بفرست، من گفتم: چه كسى ورود مرا به ابوالحسن خبر داده؟ من اكنون وارد ‌شدم و جامه گلدارى نزد من نیست، او رفت و برگشت و گفت: می‌گوید: چرا آن جامه در فلان جا و سارُقش چنین و چنان است، من آن سارُق را گشتم و آن جامه را در زیر بغچه پیدا كردم و نزدش فرستادم.

شرح: وشاء همان حسن بن على بن زیاد است كه پارچه‌هاى رنگ كرده و گلدار می‌فروخت. مدت كوتاهى واقفى مذهب بود، سپس به‌واسطه مشاهده این معجزه و معجزات دیگر از آن عقیده برگشت و از بزرگان و اصحاب خاص حضرت رضا علیه‌السلام گشت.

499- الحديث الثالث عشر و هو الثامن و العشرون و ثمانیة مائة

عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ قَالَ: كُنْتُ وَاقِفاً وَ حَجَجْتُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَلَمَّا صِرْتُ بِمَكَّةَ خَلَجَ فِي صَدْرِي شَيْ‏ءٌ فَتَعَلَّقْتُ بِالْمُلْتَزَمِ ثُمَّ قُلْتُ: اللَّهُمَّ قَدْ عَلِمْتَ طَلِبَتِي وَ إِرَادَتِي فَأَرْشِدْنِي إِلَى خَيْرِ الْأَدْيَانِ فَوَقَعَ فِي نَفْسِي أَنْ آتِيَ الرِّضَا(ع) فَأَتَيْتُ الْمَدِينَةَ فَوَقَفْتُ بِبَابِهِ وَ قُلْتُ لِلْغُلامِ قُلْ لِمَوْلاكَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ بِالْبَابِ قَالَ: فَسَمِعْتُ نِدَاءَهُ وَ هُوَ يَقُولُ: ادْخُلْ يَا عَبْدَاللَّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ ادْخُلْ يَا عَبْدَاللَّهِ بْنَ الْمُغِيرَةِ فَدَخَلْتُ فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ قَالَ لِي: قَدْ أَجَابَ اللَّهُ دُعَاءَكَ وَ هَدَاكَ لِدِينِهِ فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَ أَمِينُهُ عَلَى خَلْقِهِ.

ترجمه: عبداللّه بن مغیره گوید: من واقفى مذهب بودم كه به حج رفتم، چون به مكه رسیدم، شكى در دلم (درباره مذهبم) خلجان كرد، خودم را به ملتزم (دیوار مقابل در خانه كعبه، نزدیک رکن یمانی) كه مستحب است سینه و شكم را به آن‌جا چسبانیده و دعا كنند) چسبانیدم و گفتم: بار خدایا تو خواست و اراده مرا می‌دانى، مرا به بهترین دین‌ها هدایت كن، پس در دلم افتاد كه خدمت حضرت رضا علیه‌السلام بروم. به مدینه آمدم و در خانه حضرت ایستادم و به غلامش گفتم: به آقایت بگو، مردى از اهل عراق بر در خانه است، آن‌گاه صداى حضرت را شنیدم كه می‌فرمود: بفرما اى عبداللّه بن مغیره! بفرما اى عبداللّه بن مغیره، چون مرا دید فرمود: خدا دعایت را اجابت كرد و به دین خودش هدایتت فرمود: من عرض كردم: گواهى دهم كه توئى حجت خدا و امین او بر خلقش هستی.

501- الحديث الرابع عشر و هو التاسع و العشرون و ثمانیة مائة

عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: كَانَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ هُلَيْلٍ يَقُولُ بِعَبْدِاللَّهِ، فَصَارَ إِلَى الْعَسْكَرِ فَرَجَعَ عَنْ ذَلِكَ فَسَأَلْتُهُ عَنْ سَبَبِ رُجُوعِهِ فَقَالَ: إِنِّي عَرَضْتُ لِأَبِي‌الْحَسَنِ(ع) أَنْ أَسْأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَوَافَقَنِي فِي طَرِيقٍ ضَيِّقٍ فَمَالَ نَحْوِي حَتَّى إِذَا حَاذَانِي أَقْبَلَ نَحْوِي بِشَئ مِنْ فِيهِ فَوَقَعَ عَلَى صَدْرِي فَأَخَذْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَقٌّ فِيهِ مَكْتُوبٌ: مَا كَانَ هُنَالِكَ وَ لا كَذَلِكَ

ترجمه: احمد بن محمد بن عبداللّه گوید، عبداللّه بن هلیل معتقد به امامت عبداللّه (افطح پسر بزرگ‌تر امام صادق علیه‌السلام) بود، مسافرتى به سامرا كرد و از آن عقیده برگشت. من از او علت برگشتنش را پرسیدم گفت: من به فكر افتادم كه این مطلب را از حضرت ابى‌الحسن علیه‌السلام بپرسم، اتفاقاً در كوچه تنگى به حضرت برخوردم، خود را به طرف من كج كرد تا برابرم رسید، چیزى از دهانش به جانب من انداخت كه روى سینه‌ام افتاد، من آن را برداشتم، ورقه‌اى بود كه در آن نوشته بود: او در آن مقام نبود و چنان استحقاقى نداشت (یعنى عبداللّه ادعاى امامت نكرد و سزاوار آن هم نبود. مرآت، ص259).

502- الحديث الخامس عشر و هو الثلاثون و ثمانیة مائة

جَعْفَرُ بْنُ زَيْدِ بْنِ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ(ع) قَالُوا: جَاءَتْ أُمُّ أَسْلَمَ يَوْماً إِلَى النَّبِيِّ(ص) وَ هُوَ فِي مَنْزِلِ أُمِّ سَلَمَةَ فَسَأَلَتْهَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) فَقَالَتْ: خَرَجَ فِي بَعْضِ الْحَوَائِجِ وَ السَّاعَةَ يَجِي‏ءُ فَانْتَظَرَتْهُ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ حَتَّى جَاءَ(ص) فَقَالَتْ‏ أُمُّ أَسْلَمَ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ قَرَأْتُ الْكُتُبَ وَ عَلِمْتُ كُلَّ نَبِيٍّ وَ وَصِيٍّ فَمُوسَى كَانَ لَهُ وَصِيٌّ فِي حَيَاتِهِ وَ وَصِيٌّ بَعْدَ مَوْتِهِ وَ كَذَلِكَ عِيسَى فَمَنْ وَصِيُّكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَقَالَ: لَهَا يَا أُمَّ أَسْلَمَ وَصِيِّي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَمَاتِي وَاحِدٌ ثُمَّ قَالَ لَهَا: يَا أُمَّ أَسْلَمَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِي هَذَا فَهُوَ وَصِيِّي ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ فَفَرَكَهَا بِإِصْبَعِهِ فَجَعَلَهَا شِبْهَ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا ثُمَّ طَبَعَهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ: مَنْ فَعَلَ فِعْلِي هَذَا فَهُوَ وَصِيِّي فِي حَيَاتِي وَ بَعْدَ مَمَاتِي فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ(ع) فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَنْتَ وَصِيُّ رَسُولِ اللَّهِ(ص)؟ قَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ إِلَى حَصَاةٍ فَفَرَكَهَا فَجَعَلَهَا كَهَيْئَةِ الدَّقِيقِ ثُمَّ عَجَنَهَا وَ خَتَمَهَا بِخَاتَمِهِ ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّ أَسْلَمَ مَنْ فَعَلَ فِعْلِي هَذَا فَهُوَ وَصِيِّي فَأَتَيْتُ الْحَسَنَ(ع) وَ هُوَ غُلامٌ فَقُلْتُ لَهُ: يَا سَيِّدِي أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ وَ ضَرَبَ بِيَدِهِ وَ أَخَذَ حَصَاةً فَفَعَلَ بِهَا كَفِعْلِهِمَا فَخَرَجْتُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَتَيْتُ الْحُسَيْنَ(ع) وَ إِنِّي لَمُسْتَصْغِرَةٌ لِسِنِّهِ فَقُلْتُ لَهُ: بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي أَنْتَ وَصِيُّ أَخِيكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ يَا أُمَّ أَسْلَمَ ائْتِينِي بِحَصَاةٍ ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ فَعَمَرَتْ أُمُّ أَسْلَمَ حَتَّى لَحِقَتْ بِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بَعْدَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ(ع) فِي مُنْصَرَفِهِ فَسَأَلَتْهُ أَنْتَ وَصِيُّ أَبِيكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ ثُمَّ فَعَلَ كَفِعْلِهِمْ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ

ترجمه: جعفر بن زید بن موسى از پدرش و او از پدرانش ائمه معصومین علیهم‌السلام چنین نقل كند: روزی كه پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم در منزل ام سلمه بوده‌ام ام اسلم خدمت آن حضرت آمد، از ام سلمه پرسید: پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم كجاست؟ گفت دنبال كارى رفته و به‌زودی می‌آید، او نزد ام سلمه در انتظار نشست تا آن حضرت آمد، ام اسلم عرض كرد: پدر و مادرم قربانت یا رسول اللّه! من كتاب‌ها را خوانده‌ام و پیامبران و اوصیاء را می‌شناسم. موسى در زمان حیات خود وصیى داشت (هارون) و پس از وفاتش وصى دیگرى داشت (یوشع) و نیز عیسى.  وصى شما كیست اى رسول خدا؟ فرمود: اى ام اسلم وصى من در حیاتم و بعد از وفاتم یكى است، سپس فرمود: اى ام أسلم، هر كه این كار مرا كند، او وصى من است، سپس با دست مبارك به سنگریزه‌اى كه در روى زمین بود، زد و آن را با انگشتش مالید تا مانند آردش كرد، آن‌گاه خمیرش نمود و با خاتمش آن را مهر كرد و فرمود: هر كه این كار من كند، او وصى من است، در زمان حیات و پس از وفاتم.

من از نزد حضرت بیرون شدم و خدمت امیرالمؤمنین علیه‌السلام رسیدم و عرض كردم: پدر و مادرم به قربانت شمائید وصى رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم؟ فرمود: آرى، اى ام أسلم، سپس با دستش به سنگریزه‌اى زد و آن را مالید تا مانند آردش كرد، آن‌گاه آن را خمیر كرد و با خاتمش مهر نمود و فرمود: اى ام اسلم: هر كه این كار من كند، او وصى من است.

من نزد حسن علیه‌السلام آمدم و او هنوز كودكى نابالغ بود، عرض كردم: آقاى من تو وصى پدرت هستى؟ فرمود: آرى، اى ام اسلم و با دست سنگریزه‌اى را برداشت و مانند كار آن دو حضرت انجام داد، من از نزدش بیرون آمدم و نزد حسین علیه‌السلام رسیدم و سنش به‌نظرم كوچك می‌رسید به او عرض كردم: پدر و مارم به قربانت تو وصى برادرت هستى؟ فرمود، آرى، اى ام أسلم! سنگریزه‌اى به من ده، آن‌گاه مانند كار آن‌ها انجام داد.

ام اسلم زنده بود تا بعد از شهادت حسین علیه‌السلام و برگشتن على بن الحسین به مدینه، خدمت حضرت رسید و پرسید: شما وصى پدرت هستى؟ فرمود: آرى، سپس مانند كار آن‌ها انجام داد صلوات‌اللّه‌وسلامه‌علیهم اجمعین.

503- الحديث السادس عشر و هو الواحد و الثلاثون و ثمانیة مائة

عَنْ مُوسَى بْنِ بَكْرِ بْنِ دَابٍ عَمَّنْ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي‌جَعْفَرٍ(ع) أَنَّ زَيْدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع) دَخَلَ عَلَى أَبِي‌جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ وَ مَعَهُ كُتُبٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ يَدْعُونَهُ فِيهَا إِلَى أَنْفُسِهِمْ وَ يُخْبِرُونَهُ بِاجْتِمَاعِهِمْ وَ يَأْمُرُونَهُ بِالْخُرُوجِ فَقَالَ لَهُ: أَبُوجَعْفَرٍ(ع) هَذِهِ الْكُتُبُ ابْتِدَاءٌ مِنْهُمْ أَوْ جَوَابُ مَا كَتَبْتَ بِهِ إِلَيْهِمْ وَ دَعَوْتَهُمْ إِلَيْهِ فَقَالَ: بَلِ ابْتِدَاءٌ مِنَ الْقَوْمِ لِمَعْرِفَتِهِمْ بِحَقِّنَا وَ بِقَرَابَتِنَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) وَ لِمَا يَجِدُونَ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مِنْ وُجُوبِ مَوَدَّتِنَا وَ فَرْضِ طَاعَتِنَا وَ لِمَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ الضِّيقِ وَ الضَّنْكِ وَ الْبَلاءِ فَقَالَ لَهُ أَبُوجَعْفَرٍ(ع): إِنَّ الطَّاعَةَ مَفْرُوضَةٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ سُنَّةٌ أَمْضَاهَا فِي الْأَوَّلِينَ وَ كَذَلِكَ يُجْرِيهَا فِي الْآخِرِينَ وَ الطَّاعَةُ لِوَاحِدٍ مِنَّا وَ الْمَوَدَّةُ لِلْجَمِيعِ وَ أَمْرُ اللَّهِ يَجْرِي لِأَوْلِيَائِهِ بِحُكْمٍ مَوْصُولٍ وَ قَضَاءٍ مَفْصُولٍ وَ حَتْمٍ مَقْضِيٍّ وَ قَدَرٍ مَقْدُورٍ وَ أَجَلٍ مُسَمًّى لِوَقْتٍ مَعْلُومٍ فَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً فَلا تَعْجَلْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَعْجَلُ لِعَجَلَةِ الْعِبَادِ وَ لا تَسْبِقَنَّ اللَّهَ فَتُعْجِزَكَ الْبَلِيَّةُ فَتَصْرَعَكَ قَالَ: فَغَضِبَ زَيْدٌ عِنْدَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: لَيْسَ الْإِمَامُ مِنَّا مَنْ جَلَسَ فِي بَيْتِهِ وَ أَرْخَى سِتْرَهُ وَ ثَبَّطَ عَنِ الْجِهَادِ وَ لَكِنَّ الْإِمَامَ مِنَّا مَنْ مَنَعَ حَوْزَتَهُ وَ جَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَ دَفَعَ عَنْ رَعِيَّتِهِ وَ ذَبَّ عَنْ حَرِيمِهِ قَالَ أَبُوجَعْفَرٍ(ع): هَلْ تَعْرِفُ يَا أَخِي مِنْ نَفْسِكَ شَيْئاً مِمَّا نَسَبْتَهَا إِلَيْهِ فَتَجِي‏ءَ عَلَيْهِ بِشَاهِدٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ أَوْ حُجَّةٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(ص) أَوْ تَضْرِبَ بِهِ مَثَلًا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَحَلَّ حَلالًا وَ حَرَّمَ حَرَاماً وَ فَرَضَ فَرَائِضَ وَ ضَرَبَ أَمْثَالًا وَ سَنَّ سُنَناً وَ لَمْ يَجْعَلِ الْإِمَامَ الْقَائِمَ بِأَمْرِهِ شُبْهَةً فِيمَا فَرَضَ لَهُ مِنَ الطَّاعَةِ أَنْ يَسْبِقَهُ بِأَمْرٍ قَبْلَ مَحَلِّهِ أَوْ يُجَاهِدَ فِيهِ قَبْلَ حُلُولِهِ وَ قَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي الصَّيْدِ: لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ أَ فَقَتْلُ الصَّيْدِ أَعْظَمُ أَمْ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ جَعَلَ لِكُلِّ شَئ مَحَلًّا وَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ إِذا حَلَلْتُمْ فَاصْطادُوا وَ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ: لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَ لا الشَّهْرَ الْحَرامَ فَجَعَلَ الشُّهُورَ عِدَّةً مَعْلُومَةً فَجَعَلَ مِنْهَا أَرْبَعَةً حُرُماً وَ قَالَ: فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَ اعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ثُمَّ قَالَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ فَجَعَلَ لِذَلِكَ مَحَلًّا وَ قَالَ: وَ لا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتابُ أَجَلَهُ فَجَعَلَ لِكُلِّ شَئ أَجَلًا وَ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَاباً فَإِنْ كُنْتَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَ يَقِينٍ مِنْ أَمْرِكَ وَ تِبْيَانٍ مِنْ شَأْنِكَ فَشَأْنَكَ وَ إِلا فَلا تَرُومَنَّ أَمْراً أَنْتَ مِنْهُ فِي شَكٍّ وَ شُبْهَةٍ وَ لا تَتَعَاطَ زَوَالَ مُلْكٍ لَمْ تَنْقَضِ أُكُلُهُ وَ لَمْ يَنْقَطِعْ مَدَاهُ وَ لَمْ يَبْلُغِ الْكِتَابُ أَجَلَهُ فَلَوْ قَدْ بَلَغَ مَدَاهُ وَ انْقَطَعَ أُكُلُهُ وَ بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ لانْقَطَعَ الْفَصْلُ وَ تَتَابَعَ النِّظَامُ وَ لاعْقَبَ اللَّهُ فِي التَّابِعِ وَ الْمَتْبُوعِ الذُّلَّ وَ الصَّغَارَ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ إِمَامٍ ضَلَّ عَنْ وَقْتِهِ فَكَانَ التَّابِعُ فِيهِ أَعْلَمَ مِنَ الْمَتْبُوعِ أَ تُرِيدُ يَا أَخِي أَنْ تُحْيِيَ مِلَّةَ قَوْمٍ قَدْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ وَ عَصَوْا رَسُولَهُ وَ اتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ وَ ادَّعَوُا الْخِلافَةَ بِلا بُرْهَانٍ مِنَ اللَّهِ وَ لا عَهْدٍ مِنْ رَسُولِهِ؟ أُعِيذُكَ بِاللَّهِ يَا أَخِي أَنْ تَكُونَ غَداً الْمَصْلُوبَ بِالْكُنَاسَةِ ثُمَّ ارْفَضَّتْ عَيْنَاهُ وَ سَالَتْ دُمُوعُهُ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُ بَيْنَنَا وَ بَيْنَ مَنْ هَتَكَ سِتْرَنَا وَ جَحَدَنَا حَقَّنَا وَ أَفْشَى سِرَّنَا وَ نَسَبَنَا إِلَى غَيْرِ جَدِّنَا وَ قَالَ فِينَا مَا لَمْ نَقُلْهُ فِي أَنْفُسِنَا

ترجمه: زید بن على بن الحسین، خدمت امام باقر علیه‌السلام رسید و نامه‌هائى از اهل كوفه همراه داشت كه او را به سوی خود خوانده و از اجتماع خود آگاهش نموده و دستور نهضت داده بودند، امام باقر علیه‌السلام به او فرمود: این نامه‌‌ها از خود آن‌ها شروع شده یا جواب نامه‌ای است كه به آن‌ها نوشته‌اى و ایشان را دعوت كرده‌اى؟ گفت: ایشان شروع كرده‌اند، زیرا حق ما را می‌شناسند و قرابت ما را با رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم می‌دانند و در كتاب خداى عزّوجلّ وجوب دوستى و اطاعت ما را مى‌بینند و فشار و گرفتارى و بلا كشیدن ما را مشاهده می‌كنند.

امام باقر علیه‌السلام فرمود: اطاعت (مردم از امام) از طرف خداى عزّوجلّ واجب گشته و روشى است كه خدا آن را در پیشینیان امضاء كرده و در آخرین هم‌چنان اجرا می‌كنند و اطاعت نسبت به یك نفر از ماست و دوستى نسبت به همه ما و امر خدا (امامت و وجوب اطاعت یا خروج و نهضت یا صبر بر اذیت) نسبت به اولیائش جارى می‌شود طبق حكمى (متصل از امامى به امام دیگر) و فرمانى قطعى و آشكار و حتمى بودنى انجام شدنى و اندازه‌اى بى‌كم و زیاد و موعدى معین در وقتى معلوم (حاصل این‌كه امور مربوط به امام از طرف خدا اندازه و مدتش معین می‌شود و حتمى و قطعى و لایتغیر است) مبادا كسانی كه ایمان ثابتى ندارند، تو را سبك كنند، ایشان تو را در برابر خواست خدا هیچ‌گونه بى‌نیازى ندهند، شتاب مكن كه خدا به‌واسطه شتاب بندگانش شتاب نمی‌كند (زمان رسیدن دولت حق را پیش نمی‌اندازد) تو بر خدا سبقت مگیر كه گرفتارى ناتوانت كند و به خاكت اندازد.

زید در این‌جا خشمگین شد و گفت: امام از ما خاندان آن كس نیست كه در خانه نشیند و پرده را بیندازد و از جهاد جلوگیرى كند. امام از ما خاندان كسى است كه از حوزه خود، دفاع كند و چنان‌كه سزاوار است در راه خدا جهاد كند و نیز از رعیتش دفاع كند و دشمن را از حریم و پیرامونش براند.

امام باقر علیه‌السلام فرمود: اى برادر، تو آن‌چه را به خود نسبت دادى، حقیقتا هم در خود مى‌بینى به‌طورى كه بتوانى براى آن دلیلى از كتاب خدا یا برهانى از قول پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم بیاورى و یا نمونه و مانندى براى آن ذكر كنى؟ (یعنى تو كه خود را براى جهاد و زمامدارى مسلمین آماده كرده‌اى چنین شایستگى را در خود سراغ دارى؟) همانا خداى عزّوجلّ حلال و حرامى وضع فرموده و چیزهائى را واجب ساخته و مثل‌هائى زده و سنت‌هائى را مقرر داشته و براى امامى كه به امر او قیام می‌كند نسبت به اطاعتی‌كه براى او واجب ساخته، شبهه و تردیدى باقى نگذاشته تا امام بتواند امرى را پیش از رسیدن وقتش انجام دهد یا در راه خدا پیش از فرارسیدن موقعش جهاد كند. در صورتی‌كه خداى عزّوجلّ درباره شكار مى‌فرماید: «وقتى كه محرم هستید شكار را نكشید» آیا كشتن شكار مهم‌تر است یا كشتن انسانی‌كه خدایش محترم شمرده، خدا براى هر چیز موعدى معین كرده، چنان‌که مى‌فرماید: «چون از احرام در آمدید شكار كنید» و فرموده است «شعائر خدا و ماه‌هاى حرام را حلال نكنید» و ماه‌ها را شماره معلومى قرار داد (12 ماه) و چهار ماه از آن را حرام ساخت و فرمود: «چهار ماه در زمین گردش كنید و بدانید كه شما خدا را ناتوان نسازید» سپس فرمود: «چون ماه‌هاى حرام سپرى شد، مشركین را در هر كجا یافتید بكشید» پس براى كشتن موعدى قرار داد و باز فرموده است: «قصد بستن عقد زناشوئى نكنید تا مدت مقرر به‌سر رسد» (عده زن سپرى شود) پس خدا براى هر چیزى موعدى و براى هر موعدى نوشته‌اى مقرر داشته است.

اكنون اگر تو از پروردگارت گواهى دارى و نسبت به امر خود یقین دارى و كارت پیشت روشن است خود دانى وگرنه امرى را كه نسبت به آن شك و تردید دارى پیرامونش نگرد و براى از میان رفتن سلطنتى كه روزیش را تمام نكرده و به پایان خود نرسیده و موعد مقررش نیامده قیام مكن، كه اگر پایانش برسد و روزیش بریده شود و موعد مقررش برسد، حكم قطعى بریده شود (فاصله‌ای‌ كه براى دولت حق رخ داده بود بریده شود) و نظام حق پیوسته گردد و خدا براى فرمانده و فرمان‌بر (دولت باطل) خوارى و زبونى در پى آرد، به‌خدا پناه می‌برم از امامی‌كه از وقت‌شناسى گمراه گردد، (وقت قیام و خروج خود را نشناسد) و فرمان‌بران نسبت به آن داناتر از فرمانده باشند (یعنى امام بر حقی‌كه به حكم خدا سكوت و گوشه‌گیرى اختیار كرده از پیشواى باطلی‌كه بی‌جا و بی‌موقع قیام كرده داناتر باشد).

برادرم! تو مى‌خواهى ملت و آیین مردمى را زنده كنى كه به آیات خدا كافر شدند و نافرمانى پیامبرش كردند و بدون رهبرى خدا پیرو هواى نفس خود شدند و بدون دلیلى از جانب خدا و فرمانى از پیامبرش ادعاى خلافت كردند؟ برادرم! تو را در پناه خدا مى‌برم از این‌كه فردا در كناسه به دار آویخته شوى آن‌گاه چشمان حضرت جوشید و اشكش جارى شد و فرمود: میان ما و آن كه پرده ما را درید و حق ما را انكار كرد و راز ما را فاش ساخت و ما را به غیر جدمان نسبت داد و درباره ما چیزى گفت كه خود نگفتیم، خدا داور باشد.

شرح: اخبار و روایات جلالت مقام و تقدیس و تكریم از جناب زید بن على بن الحسین و دعا و ترحم و گریستن امام باقر و صادق علیهماالسلام نسبت به وى بسیار است. و این روایت چنان‌که پیداست یك مصاحبه و مشاوره دوستانه و صمیمى است میان امام باقر علیه‌السلام و جناب زید براى چاره‌جوئى درباره بررسى اوضاع مسلمین و تحقیق از مقتضیات وقت و كسب وظیفه دینى و خشمگین شدن جناب زید از نظر مشاهده اوضاع رقت‌بار مسلمین و طغیانگرى و لجام گسیختگى خلفاء وقت بوده و از فرمایشات امام باقر علیه‌السلام هم جز نصیحت و خیرخواهى جناب زید مطلب دیگرى استفاده نمى‌شود.

504- الحديث السابع عشر و هو الثانی و الثلاثون و ثمانیة مائة

عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: أَتَيْنَا خَدِيجَةَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي‌طَالِبٍ(ع) نُعَزِّيهَا بِابْنِ بِنْتِهَا فَوَجَدْنَا عِنْدَهَا مُوسَى بْنَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ فَإِذَا هِيَ فِي نَاحِيَةٍ قَرِيباً مِنَ النِّسَاءِ فَعَزَّيْنَاهُمْ ثُمَّ أَقْبَلْنَا عَلَيْهِ فَإِذَا هُوَ يَقُولُ لِابْنَةِ أَبِي‌يَشْكُرَ الرَّاثِيَةِ: قُولِي: فَقَالَتْ

      اعْدُدْ رَسُولَ اللَّهِ وَ اعْدُدْ بَعْدَهُ                أَسَدَ الْإِلَهِ وَ ثَالِثاً عَبَّاسَا

    وَ اعْدُدْ عَلِيَّ الْخَيْرِ وَ اعْدُدْ جَعْفَراً            وَ اعْدُدْ عَقِيلًا بَعْدَهُ الرُّوَّاسَا

   فَقَالَ: أَحْسَنْتِ وَ أَطْرَبْتِنِي زِيدِينِي فَانْدَفَعَتْ تَقُولُ

     وَ مِنَّا إِمَامُ الْمُتَّقِينَ مُحَمَّدٌ                     وَ حَمْزَةُ مِنَّا وَ الْمُهَذَّبُ جَعْفَرُ

   وَ مِنَّا عَلِيٌّ صِهْرُهُ وَ ابْنُ عَمِّهِ                   وَ فَارِسُهُ ذَاكَ الْإِمَامُ الْمُطَهَّرُ

   فَأَقَمْنَا عِنْدَهَا حَتَّى كَادَ اللَّيْلُ أَنْ يَجِي‏ءَ ثُمَّ قَالَتْ خَدِيجَةُ: سَمِعْتُ عَمِّي مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ هُوَ يَقُولُ: إِنَّمَا تَحْتَاجُ الْمَرْأَةُ فِي الْمَأْتَمِ إِلَى النَّوْحِ لِتَسِيلَ دَمْعَتُهَا وَ لا يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تَقُولَ هُجْراً فَإِذَا جَاءَ اللَّيْلُ فَلا تُؤْذِي الْمَلائِكَةَ بِالنَّوْحِ. ثُمَّ خَرَجْنَا، فَغَدَوْنَا إِلَيْهَا غُدْوَةً، فَتَذَاكَرْنَا عِنْدَهَا اخْتِزَالَ مَنْزِلِهَا مِنْ دَارِ أَبِي‌عَبْدِاللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ فَقَالَ: هَذِهِ دَارٌ تُسَمَّى دَارَ السَّرِقَةِ فَقَالَتْ: هَذَا مَا اصْطَفَى مَهْدِيُّنَا تَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ تُمَازِحُهُ بِذَلِكَ فَقَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِاللَّهِ: وَ اللَّهِ لاخْبِرَنَّكُمْ بِالْعَجَبِ رَأَيْتُ أَبِي‌رَحِمَهُ اللَّهُ لَمَّا أَخَذَ فِي أَمْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ وَ أَجْمَعَ عَلَى لِقَاءِ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: لا أَجِدُ هَذَا الْأَمْرَ يَسْتَقِيمُ إِلا أَنْ أَلْقَى أَبَاعَبْدِاللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَانْطَلَقَ وَ هُوَ مُتَّكٍ عَلَيَّ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ حَتَّى أَتَيْنَا أَبَاعَبْدِاللَّهِ(ع) فَلَقِينَاهُ خَارِجاً يُرِيدُ الْمَسْجِدَ فَاسْتَوْقَفَهُ أَبِي وَ كَلَّمَهُ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ ذَلِكَ نَلْتَقِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَرَجَعَ أَبِي‌مَسْرُوراً ثُمَّ أَقَامَ حَتَّى إِذَا كَانَ الْغَدُ أَوْ بَعْدَهُ بِيَوْمٍ انْطَلَقْنَا حَتَّى أَتَيْنَاهُ فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَبِي وَ أَنَا مَعَهُ فَابْتَدَأَ الْكَلامَ ثُمَّ قَالَ: لَهُ فِيمَا يَقُولُ: قَدْ عَلِمْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنَّ السِّنَّ لِي عَلَيْكَ وَ أَنَّ فِي قَوْمِكَ مَنْ هُوَ أَسَنُّ مِنْكَ وَ لَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَدْ قَدَّمَ لَكَ فَضْلًا لَيْسَ هُوَ لِأَحَدٍ مِنْ قَوْمِكَ وَ قَدْ جِئْتُكَ مُعْتَمِداً لِمَا أَعْلَمُ مِنْ بِرِّكَ وَ أَعْلَمُ فَدَيْتُكَ أَنَّكَ إِذَا أَجَبْتَنِي لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنِّي أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيَّ اثْنَانِ مِنْ قُرَيْشٍ وَ لا غَيْرِهِمْ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): إِنَّكَ تَجِدُ غَيْرِي أَطْوَعَ لَكَ مِنِّي وَ لا حَاجَةَ لَكَ فِيَّ فَوَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنِّي أُرِيدُ الْبَادِيَةَ أَوْ أَهُمُّ بِهَا فَأَثْقُلُ عَنْهَا وَ أُرِيدُ الْحَجَّ فَمَا أُدْرِكُهُ إِلا بَعْدَ كَدٍّ وَ تَعَبٍ وَ مَشَقَّةٍ عَلَى نَفْسِي فَاطْلُبْ غَيْرِي وَ سَلْهُ ذَلِكَ وَ لا تُعْلِمْهُمْ أَنَّكَ جِئْتَنِي فَقَالَ لَهُ: النَّاسُ مَادُّونَ أَعْنَاقَهُمْ إِلَيْكَ وَ إِنْ أَجَبْتَنِي لَمْ يَتَخَلَّفْ عَنِّي أَحَدٌ وَ لَكَ أَنْ لا تُكَلَّفَ قِتَالًا وَ لا مَكْرُوهاً

قَالَ: وَ هَجَمَ عَلَيْنَا نَاسٌ فَدَخَلُوا وَ قَطَعُوا كَلامَنَا فَقَالَ أَبِي: جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا تَقُولُ فَقَالَ: نَلْتَقِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ: أَ لَيْسَ عَلَى مَا أُحِبُّ فَقَالَ: عَلَى مَا تُحِبُّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْ إِصْلاحِكَ ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى جَاءَ الْبَيْتَ فَبَعَثَ رَسُولًا إِلَى مُحَمَّدٍ فِي جَبَلٍ بِجُهَيْنَةَ يُقَالُ لَهُ الْأَشْقَرُ عَلَى لَيْلَتَيْنِ مِنَ الْمَدِينَةِ فَبَشَّرَهُ وَ أَعْلَمَهُ أَنَّهُ قَدْ ظَفِرَ لَهُ بِوَجْهِ حَاجَتِهِ وَ مَا طَلَبَ ثُمَّ عَادَ بَعْدَ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فَوُقِّفْنَا بِالْبَابِ وَ لَمْ نَكُنْ نُحْجَبُ إِذَا جِئْنَا فَأَبْطَأَ الرَّسُولُ ثُمَّ أَذِنَ لَنَا فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ فَجَلَسْتُ فِي نَاحِيَةِ الْحُجْرَةِ وَ دَنَا أَبِي إِلَيْهِ فَقَبَّلَ رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ: جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ عُدْتُ إِلَيْكَ رَاجِياً مُؤَمِّلًا قَدِ انْبَسَطَ رَجَائِي وَ أَمَلِي وَ رَجَوْتُ الدَّرْكَ لِحَاجَتِي فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): يَا ابْنَ عَمِّ إِنِّي أُعِيذُكَ بِاللَّهِ مِنَ التَّعَرُّضِ لِهَذَا الْأَمْرِ الَّذِي أَمْسَيْتَ فِيهِ وَ إِنِّي لَخَائِفٌ عَلَيْكَ أَنْ يُكْسِبَكَ شَرّاً فَجَرَى الْكَلامُ بَيْنَهُمَا حَتَّى أَفْضَى إِلَى مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ وَ كَانَ مِنْ قَوْلِهِ: بِأَيِّ شَئ كَانَ الْحُسَيْنُ أَحَقَّ بِهَا مِنْ الْحَسَنِ؟ فَقَالَ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): رَحِمَ اللَّهُ الْحَسَنَ وَ رَحِمَ الْحُسَيْنَ وَ كَيْفَ ذَكَرْتَ هَذَا قَالَ: لِأَنَّ الْحُسَيْنَ(ع) كَانَ يَنْبَغِي لَهُ إِذَا عَدَلَ أَنْ يَجْعَلَهَا فِي الْأَسَنِّ مِنْ وُلْدِ الْحَسَنِ فَقَالَ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَّا أَنْ أَوْحَى إِلَى مُحَمَّدٍ(ص) أَوْحَى إِلَيْهِ بِمَا شَاءَ وَ لَمْ يُؤَامِرْ أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَ أَمَرَ مُحَمَّدٌ(ص) عَلِيّاً(ع) بِمَا شَاءَ فَفَعَلَ مَا أُمِرَ بِهِ وَ لَسْنَا نَقُولُ فِيهِ إِلا مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص) مِنْ تَبْجِيلِهِ وَ تَصْدِيقِهِ فَلَوْ كَانَ أَمَرَ الْحُسَيْنَ أَنْ يُصَيِّرَهَا فِي الْأَسَنِّ أَوْ يَنْقُلَهَا فِي وُلْدِهِمَا يَعْنِي الْوَصِيَّةَ لَفَعَلَ ذَلِكَ الْحُسَيْنُ وَ مَا هُوَ بِالْمُتَّهَمِ عِنْدَنَا فِي الذَّخِيرَةِ لِنَفْسِهِ وَ لَقَدْ وَلَّى وَ تَرَكَ ذَلِكَ وَ لَكِنَّهُ مَضَى لِمَا أُمِرَ بِهِ وَ هُوَ جَدُّكَ وَ عَمُّكَ فَإِنْ قُلْتَ خَيْراً فَمَا أَوْلاكَ بِهِ وَ إِنْ قُلْتَ هُجْراً فَيَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، أَطِعْنِي يَا ابْنَ عَمِّ وَ اسْمَعْ كَلامِي فَوَ اللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ لا آلُوكَ نُصْحاً وَ حِرْصاً فَكَيْفَ وَ لا أَرَاكَ تَفْعَلُ وَ مَا لِأَمْرِ اللَّهِ مِنْ مَرَدٍّ، فَسُرَّ أَبِي عِنْدَ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ: أَبوعَبْدِاللَّهِ وَ اللَّهِ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ أَنَّهُ الْأَحْوَلُ الْأَكْشَفُ الْأَخْضَرُ الْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ عِنْدَ بَطْنِ مَسِيلِهَا فَقَالَ: أَبِي لَيْسَ هُوَ ذَلِكَ وَ اللَّهِ لَيُحَارِبَنَّ بِالْيَوْمِ يَوْماً وَ بِالسَّاعَةِ سَاعَةً وَ بِالسَّنَةِ سَنَةً وَ لَيَقُومَنَّ بِثَأْرِ بَنِي أَبِي‌طَالِبٍ جَمِيعاً فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ مَا أَخْوَفَنِي أَنْ يَكُونَ هَذَا الْبَيْتُ يَلْحَقُ صَاحِبَنَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ فِي الْخَلاءِ ضَلالًا لا وَ اللَّهِ لا يَمْلِكُ أَكْثَرَ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِینَة وَ لا يَبْلُغُ عَمَلُهُ الطَّائِفَ إِذَا أَحْفَلَ يَعْنِي إِذَا أَجْهَدَ نَفْسَهُ وَ مَا لِلْأَمْرِ مِنْ بُدٍّ أَنْ يَقَعَ فَاتَّقِ اللَّهَ وَ ارْحَمْ نَفْسَكَ وَ بَنِي أَبِيكَ فَوَاللَّهِ إِنِّي لارَاهُ أَشْأَمَ سَلْحَةٍ أَخْرَجَتْهَا أَصْلابُ الرِّجَالِ إِلَى أَرْحَامِ النِّسَاءِ وَ اللَّهِ إِنَّهُ الْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِهِ صَرِيعاً مَسْلُوباً بِزَّتُهُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ لَبِنَةٌ وَ لا يَنْفَعُ هَذَا الْغُلامَ مَا يَسْمَعُ قَالَ: مُوسَى بْنُ عَبْدِاللَّهِ: يَعْنِينِي، وَ لَيَخْرُجَنَّ مَعَهُ فَيُهْزَمُ وَ يُقْتَلُ صَاحِبُهُ ثُمَّ يَمْضِي فَيَخْرُجُ مَعَهُ رَايَةٌ أُخْرَى فَيُقْتَلُ كَبْشُهَا وَ يَتَفَرَّقُ جَيْشُهَا فَإِنْ أَطَاعَنِي فَلْيَطْلُبِ الْأَمَانَ عِنْدَ ذَلِكَ مِنْ بَنِي‌الْعَبَّاسِ حَتیَّ يَأْتِيَهُ اللَّهُ بِالْفَرَجِ وَ لَقَدْ عَلِمْتَ بِأَنَّ هَذَا الْأَمْرَ لا يَتِمُّ وَ إِنَّكَ لَتَعْلَمُ وَ نَعْلَمُ أَنَّ ابْنَكَ الْأَحْوَلُ الْأَخْضَرُ الْأَكْشَفُ الْمَقْتُولُ بِسُدَّةِ أَشْجَعَ بَيْنَ دُورِهَا عِنْدَ بَطْنِ مَسِيلِهَا فَقَامَ أَبِي وَ هُوَ يَقُولُ: بَلْ يُغْنِي اللَّهُ عَنْكَ وَ لَتَعُودَنَّ أَوْ لَيَقِي اللَّهُ بِكَ وَ بِغَيْرِكَ وَ مَا أَرَدْتَ بِهَذَا إِلا امْتِنَاعَ غَيْرِكَ وَ أَنْ تَكُونَ ذَرِيعَتَهُمْ إِلَى ذَلِكَ فَقَالَ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): اللَّهُ يَعْلَمُ مَا أُرِيدُ إِلا نُصْحَكَ وَ رُشْدَكَ وَ مَا عَلَيَّ إِلا الْجُهْدُ. فَقَامَ أَبِي يَجُرُّ ثَوْبَهُ مُغْضَباً فَلَحِقَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع) فَقَالَ لَهُ: أُخْبِرُكَ أَنِّي سَمِعْتُ عَمَّكَ وَ هُوَ خَالُكَ يَذْكُرُ أَنَّكَ وَ بَنِي أَبِيكَ سَتُقْتَلُونَ فَإِنْ أَطَعْتَنِي وَ رَأَيْتَ أَنْ تَدْفَعَ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَافْعَلْ فَوَ اللَّهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ عَلَى خَلْقِهِ لَوَدِدْتُ أَنِّي فَدَيْتُكَ بِوُلْدِي وَ بِأَحَبِّهِمْ إِلَيَّ وَ بِأَحَبِّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ وَ مَا يَعْدِلُكَ عِنْدِي شَيْ‏ءٌ فَلا تَرَى أَنِّي غَشَشْتُكَ، فَخَرَجَ أَبِي مِنْ عِنْدِهِ مُغْضَباً أَسِفاً قَالَ: فَمَا أَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ إِلا قَلِيلًا عِشْرِينَ لَيْلَةً أَوْ نَحْوَهَا حَتَّى قَدِمَتْ رُسُلُ أَبِي‌جَعْفَرٍ فَأَخَذُوا أَبِي وَ عُمُومَتِي سُلَيْمَانَ بْنَ حَسَنٍ وَ حَسَنَ بْنَ حَسَنٍ وَ إِبْرَاهِيمَ بْنَ حَسَنٍ وَ دَاوُدَ بْنَ حَسَنٍ وَ عَلِيَّ بْنَ حَسَنٍ وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ بْنِ حَسَنٍ وَ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَسَنٍ وَ حَسَنَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ حَسَنٍ وَ طَبَاطَبَا إِبْرَاهِيمَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَسَنٍ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ قَالَ: فَصُفِّدُوا فِي الْحَدِيدِ ثُمَّ حُمِلُوا فِي مَحَامِلَ أَعْرَاءً لا وِطَاءَ فِيهَا وَ وُقِّفُوا بِالْمُصَلَّى لِكَيْ يُشْمِتَهُمُ النَّاسُ قَالَ: فَكَفَّ النَّاسُ عَنْهُمْ وَ رَقُّوا لَهُمْ لِلْحَالِ الَّتِي هُمْ فِيهَا ثُمَّ انْطَلَقُوا بِهِمْ حَتَّى وُقِّفُوا عِنْدَ بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) قَالَ: عَبْدُاللَّه بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيُّ: فَحَدَّثَتْنَا خَدِيجَةُ بِنْتُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُمْ لَمَّا أُوقِفُوا عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ الْبَابِ الَّذِي يُقَالُ لَهُ بَابُ جَبْرَئِيلَ، اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع) وَ عَامَّةُ رِدَائِهِ مَطْرُوحٌ بِالْأَرْضِ ثُمَّ اطَّلَعَ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ: لَعَنَكُمُ اللَّهُ يَا مَعَاشِرَ الْأَنْصَارِ ثَلاثاً مَا عَلَى هَذَا عَاهَدْتُمْ رَسُولَ اللَّهِ(ص) وَ لا بَايَعْتُمُوهُ أَمَا وَ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ حَرِيصاً وَ لَكِنِّي غُلِبْتُ وَ لَيْسَ لِلْقَضَاءِ مَدْفَعٌ ثُمَّ قَامَ وَ أَخَذَ إِحْدَى نَعْلَيْهِ فَأَدْخَلَهَا رِجْلَهُ وَ الْأُخْرَى فِي يَدِهِ وَ عَامَّةُ رِدَائِهِ يَجُرُّهُ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتَهُ فَحُمَّ عِشْرِينَ لَيْلَةً لَمْ يَزَلْ يَبْكِي فِيهِ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ حَتَّى خِفْنَا عَلَيْهِ. فَهَذَا حَدِيثُ خَدِيجَةَ

قَالَ: الْجَعْفَرِيُّ وَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ أَنَّهُ لَمَّا طُلِعَ بِالْقَوْمِ فِي الْمَحَامِلِ قَامَ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع) مِنَ الْمَسْجِدِ ثُمَّ أَهْوَى إِلَى الْمَحْمِلِ الَّذِي فِيهِ عَبْدُاللَّه بْنُ الْحَسَنِ يُرِيدُ كَلامَهُ فَمُنِعَ أَشَدَّ الْمَنْعِ وَ أَهْوَى إِلَيْهِ الْحَرَسِيُّ فَدَفَعَهُ وَ قَالَ: تَنَحَّ عَنْ هَذَا فَإِنَّ اللَّهَ سَيَكْفِيكَ وَ يَكْفِي غَيْرَكَ ثُمَّ دَخَلَ بِهِمُ الزُّقَاقَ وَ رَجَعَ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع) إِلَى مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَبْلُغْ بِهِمُ الْبَقِيعَ حَتَّى ابْتُلِيَ الْحَرَسِيُّ بَلاءً شَدِيداً رَمَحَتْهُ نَاقَتُهُ فَدَقَّتْ وَرِكَهُ فَمَاتَ فِيهَا وَ مَضَى بِالْقَوْمِ فَأَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حِيناً ثُمَّ أَتَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَأُخْبِرَ أَنَّ أَبَاهُ وَ عُمُومَتَهُ قُتِلُوا قَتَلَهُمْ أَبُوجَعْفَرٍ إِلا حَسَنَ بْنَ جَعْفَرٍ وَ طَبَاطَبَا وَ عَلِيَّ بْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ وَ دَاوُدَ بْنَ حَسَنٍ وَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ قَالَ: فَظَهَرَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ عِنْدَ ذَلِكَ وَ دَعَا النَّاسَ لِبَيْعَتِهِ قَالَ: فَكُنْتُ ثَالِثَ ثَلاثَةٍ بَايَعُوهُ وَ اسْتَوْسَقَ النَّاسَ لِبَيْعَتِهِ وَ لَمْ يَخْتَلِفْ عَلَيْهِ قُرَشِيٌّ وَ لا أَنْصَارِيٌّ وَ لا عَرَبِيٌّ قَالَ: وَ شَاوَرَ عِيسَى بْنَ زَيْدٍ وَ كَانَ مِنْ ثِقَاتِهِ وَ كَانَ عَلَى شُرَطِهِ فَشَاوَرَهُ فِي الْبِعْثَةِ إِلَى وُجُوهِ قَوْمِهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ: إِنْ دَعَوْتَهُمْ دُعَاءً يَسِيراً لَمْ يُجِيبُوكَ أَوْ تَغْلُظَ عَلَيْهِمْ فَخَلِّنِي وَ إِيَّاهُمْ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: امْضِ إِلَى مَنْ أَرَدْتَ مِنْهُمْ فَقَالَ: ابْعَثْ إِلَى رَئِيسِهِمْ وَ كَبِيرِهِمْ يَعْنِي أَبَاعَبْدِاللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ(ع) فَإِنَّكَ إِذَا أَغْلَظْتَ عَلَيْهِ عَلِمُوا جَمِيعاً أَنَّكَ سَتُمِرُّهُمْ عَلَى الطَّرِيقِ الَّتِي أَمْرَرْتَ عَلَيْهَا أَبَاعَبْدِاللَّهِ(ع) قَالَ: فَوَ اللَّهِ مَا لَبِثْنَا أَنْ أُتِيَ بِأَبِي‌عَبْدِاللَّهِ(ع) حَتَّى أُوقِفَ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ: أَسْلِمْ تَسْلَمْ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): أَ حَدَثَتْ نُبُوَّةٌ بَعْدَ مُحَمَّدٍ(ص) فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: لا وَ لَكِنْ بَايِعْ تَأْمَنْ عَلَى نَفْسِكَ وَ مَالِكَ وَ وُلْدِكَ وَ لا تُكَلَّفَنَّ حَرْباً فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): مَا فِيَّ حَرْبٌ وَ لا قِتَالٌ وَ لَقَدْ تَقَدَّمْتُ إِلَى أَبِيكَ وَ حَذَّرْتُهُ الَّذِي حَاقَ بِهِ وَ لَكِنْ لا يَنْفَعُ حَذَرٌ مِنْ قَدَرٍ يَا ابْنَ أَخِي عَلَيْكَ بِالشَّبَابِ وَ دَعْ عَنْكَ الشُّيُوخَ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: مَا أَقْرَبَ مَا بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فِي السِّنِّ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): إِنِّي لَمْ أُعَازَّكَ وَ لَمْ أَجِئْ لِأَتَقَدَّمَ عَلَيْكَ فِي الَّذِي أَنْتَ فِيهِ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: لا وَ اللَّهِ لا بُدَّ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): مَا فِيَّ يَا ابْنَ أَخِي طَلَبٌ وَ لا حَرْبٌ وَ إِنِّي لارِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْبَادِيَةِ فَيَصُدُّنِي ذَلِكَ وَ يَثْقُلُ عَلَيَّ حَتَّى تُكَلِّمَنِي فِي ذَلِكَ الْأَهْلُ غَيْرَ مَرَّةٍ وَ لا يَمْنَعُنِي مِنْهُ إِلا الضَّعْفُ وَ اللَّهِ وَ الرَّحِمِ أَنْ تُدْبِرَ عَنَّا وَ نَشْقَى بِكَ فَقَالَ لَهُ: يَا أَبَاعَبْدِاللَّهِ قَدْ وَ اللَّهِ مَاتَ أَبُوالدَّوَانِيقِ يَعْنِي أَبَاجَعْفَرٍ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): وَ مَا تَصْنَعُ بي وَ قَدْ مَاتَ قَالَ: أُرِيدُ الْجَمَالَ بِكَ قَالَ: مَا إِلَى مَا تُرِيدُ سَبِيلٌ لا وَ اللَّهِ مَا مَاتَ أَبُوالدَّوَانِيقِ إِلا أَنْ يَكُونَ مَاتَ مَوْتَ النَّوْمِ‏ قَالَ: وَ اللَّهِ لَتُبَايِعُنِي طَائِعاً أَوْ مُكْرَهاً وَ لا تُحْمَدُ فِي بَيْعَتِكَ فَأَبَى عَلَيْهِ إِبَاءً شَدِيداً وَ أَمَرَ بِهِ إِلَى الْحَبْسِ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ: أَمَا إِنْ طَرَحْنَاهُ فِي السِّجْنِ وَ قَدْ خَرِبَ السِّجْنُ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ الْيَوْمَ غَلَقٌ خِفْنَا أَنْ يَهْرُبَ مِنْهُ فَضَحِكَ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع) ثُمَّ قَالَ: لا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ أَ وَ تُرَاكَ تُسْجِنُنِي قَالَ: نَعَمْ وَ الَّذِي أَكْرَمَ مُحَمَّداً(ص) بِالنُّبُوَّةِ لاسْجِنَنَّكَ وَ لاشَدِّدَنَّ عَلَيْكَ فَقَالَ: عِيسَى بْنُ زَيْدٍ احْبِسُوهُ فِي الْمَخْبَإِ وَ ذَلِكَ دَارُ رَيْطَةَ الْيَوْمَ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): أَمَا وَ اللَّهِ إِنِّي سَأَقُولُ ثُمَّ أُصَدَّقُ فَقَالَ لَهُ عِيسَى بْنُ زَيْدٍ: لَوْ تَكَلَّمْتَ لَكَسَرْتُ فَمَكَ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): أَمَا وَ اللَّهِ يَا أَكْشَفُ يَا أَزْرَقُ لَكَأَنِّي بِكَ تَطْلُبُ لِنَفْسِكَ جُحْراً تَدْخُلُ فِيهِ وَ مَا أَنْتَ فِي الْمَذْكُورِينَ عِنْدَ اللِّقَاءِ وَ إِنِّي لاظُنُّكَ إِذَا صُفِّقَ خَلْفَكَ طِرْتَ مِثْلَ الْهَيْقِ النَّافِرِ فَنَفَرَ عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ بِانْتِهَارٍ احْبِسْهُ وَ شَدِّدْ عَلَيْهِ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): أَمَا وَ اللَّهِ لَكَأَنِّي بِكَ خَارِجاً مِنْ سُدَّةِ أَشْجَعَ إِلَى بَطْنِ الْوَادِي وَ قَدْ حَمَلَ عَلَيْكَ فَارِسٌ مُعْلَمٌ فِي يَدِهِ طِرَادَةٌ نِصْفُهَا أَبْيَضُ وَ نِصْفُهَا أَسْوَدُ عَلَى فَرَسٍ كُمَيْتٍ أَقْرَحَ فَطَعَنَكَ فَلَمْ يَصْنَعْ فِيكَ شَيْئاً وَ ضَرَبْتَ خَيْشُومَ فَرَسِهِ فَطَرَحْتَهُ وَ حَمَلَ عَلَيْكَ آخَرُ خَارِجٌ مِنْ زقاقِ آلِ أَبِي‌عَمَّارٍ الدُّؤَلِيِّينَ عَلَيْهِ غَدِيرَتَانِ مَضْفُورَتَانِ وَ قَدْ خَرَجَتَا مِنْ تَحْتِ بَيْضَةٍ كَثِيرُ شَعْرِ الشَّارِبَيْنِ فَهُوَ وَ اللَّهِ صَاحِبُكَ فَلا رَحِمَ اللَّهُ رِمَّتَهُ فَقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ: يَا أَبَاعَبْدِاللَّهِ حَسِبْتَ فَأَخْطَأْتَ وَ قَامَ إِلَيْهِ السُّرَاقِيُّ بْنُ سَلْخِ الْحُوتِ فَدَفَعَ فِي ظَهْرِهِ حَتَّى أُدْخِلَ السِّجْنَ وَ اصْطُفِيَ مَا كَانَ لَهُ مِنْ مَالٍ وَ مَا كَانَ لِقَوْمِهِ مِمَّنْ لَمْ يَخْرُجْ مَعَ مُحَمَّدٍ قَالَ: فَطُلِعَ بِإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي‌طَالِبٍ وَ هُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ قَدْ ذَهَبَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ وَ ذَهَبَتْ رِجْلاهُ وَ هُوَ يُحْمَلُ حَمْلًا فَدَعَاهُ إِلَى الْبَيْعَةِ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ أَخِي إِنِّي شَيْخٌ كَبِيرٌ ضَعِيفٌ وَ أَنَا إِلَى بِرِّكَ وَ عَوْنِكَ أَحْوَجُ فَقَالَ لَهُ: لا بُدَّ مِنْ أَنْ تُبَايِعَ فَقَالَ لَهُ: وَ أَيَّ شَئ تَنْتَفِعُ بِبَيْعَتِي وَ اللَّهِ إِنِّي لاضَيِّقُ عَلَيْكَ مَكَانَ اسْمِ رَجُلٍ إِنْ كَتَبْتَهُ قَالَ: لا بُدَّ لَكَ أَنْ تَفْعَلَ وَ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ فَقَالَ لَهُ: إِسْمَاعِيلُ ادْعُ لِي جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَلَعَلَّنَا نُبَايِعُ جَمِيعاً قَالَ: فَدَعَا جَعْفَراً(ع) فَقَالَ لَهُ إِسْمَاعِيلُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنْ رَأَيْتَ أَنْ تُبَيِّنَ لَهُ فَافْعَلْ لَعَلَّ اللَّهَ يَكُفُّهُ عَنَّا قَالَ: قَدْ أَجْمَعْتُ أَلا أُكَلِّمَهُ أَ فَلْيَرَ فِيَّ بِرَأْيِهِ فَقَالَ: إِسْمَاعِيلُ لِأَبِي‌عَبْدِاللَّهِ(ع) أَنْشُدُكَ اللَّهَ هَلْ تَذكُرُ يَوْماً أَتَيْتُ أَبَاكَ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(ع) وَ عَلَيَّ حُلَّتَانِ صَفْرَاوَانِ فَدَامَ النَّظَرَ إِلَيَّ فَبَكَى فَقُلْتُ لَهُ: مَا يُبْكِيكَ فَقَالَ لِي: يُبْكِينِي أَنَّكَ تُقْتَلُ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّكَ ضَيَاعاً لا يَنْتَطِحُ فِي دَمِكَ عَنْزَانِ قَالَ: قُلْتُ: فَمَتَى ذَاكَ قَالَ: إِذَا دُعِيتَ إِلَى الْبَاطِلِ فَأَبَيْتَهُ وَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى الْأَحْوَلِ مَشُومِ قَوْمِهِ يَنْتَمِي مِنْ آلِ الْحَسَنِ عَلَى مِنْبَرِ رَسُولِ اللَّهِ(ص) يَدْعُو إِلَى نَفْسِهِ قَدْ تَسَمَّى بِغَيْرِ اسْمِهِ فَأَحْدِثْ عَهْدَكَ وَ اكْتُبْ وَصِيَّتَكَ فَإِنَّكَ مَقْتُولٌ فِي يَوْمِكَ أَوْ مِنْ غَدٍ فَقَالَ لَهُ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع): نَعَمْ وَ هَذَا وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ لا يَصُومُ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلا أَقَلَّهُ فَأَسْتَوْدِعُكَ اللَّهَ يَا أَبَاالْحَسَنِ وَ أَعْظَمَ اللَّهُ أَجْرَنَا فِيكَ وَ أَحْسَنَ الْخِلافَةَ عَلَى مَنْ خَلَّفْتَ وَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ قَالَ: ثُمَّ احْتُمِلَ إِسْمَاعِيلُ وَ رُدَّ جَعْفَرٌ إِلَى الْحَبْسِ قَالَ: فَوَ اللَّهِ مَا أَمْسَيْنَا حَتَّى دَخَلَ عَلَيْهِ بَنُو أَخِيهِ بَنُو مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ فَتَوَطَّئُوهُ حَتَّى قَتَلُوهُ وَ بَعَثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ إِلَى جَعْفَرٍ فَخَلَّى سَبِيلَهُ قَالَ: وَ أَقَمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ حَتَّى اسْتَهْلَلْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فَبَلَغَنَا خُرُوجُ عِيسَى بْنِ مُوسَى يُرِيدُ الْمَدِينَةَ قَالَ: فَتَقَدَّمَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ عَلَى مُقَدِّمَتِهِ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ وَ كَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ عِيسَى بْنِ مُوسَى وُلْدُ الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ وَ قَاسِمٌ وَ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ وَ عَلِيٌّ وَ إِبْرَاهِيمُ بَنُو الْحَسَنِ بْنِ زَيْدٍ فَهُزِمَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ وَ قَدِمَ عِيسَى بْنُ مُوسَى الْمَدِينَةَ وَ صَارَ الْقِتَالُ بِالْمَدِينَةِ فَنَزَلَ بِذُبَابٍ وَ دَخَلَتْ عَلَيْنَا الْمُسَوِّدَةُ مِنْ خَلْفِنَا وَ خَرَجَ مُحَمَّدٌ فِي أَصْحَابِهِ حَتَّى بَلَغَ السُّوقَ فَأَوْصَلَهُمْ وَ مَضَى ثُمَّ تَبِعَهُمْ حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ الْخَوَّامِينَ فَنَظَرَ إِلَى مَا هُنَاكَ فَضَاءٍ لَيْسَ فِيهِ مُسَوِّدٌ وَ لا مُبَيِّضٌ فَاسْتَقْدَمَ حَتَّى انْتَهَى إِلَى شِعْبِ فَزَارَةَ ثُمَّ دَخَلَ هُذَيْلَ ثُمَّ مَضَى إِلَى أَشْجَعَ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْفَارِسُ الَّذِي قَالَ أَبوعَبْدِاللَّهِ مِنْ خَلْفِهِ مِنْ سِكَّةِ هُذَيْلَ فَطَعَنَهُ فَلَمْ يَصْنَعْ فِيهِ شَيْئاً وَ حَمَلَ عَلَى الْفَارِسِ فَضَرَبَ خَيْشُومَ فَرَسِهِ بِالسَّيْفِ فَطَعَنَهُ الْفَارِسُ فَأَنْفَذَهُ فِي الدِّرْعِ وَ انْثَنَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ فَضَرَبَهُ فَأَثْخَنَهُ وَ خَرَجَ عَلَيْهِ حُمَيْدُ بْنُ قَحْطَبَةَ وَ هُوَ مُدْبِرٌ عَلَى الْفَارِسِ يَضْرِبُهُ مِنْ زُقَاقِ الْعَمَّارِيِّينَ فَطَعَنَهُ طَعْنَةً أَنْفَذَ السِّنَانَ فِيهِ فَكُسِرَ الرُّمْحُ وَ حَمَلَ عَلَى حُمَيْدٍ فَطَعَنَهُ حُمَيْدٌ بِزُجِّ الرُّمْحِ فَصَرَعَهُ ثُمَّ نَزَلَ إِلَيْهِ فَضَرَبَهُ حَتَّى أَثْخَنَهُ وَ قَتَلَهُ وَ أَخَذَ رَأْسَهُ وَ دَخَلَ الْجُنْدُ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ وَ أُخِذَتِ الْمَدِينَةُ وَ أُجْلِينَا هَرَباً فِي الْبِلادِ قَالَ: مُوسَى بْنُ عَبْدِاللَّهِ فَانْطَلَقْتُ حَتَّى لَحِقْتُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ فَوَجَدْتُ عِيسَى بْنَ زَيْدٍ مُكْمَناً عِنْدَهُ فَأَخْبَرْتُهُ بِسُوءِ تَدْبِيرِهِ وَ خَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى أُصِيبَ رَحِمَهُ اللَّهُ ثُمَّ مَضَيْتُ مَعَ ابْنِ أَخِي الْأَشْتَرِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ حَسَنٍ حَتَّى أُصِيبَ بِالسِّنْدِ ثُمَّ رَجَعْتُ شَرِيداً طَرِيداً تُضَيَّقُ عَلَيَّ الْبِلادُ فَلَمَّا ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ وَ اشْتَدَّ بِيَ الْخَوْفُ ذَكَرْتُ مَا قَالَ أَبوعَبْدِاللَّهِ(ع) فَجِئْتُ إِلَى الْمَهْدِيِّ وَ قَدْ حَجَّ وَ هُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَمَا شَعَرَ إِلا وَ أَنِّي قَدْ قُمْتُ مِنْ تَحْتِ الْمِنْبَرِ فَقُلْتُ: لِيَ الْأَمَانُ يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ وَ أَدُلُّكَ عَلَى نَصِيحَةٍ لَكَ عِنْدِي فَقَالَ: نَعَمْ مَا هِيَ؟ قُلْتُ: أَدُلُّكَ عَلَى مُوسَى بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ حَسَنٍ فَقَالَ لِي: نَعَمْ لَكَ الْأَمَانُ فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِنِي مَا أَثِقُ بِهِ فَأَخَذْتُ مِنْهُ عُهُوداً وَ مَوَاثِيقَ وَ وَثَّقْتُ لِنَفْسِي ثُمَّ قُلْتُ: أَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِاللَّهِ فَقَالَ لِي: إِذاً تُكْرَمَ وَ تُحْبَى فَقُلْتُ لَهُ: أَقْطِعْنِي إِلَى بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِكَ يَقُومُ بِأَمْرِي عِنْدَكَ فَقَالَ لِي: انْظُرْ إِلَى مَنْ أَرَدْتَ فَقُلْتُ: عَمَّكَ الْعَبَّاسَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقَالَ الْعَبَّاسُ: لا حَاجَةَ لِي فِيكَ فَقُلْتُ: وَ لَكِنْ لِي فِيكَ الْحَاجَةُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ إِلا قَبِلْتَنِي فَقَبِلَنِي شَاءَ أَوْ أَبَى وَ قَالَ لِيَ الْمَهْدِيُّ: مَنْ يَعْرِفُكَ وَ حَوْلَهُ أَصْحَابُنَا أَوْ أَكْثَرُهُمْ فَقُلْتُ: هَذَا الْحَسَنُ بْنُ زَيْدٍ يَعْرِفُنِي وَ هَذَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ يَعْرِفُنِي وَ هَذَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ يَعْرِفُنِي فَقَالُوا: نَعَمْ يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ كَأَنَّهُ لَمْ يَغِبْ عَنَّا ثُمَّ قُلْتُ لِلْمَهْدِيِ‏: يَا أَمِيرَالْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ أَخْبَرَنِي بِهَذَا الْمَقَامِ أَبُوهَذَا الرَّجُلِ وَ أَشَرْتُ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ مُوسَى بْنُ عَبْدِاللَّهِ: وَ كَذَبْتُ عَلَى جَعْفَرٍ كَذِبَةً فَقُلْتُ لَهُ: وَ أَمَرَنِي أَنْ أُقْرِئَكَ السَّلامَ وَ قَالَ: إِنَّهُ إِمَامُ عَدْلٍ وَ سَخَاءٍ قَالَ: فَأَمَرَ لِمُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ بِخَمْسَةِ آلافِ دِينَارٍ فَأَمَرَ لِي مِنْهَا مُوسَى بِأَلْفَيْ دِينَارٍ وَ وَصَلَ عَامَّةَ أَصْحَابِهِ وَ وَصَلَنِي فَأَحْسَنَ صِلَتِي فَحَيْثُ مَا ذُكِرَ وُلْدُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَقُولُوا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ مَلائِكَتُهُ وَ حَمَلَةُ عَرْشِهِ وَ الْكِرَامُ الْكَاتِبُونَ وَ خُصُّوا أَبَاعَبْدِاللَّهِ بِأَطْيَبِ ذَلِكَ وَ جَزَى مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ عَنِّي خَيْراً فَأَنَا وَ اللَّهِ مَوْلاهُمْ بَعْدَ اللَّهِ

ترجمه: عبدالله بن ابراهیم گوید: (با جماعتى) نزد خدیجه دختر عمر بن على بن حسین بن على بن ابی‌طالب علیهم‌السلام رفتیم تا او را به وفات پسر دخترش تسلیت گوئیم، در حضور او موسى بن عبدالله بن حسن را دیدیم كه در گوشه‌اى نزدیك زنان نشسته بود، ما به آن‌ها تسلیت گفتیم و متوجه موسى شدیم، موسى به دختر ابى‌یشكر كه نوحه‌خوان بود گفت: بخوان، او چنین خواند:

بشمار رسول خدا را و پس از وى شیر خدا حمزه و در مرتبه سوم عباس (برادر حمزه) را و بشمار على نیكوكار و بشمار جعفر و عقیل را بعد از او كه همه رئیس بودند.

موسى به او گفت: احسنت: مرا به طرب آوردى، بیش‌تر بخوان، او هم دنبال كرد و گفت:

پیشواى پرهیزگاران محمد از خاندان ماست و حمزة و جعفر پاك از خاندان ماست

على پسر عم و داماد پیامبر از خاندان ماست او پهلوان پیامبر و امام مطهر است

ما نزد خدیجه بودیم تا شب نزدیك شد، سپس خدیجه گفت: من از عمویم محمد بن على صلوات الله علیه شنیدم كه مى‌فرمود: «همانا زن در ماتم و مصیبت نوحه‌گر مى‌خواهد كه اشكش جارى شود و براى زن شایسته نیست كه سخن زشت و بیهوده (دروغى نسبت به میت یا شكایتى از قضا خدا) گوید، پس چون شب فرا رسد ملائكه را با نوحه خود آزار ندهید» ما از نزدش بیرون آمدیم و باز فردا صبح رفتیم و مذاكره جدا كردن منزلش را از خانه امام جعفر صادق علیه‌السلام به میان آوردیم.

راوى گوید: آن خانه دارالسرقة (خانه دزدى) نامیده مى‌شد، خدیجه گفت: این موضوع و مهدى ما اختیار كرد مقصودش از مهدى محمد بن عبدالله بن حسن (نوه امام مجتبى علیه‌السلام) بود و با این كلمه با او شوخى مى‌كرد. (زیرا محمد بن عبدالله ادعای مهدویت مى‌نمود و ممكن است موسى گفته باشد این خانه سرقت است، زیرا كه محمد بن عبدالله در آن‌جا غصب خلافت و ادعاء مهدویت كرد) موسى ابن عبدالله گفت: به خدا من اكنون خبرى شگفت براى شما نقل مى‌كنم.

چون پدرم رحمه اللّه شروع كرد كه براى محمد بن عبداللّه بن حسن (نوه امام حسن علیه‌السلام) بیعت گیرد و تصمیم گرفت كه دوستانش را به بیند، گفت: من فكر می‌كنم تا جعفر بن محمد (امام ششم) علیهماالسلام را نبینم این كار درست نشود، پس در راه و (از كثرت ضعف و سالخوردگى) به من تكیه داشت، من هم همراه او رفتم تا به امام صادق علیه‌السلام رسیدیم و در خارج منزل به او برخوردیم كه آهنگ مسجد داشت، پدرم او را نگه داشت و با او به سخن پرداخت، امام صادق علیه‌السلام فرمود: میان راه جاى این سخن نیست، یكدیگر را ملاقات مى‌كنیم ان شاءاللّه، پدرم شادمان برگشت (زیرا گمان كرد، آن حضرت مخالف نیست) پدرم صبر كرد تا فردا یا روز بعد شد، باز هم نزد آن حضرت رفتیم، پدرم شروع به سخن كرد و از جمله سخنانش این بود: قربانت، تو می‌دانى كه من سنم از شما زیادتر است و در میان فامیلت هم از شما بزرگسال‌تر هست ولى خداى عزّوجلّ به شما فضیلتى ارزانى داشته كه براى هیچ یك از فامیلت نیست و من به‌واسطه اعتمادى كه به نیكوكارى شما دارم خدمتت رسیدم و بدان قربانت گردم اگر شما از من بپذیرى، هیچ یك از اصحابت از من عقب نشینى نكنند و حتى دو نفر قرشى یا غیر قرشى با من مخالفت نورزند. امام صادق علیه‌السلام فرمود: تو مطیع‌تر از مرا مى‌توانى پیدا كنى و به من نیازى ندارى. به خدا كه تو می‌دانى من آهنگ رفتن بیابان مى‌كنم و یا تصمیم آن را مى‌گیرم (ولى به واسطه ضعف و ناتوانى) سنگینى مى‌كنم و به تأخیر مى‌اندازم و نیز قصد رفتن حج مى‌كنم و جز با خستگى و رنج و سختى به آن نمى‌رسم. به فكر دیگران باش و از آن‌ها بخواه و به ایشان مگو كه نزد من آمده‌اى، پدرم گفت، مردم چشم به شما دارند، اگر شما از من بپذیرى هیچ كس عقب نشینى نمى‌كند و شما هم از جنگ كردن و ناراحت شدن معافى.

موسى گوید: ناگهان جماعتى از مردم وارد شدند و سخن ما را قطع كردند، پدرم گفت: قربانت چه مى‌فرمائى؟ امام فرمود: یك‌دیگر را ملاقات خواهیم كرد انشاء الله، پدرم گفت: همان‌طور است كه من مى‌خواهم؟ فرمود: همان‌طور است كه تو مى‌خواهى انشاء الله با در نظر گرفتن اصلاح و خیرخواهى براى تو. پدرم به خانه برگشت و كس نزد محمد (نوه امام حسن علیه‌السلام) فرستاد كه در كوه اشقر در جهینه  بود و از مدینه تا آن‌جا دو شب راه بود و او را مژده داد كه به خواسته و مطلوبش رسیده است و پس از سه روز بازگشت من و پدرم رفتیم و در خانه حضرت ایستادیم، در صورتی‌كه هر گاه مى‌آمدیم از ما جلوگیرى نمى‌شد و فرستاده (ای كه رفت براى ما اجازه ورود بگیرد) دیر آمد، سپس به ما اجازه داد، ما خدمتش رسیدیم، من گوشه اطاق نشستم. و پدرم نزدیك حضرت رفت و سرش را بوسید و گفت: قربانت گردم بار دیگر امیدوار و آرزومند خدمتت رسیدم، امید و آرزویم گسترده و بسیار است، امیدوارم به حاجت خود نائل آیم، امام صادق علیه‌السلام به او فرمود: من تو را به خدا پناه مى‌دهم از این‌كه متعرض این كار شوى كه صبح و شام در فكر آن هستى و مى‌ترسم كه این اقدام، شرى به تو رساند، گفتگوى آن‌ها ادامه پیدا كرد و سخن به جائى رسید كه پدرم نمى‌خواست و از جمله سخنان پدرم این بود كه به چه جهت حسین به امامت سزاوارتر از حسن شد؟ (چرا امامت به فرزندان حسین رسید و به فرزندان حسن نرسید؟) امام صادق علیه‌السلام فرمود: خدا رحمت كند حسن را و رحمت كند حسین را، براى چه این سخن به میان آوردى؟ پدرم گفت: زیرا اگر حسین علیه‌السلام عدالت مى‌ورزید، سزاوار بود امامت را در بزرگ‌ترین فرزند امام حسن علیه‌السلام قرار دهد. امام صادق علیه‌السلام فرمود: همانا خداى تبارك و تعالى كه به محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم وحى فرستاد، بخواست خود وحى فرستاد و با هیچ كس از مخلوقش مشورت نكرد و محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم على علیه‌السلام را به آن‌چه خواست دستور داد و او هم چنان‌که دستور داشت عمل كرد، ما درباره على نگوئیم، جز همان بزرگداشت و تصدیقى را كه رسول خدا صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم فرموده است، اگر حسین دستور مى‌داشت كه به بزرگسال‌تر وصیت كند یا آن كه امامت را میان فرزندان خود و امام حسن نقل و انتقال دهد عمل مى‌كرد، او نزد ما متهم نیست كه امامت را براى خود ذخیره كرده باشد، در صورتی‌كه او مى‌رفت و امامت را مى‌گذاشت او به آن‌چه مأمور بود، رفتار كرد و او (از طرف مادرت) جد تو و (از طرف پدرت) عموى توست اگر نسبت به او خوب گوئى، چقدر براى تو شایسته است و اگر زشت گوئى خدا تو را بیامرزد، پس عمو! سخن مرا بشنو و اطاعت كن، به خدائی‌كه جز او شایسته پرستشى نیست، من نصیحت و خیرخواهى را از تو باز نداشتم، چگونه (باز دارم در صورتی‌كه تو پسر عمو و بزرگ‌تر فامیل منى؟!) ولى تو را نمى‌بینم كه عمل كنى (حال تو چگونه باشد، در صورتی‌كه تو را عمل كننده نبینم) و امر خدا هم برگشت ندارد.

پدرم در این‌جا خوشحال شد (زیرا از جمله اخیر حضرت فهمید كه خدا به آن‌ها پیشرفتى مى‌دهد، اگر چه به عقیده امام صادق نابه‌جا و باطل شد) امام صادق علیه‌السلام (چون خوشحالى نابه‌جاى او را دید) به او فرمود: به خدا تو می‌دانى كه او (یعنى محمد پسر تو كه مدعى امامت و در مقام خروج است) همان لوچ چشم موى پیشانى برگشته، سیاه رنگى است كه در ته سلیگاه سده أشجع كشته مى‌شود (گویا خبرى غیبى به این مضمون از پیامبر یا امامان سابق صادر شده بود كه خود عبدالله هم آن را مى‌دانست) پدرم گفت: او آن نیست. به خدا سوگند كه او در برابر یك روز (ظلم بنى امیه و بنى عباس) یك روز مى‌جنگد و در برابر یكساعت، یك ساعت و در برابر یك سال، یكسال و به خونخواهى تمام فرزندان ابی‌طالب قیام مى‌كند. امام صادق علیه‌السلام به او فرمود: خدا تو را بیامرزد، چقدر مى‌ترسم كه این (مصراع) بیت بر رفیق ما (پسر تو) منطبق شود.
منتك نفسك فى الخلاء ضلالا «نفست در خلوت به تو وعده‌هاى دروغ و محال داده» نه به خدا، او بیش‌تر از چهار دیوار مدینه را به دست نمى‌آورد و هر چه تلاش كند و خود را به مشقت افكند، دامنه فعالیتش بطائف نرسد، این مطلب ناچار واقع شود، از خدا بترس و بر خود و برادرانت رحم كن، به خدا من او را نامبارك‌ترین نطفه‌اى مى‌دانم كه صلب مردان به زهدان زنان ریخته است (زیرا به ناحق ادعاء امامت كرد و موجب كشته شدن و حبس و ذلت فامیل و امام زمانش گردید) به خدا كه او در میان خانه‌هاى سده اشجع كشته مى‌شود، گویا اكنون او را برهنه و روى خاك افتاده مى‌بینم كه خشتى میان دو پایش هست و این جوان هم هر چه بشنود سودش ندهد. موسى بن عبدالله گوید: مقصودش من بودم او هم همراهش خروج كند و شكست خورد و رفیقش (محمد) كشته شود، سپس موسى برود و با پرچم دیگرى خروج كند و سپهبد آن (ابراهیم كه به خون خواهى برادرش محمد قیام كند) كشته شود و لشكرش پراكنده شود، اگر (این پسر یعنى موسى) از من بپذیرد، باید در آن‌جا از بنى‌عباس امان خواهد، تا خدا فرج دهد و به تحقیق من مى‌دانم كه این امر عاقبت ندارد و تو هم مى‌دانى و ما هم مى‌دانیم كه پسر چشم لوچ سیاه رنگ موى پیشانى بر گشته تو، در ته رودخانه سده أشجع در میانه خانه‌‌ها كشته خواهد شد. پدرم برخاست و مى‌گفت: بلكه خدا ما را از تو بى‌نیاز مى‌كند و تو هم (چون دولت ما را ببینى). خودت از این عقیده بر مى‌گردى یا آن كه خدا تو را بر مى‌گرداند با دیگران و از این سخنان مقصودى ندارى جز این‌كه دیگران را از ما بگردانى و تو وسیله سرپیچى آن‌ها شوى، امام صادق علیه‌السلام فرمود: خدا می‌داند كه من جز خیرخواهى و هدایت تو را نمى‌خواهم و من جز كوشش در این راه تكلیفى ندارم.

پدرم برخاست و از شدت خشم جامه‌اش به زمین مى‌كشید، امام صادق علیه‌السلام خود را به او رسانید و فرمود به تو خبر دهم كه من از عمویت كه دائى تو هم هست (یعنى امام چهارم علیه‌السلام كه هم دائى عبدالله است به واسطه این‌كه فاطمه دختر امام حسین علیه‌السلام مادر اوست و هم پسر عموى او، كه به واسطه احترامش او را عمو خوانده است) شنیدم مى‌فرمود: تو و پسران پدرت كشته مى‌شوید، اگر از من مى‌پذیرى و عقیده دارى كه به‌نحو احسن دفاع كنى، بكن، به خدائی‌كه جز او شایان پرستشى نیست و او به پنهان و آشكار داناست و رحمان و رحیم است و بزرگوار و برتر از خلق خود است، من دوست دارم همه فرزندان و عزیزترین آن‌ها و عزیزترین خانواده‌ام را قربانت كنم و نزد من چیزى با تو برابر نیست، خیال مكن كه من با تو دوروئى كردم.

پدرم متأسف و خشمگین از نزدش خارج شد، سپس حدود بیست شب گذشت كه مأمورین ابوجعفر (منصور خلیفه عباسى) آمدند و پدر و عموهایم: سلیمان بن حسن و حسن بن حسن و ابراهیم بن حسن و داود بن حسن و على بن حسن و سلیمان بن داود بن حسن و على بن ابراهیم بن حسن بن جعفر بن حسن و طباطباء ابراهیم بن اسماعیل بن حسن و عبدالله بن داود را گرفتند و به زنجیز بستند و بر محمل‌هاى بى‌فرش و روپوش نشانیدند و ایشان را در نمازگاه عمومى نگه داشتند تا مردم سرزنششان كنند، ولى مردم به‌حال آن‌ها رقت كرده و از سرزنش خوددارى كردند، سپس آن‌ها را بردند و جلو در مسجد پیامبر صلى‌اللّه‌علیه‌وآله‌وسلم نگه داشتند.

عبدالله بن ابراهیم جعفرى گوید: خدیجه دختر عمر بن على به ما گفت: چون آن‌ها را جلو در مسجد كه باب جبرئیلش گویند نگه داشتند، امام صادق علیه‌السلام پیدا شد و (از شدت غضب) همه عبایش روى زمین بود، آن‌گاه از در مسجد بیرون آمد و سه مرتبه فرمود: خدا شما را لعنت كند، اى گروه انصار. شما براى چنین كارى با پیامبر معاهده و بیعت نكردید، (چرا با اولادش چنین رفتار مى‌كنید؟) همانا به خدا من آزمند بودم (و از نصیحت كوتاهى نكردم) ولى مغلوب شدم، قضاى خدا بازگشت ندارد، سپس حركت كرد و یك تاى نعلینش را بپا كرد و دیگرى در دستش بود و تمام دنباله عبایش را به زمین مى‌كشید و به خانه خود رفت و بیست شب تب كرد و شب و روز گریه مى‌كرد كه ما نسبت به او نگران شدیم (كه مبادا جان سپارد) این بود گفتار خدیجه.

 جعفرى گوید: موسى بن عبدالله بن حسن نقل كرد كه چون محمل‌هاى ایشان پیدا شد امام صادق علیه‌السلام از مسجد برخاست و به جانب محملى كه عبدالله بن حسن در آن بود، برفت تا با او سخن گوید، ولى به شدت از او جلوگیرى كرد و پاسبانى به او حمله كرد و او را كنار زد و گفت: از این مرد دور شو، همانا خدا تو را و دیگران را تدبیر كند، سپس ایشان را به كوچه‌‌ها بردند و امام صادق علیه‌السلام به منزلش برگشت و هنوز به بقیع نرسیده بودند كه آن پاسبان به بلاى سختى گرفتار شد، یعنى شترش به او لگدى زد كه رانش خرد شد و همان‌جا در گذشت. آن‌ها را بردند و ما مدتى بودیم تا محمد بن عبدالله بن حسن آمد و خبر داد كه ابوجعفر پدر و عموهاى او را كشت، غیر از حسن بن جعفر و طباطبا و على بن ابراهیم و سلیمان بن داود و داوود بن حسن و عبدالله بن داود.

در این هنگام محمد بن عبدالله ظهور كرد و مردم را به بیعت خود دعوت نمود و من سومین كسى از بیعت كنندگانش بودم، مردم اجتماع كردند (مردم را گرد آورد، مردم عهد و پیمان بستند) و هیچ یك از قریش و انصار و عرب با او مخالفت نكرد.

موسى گوید: محمد با عیسى بن زید (بن على بن الحسین) كه مورد اعتماد و رئیس لشكرش بود مشورت كرد كه براى بیعت دنبال بزرگان قومش فرستد. عیسى بن زید گفت: آن‌ها را با نرمى خواندن سود ندارد، زیرا نمى‌پذیرند، جز این‌كه بر ایشان سخت گیرى. آن‌ها را به من واگذار. محمد گفت: تو هر كس از آن‌ها را كه خواهى متوجهش شو. عیسى گفت: نزد رئیس و بزرگ آن‌ها یعنى جعفر بن محمد علیه‌السلام فرست زیرا اگر تو با او سخت‌گیرى كنى، همه مى‌فهمند كه با آن‌ها همان رفتار خواهى كرد كه با امام صادق علیه‌السلام كردى.
موسى گوید: چیزى نگذشت كه امام صادق علیه‌السلام را آوردند و در برابرش نگه داشتند، عیسى بن زید به او گفت: أسلم تسلم «تسلیم شو تا سالم بمانى» امام صادق علیه‌السلام فرمود: مگر تو بعد از محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم پیامبرى تازه‌اى آورده‌اى؟ (محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم در نامه‌هاى خود به سلاطین كفار مى‌نوشت أسلم تسلم) محمد گفت: نه، بلكه مقصود این است كه بیعت كن تا جان و مال و فرزندانت در امان باشد و به جنگ كردن هم تكلیف ندارى، امام صادق علیه‌السلام فرمود: من توانائى جنگ و كشتار ندارم و به پدرت دستور دادم و او را از بلائی كه به او احاطه كرده بر حذر داشتم ولى حذر در برابر قدر سودى نبخشد، پسر برادرم! به فكر استفاده از جوان‌ها باش و پیران را واگذار. محمد گفت: سن من و تو خیلى نزدیك به هم است.

امام صادق علیه‌السلام فرمود، من در مقام مبارزه با تو نیستم و نیامده‌ام تا نسبت به كاری كه در آن مشغولى بر تو پیشى گیرم. محمد گفت: نه به خدا، ناچار باید بیعت كنى، امام صادق علیه‌السلام فرمود برادرزاده! من حال بازخواست و جنگ ندارم، همانا من مى‌خواهم به بیابان روم، ناتوانى مرا باز می‌دارد و بر من سنگینى مى‌كند تا آن كه بارها خانواده‌ام در آن‌باره به من تذكر مى‌دهند ولى تنها ناتوانى مرا از رفتن باز مى‌دارد، تو را به خدا و خویشاوندى میان ما كه مبادا از ما رو بگردانى و ما به‌دست تو بدبخت و گرفتار شویم. محمد گفت: اى اباعبدالله! به خدا ابوالدوانیق یعنى ابوجعفر منصور در گذشت. امام صادق علیه‌السلام السلام فرمود: از مردن او با من چكار دارى؟ گفت مى‌خواهم به سبب تو زینت و آبرو پیدا كنم، فرمود: بدان‌چه مى‌خواهى راهى نیست، نه به خدا ابوالدوانیق نمرده است، مگر این‌كه مقصودت از مردن به خواب رفتن باشد. محمد گفت: به خدا كه خواه یا ناخواه باید بیعت كنى و در بیعتت ستوده نباشى، حضرت به‌شدت امتناع ورزید و محمد دستور داد امام را به زندان برند. عیسى بن زید گفت: اگر امروز كه زندان خراب است و قفلى ندارد، او را به زندان اندازیم، مى‌ترسیم از آن‌جا فرار كند، امام صادق علیه‌السلام خندید و فرمود: لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظیم عقیده دارى مرا زندان كنى؟ گفت: آرى، به حق آن خدائی‌كه محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم را به نبوت گرامى داشت به زندانت افكنم و بر تو سخت گیرم. سپس عیسى بن زید گفت: او را در پستو خانه زندان كنید، همان جائی كه اكنون طویله اسبان است (خانه ریطه دختر عبدالله است). امام صادق علیه‌السلام فرمود: همانا به خدا من مى‌گویم و تصدیقم خواهند كرد (من عواقب وخیم این تصمیم شما را تذكر مى‌دهم و چون مردم صدق گفتار مرا دیدند، ناچار تصدیقم مى‌كنند) عیسى بن زید گفت اگر بگوئى دهنت را خرد مى‌كنم. امام صادق علیه‌السلام فرمود: همانا به‌خدا اى موى پیشانى برگشته! اى چشم سبز! گویا من مى‌بینم كه تو براى خود سوراخى می‌جوئى كه در آن درآئى و تو در روز جنگ قابل ذكر نیستى، (لیاقت سربازى هم ندارى) من نسبت به تو عقیده دارم كه هر گاه از پشت سرت صدائى بلند شود، مانند شتر مرغ رمنده پرواز مى‌كنى، محمد با شدت و خشونت به عیسى دستور داد: او را زندان كن و بر او سخت بگیر و خشونت كن، امام صادق علیه‌السلام فرمود: همانا به خدا گویا مى‌بینم تو را كه از سده اشجع خارج شده و به سوى رودخانه می‌روى و سوارى نشان‌دار كه نیزه كوچكى نیمى سفید و نیمى سیاه در دست دارد و بر اسب قرمز پیشانى سفیدى سوار است بر تو حمله كرده و با نیزه به تو زده ولى كارگر نشده است و تو بینى اسب او را ضربت زده و به خاكش انداخته‌اى و مرد دیگرى كه گیسوان بافته‌اش از زیر خودش بیرون آمده و سبیلش كلفت است از كوچه‌هاى آل ابى‌عمار دئلیان بر تو حمله كرده و او قاتل تو باشد: خدا استخوان پوسیده او را هم نیامرزد (یعنى او را هرگز نیامرزد).

محمد گفت: اى اباعبداللّه! حساب كردى ولى به خطا رفتى، سپس سراقى بن سلخ حوت به سوی امام حمله برد و به پشت حضرت كوبید تا به زندانش انداخت و اموال او و اموال خویشانش را كه با محمد همكارى نكرده بودند، به غارت بردند. سپس اسماعیل بن عبداللّه بن جعفر بن ابی‌طالب كه پیرمردى سالخورده و ناتوان بود و یك چشم و دو پایش را از دست داده بود و او را به دوش مى‌كشیدند حاضر كردند و محمد از او بیعت خواست، اسماعیل گفت: برادرزاده! من پیرى سالخورده و ناتوانم و به احسان و یارى شما نیازمندترم، محمد گفت: ناچار باید بیعت كنى، اسماعیل گفت: از بیعت من چه سود می‌برى؟ به‌خدا كه اگر نام مرا در بیعت كنندگانت بنویسى جاى نام یك مرد را تنگ می‌كنم، گفت: ناچارى كه بیعت كنى و نسبت به او سخنان درشت گفت. اسماعیل به او گفت: جعفر بن محمد را نزد من دعوت كن، شاید با یك‌دیگر بیعت كنیم، محمد امام صادق علیه‌السلام را طلب كرد، اسماعیل به حضرت عرض كرد: قربانت گردم، اگر صلاح می‌دانى كه حقیقت را براى او بیان كنى بیان كن، شاید خدا شر او را از ما بازگیرد. فرمود: تصمیم گرفته‌ام با او سخن نگویم، درباره من هر نظرى دارد اجرا كند.

اسماعیل به امام صادق علیه‌السلام عرض كرد: تو را به‌خدا آیا یادت مى‌آید روزی‌كه من خدمت پدرت محمد ابن على علیه‌السلام آمدم و دو حله زرد پوشیده بودم، پدرت به من نگاهى طولانى كرد و گریست، من عرض كردم: چرا گریه كردى؟ فرمود: گریه‌ام براى این است كه تو را در پیرى بیهوده مى‌كشند و دو بز هم در خون تو شاخ نمى‌زنند (كسى از تو خونخواهى نمى‌كند یا خون تو به‌واسطه سالخوردگیت بسیار كم است) عرض كردم: كى چنین می‌شود؟ فرمود: زمانی كه تو را به باطلى دعوت كنند و تو سرباز زنى، همان زمان كه ببینى چشم لوچ نامبارك فامیلش را كه گردن فرازى كند و از خاندان امام حسن علیه‌السلام باشد، بر منبر پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم بالا رود و مردم را به جانب خود خواند و نامى را كه از او نیست (مانند مهدى، صاحب نفس زكیه) به خود بندد. پس تو در آن هنگام هر پیمانى دارى انجام ده (با ایمان و میثاقت تجدید عهد كن) و وصیت را بنویس، زیرا همان روز یا فردایش كشته می‌شوى (این تردید اگر از امام باشد جهتش این است كه مردم نسبت به او غلو نكنند و بدانستن علم غیبش معتقد نشوند).

امام صادق علیه‌السلام به او فرمود: آرى، (یادم مى‌آید) به پروردگار كعبه. این مرد (محمد بن عبداللّه) جز اندكى از ماه رمضان را روزه نگیرد، تو را به‌خدا مى‌سپارم، اى ابوالحسن، خدا در مصیبتت به ما أجر بزرگ دهد و بازماندگانت را نیكو و سرپرستى كند و انالله و انا الیه راجعون «ما از آن خدائیم و به سوى او باز می‌گردیم» سپس اسماعیل را به‌دوش كشیدند و امام صادق علیه‌السلام را به زندان بازگشت دادند. به‌خدا هنوز شب نیامده بود كه پسران برادرش یعنى پسران معاویة بن عبداللّه بن جعفر بر او در آمدند و او را لگد مال كردند تا كشتند و محمد بن عبداللّه كس فرستاد و امام جعفر علیه‌السلام را رها كرد، سپس بودیم تا ماه رمضان فرا رسید، به ما خبر دادند كه عیسى بن موسى (برادرزاده منصور) خروج كرده و رهسپار مدینه است.

محمد بن عبداللّه (به جنگ عیسى) پیش آمد و یزید بن معاویة بن عبداللّه بن جعفر سر لشكرش بود و سرلشكر عیسى بن موسى، اولاد حسن بن زید بن حسن بن حسن و قاسم و محمد بن زید و على و ابراهیم فرزندان حسن بن زید بودند، یزید بن معاویه شكست خورد و عیسى بن موسى وارد مدینه گشت و جنگ در مدینه در گرفت، سپس عیسى به كوه ذباب فرود آمد و لشكر سیاه‌پوشان از پشت سر بر ما در آمدند، محمد هم با اصحابش بیرون آمد تا آن‌ها را به بازار رسانید و خودش رفت، سپس به دنبال آن‌ها برگشت تا به مسجد خوامین (پوست خام فروشان) رسید، آن‌جا را می‌دانى خالى از سیاه پوش (لشكر بنی‌عباس) و سفیدپوش (لشكر محمد) دید، جلوتر رفت تا به شعب فزاره رسید، سپس وارد قبیله هذیل شد و از آن‌جا به جانب أشجع رفت. در آن‌جا همان سواری كه امام صادق علیه‌السلام فرموده بود، از كوچه هذیل در آمد و از پشت سر بر او حمله كرد، او را نیزه زد ولى كارگر نیفتاد، محمد به او حمله كرد و بینى اسبش را با شمشیر بزد، سوار دیگرباره به او نیزه زد و در زرهش فرو برد، محمد به جانب او برگشت و او را ضربت زد و مجروحش ساخت محمد از آن سوار تعقیب می‌كرد و او را ضربت می‌زد كه حمید بن قحطیه از كوچه عماریین بر او حمله كرد و نیزه‌اش را در تن او فرو برد، ولى چون نیزه‌اش شكست، محمد بر حمید حمله كرد، حمید هم با آهن ته نیزه شكسته‌اش بر او زد و روى خاكش انداخت، سپس از اسب فرود آمد و او را ضربت می‌زد تا مجروحش كرد و بكشت و سرش را برگرفت و لشكر عیسى از هر سو به مدینه در آمد و آن را تصرف كرد و ما جلاى وطن كردیم و در شهرها پراكنده شدیم.

موسى بن عبداللّه گوید: من رهسپار شدم تا به ابراهیم بن عبداللّه رسیدم، دیدم عیسى بن زید نزد او پنهان شده است، من او را از تدبیر بدش خبر دادم و همراه او بیرون آمدیم تا او هم كشته شد، خدایش رحمت كند. سپس با برادرزاده‌ام أشتر، عبداللّه بن محمد بن عبداللّه بن حسن به راه افتادم تا او هم در سند كشته شد و من آواره و گریزان برگشتم در حالی‌كه به هیچ شهرى جا نداشتم، چون روى زمین بر من تنگ آمد و ترس بر من غلبه كرد، به یاد فرمایش امام صادق علیه‌السلام افتادم.

نزد مهدى عباسى (كه در ذیحجه سال 158 خلیفه شد) رفتم،: زمانی كه او به حج رفته و در سایه دیوار كعبه براى مردم خطبه مى‌خواند، بدون این‌كه مرا بشناسد، از پاى منبر برخاستم و گفتم: یا امیرالمؤمنین، اگر تو را به خیرخواهى كه مى‌دانم رهنمائى كنم، به من امان می‌دهى؟ گفت: آرى. آن خیرخواهى چیست؟ گفتم: موسى بن عبداللّه بن حسن را به تو نشان مى‌دهم، گفت: آرى تو در امانى، گفتم: به من مدركى بده كه خاطرم جمع باشد، از او عهود و پیمان‌ها (مانند امضا و شاهد و قسم) گرفتم و از خود اطمینان یافتم، سپس گفتم: خود من موسى بن عبداللّه‌ام، گفت: بنابراین گرامى هستى و به تو عطا می‌شود، گفتم: مرا به یكى از خویشان و فامیلت بسپار تا نزد خودت عهده‌دار زندگى من باشد، گفت: هر كه را خواهى انتخاب كن، گفتم: عمویت عباس بن محمد باشد، عباس گفت: من به تو احتیاجى ندارم، گفتم ولى من به تو احتیاج دارم، از تو می‌خواهم به‌حق امیرالمؤمنین كه مرا بپذیرى، او خواه ناخواه مرا پذیرفت. مهدى به من گفت: كى تو را می‌شناسد؟ در آن‌جا بیش‌تر رفقاى ما اطرافش بودند من گفتم: این حسن بن زید است كه مرا مى‌شناسد و این موسى بن جعفر است كه مرا مى‌شناسد و این حسن بن عبداللّه بن عباس است كه مرا مى‌شناسد، همه گفتند: آرى یا امیرالمؤمنین، (با آن كه مدتى است او را ندیده‌ایم) گویا هیچ از نظر ما پنهان نگشته است، سپس من به مهدى گفتم: یا امیرالمؤمنین همانا این پیش آمد را پدر این مرد به من خبر داد و به موسى بن جعفر اشاره كردم.

موسى بن عبداللّه گوید: در آن‌جا دروغى هم به امام جعفر صادق علیه‌السلام بستم و گفتم: و به من امر كرد كه به تو سلام برسانم و فرمود: او پیشواى عدالت و سخاوت است، مهدى دستور داد پنج‌هزار دینار به موسى بن جعفر تقدیم كنند، آن حضرت دو هزار دینارش را به من داد و به تمام اصحابش صله بخشید و با من (با آن كه نصایح پدرش را نشنیده بودم) خوب صله رحم كرد. هر گاه نام فرزندان محمد بن على بن الحسین علیهم‌السلام برده شد: بگوئید: درود خدا و فرشتگان و حاملین عرش و كاتبین كرام بر آن‌ها باد و امام صادق علیه‌السلام را از میان آن‌ها به پاكیزه‌ترین درود اختصاص دهید و خدا موسى ابن جعفر را از جانب من جزاى خیر دهد، زیرا به‌خدا كه من بعد از خدا بنده ایشانم.

505- الحديث الثامن عشر و هو الثالث و الثلاثون و ثمانیة مائة

عَبْدُاللَّه بْنُ الْمُفَضَّلِ مَوْلَى عَبْدِاللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي‌طَالِبٍ قَالَ: لَمَّا خَرَجَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَقْتُولُ بِفَخٍّ وَ احْتَوَى عَلَى الْمَدِينَةِ، دَعَا مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ إِلَى الْبَيْعَةِ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ عَمِّ لا تُكَلِّفْنِي مَا كَلَّفَ ابْنُ عَمِّكَ عَمَّكَ أَبَاعَبْدِاللَّهِ فَيَخْرُجَ مِنِّي مَا لا أُرِيدُ كَمَا خَرَجَ مِنْ أَبِي‌عَبْدِاللَّهِ مَا لَمْ يَكُنْ يُرِيدُ

فَقَالَ لَهُ: الْحُسَيْنُ إِنَّمَا عَرَضْتُ عَلَيْكَ أَمْراً فَإِنْ أَرَدْتَهُ دَخَلْتَ فِيهِ وَ إِنْ كَرِهْتَهُ لَمْ أَحْمِلْكَ عَلَيْهِ وَ اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ ثُمَّ وَدَّعَهُ فَقَالَ لَهُ أَبُوالْحَسَنِ مُوسَى بنُ جَعْفَرٍ حِينَ وَدَّعَهُ: يَا ابْنَ عَمِّ إِنَّكَ مَقْتُولٌ فَأَجِدَّ الضِّرَابَ فَإِنَّ الْقَوْمَ فُسَّاقٌ يُظْهِرُونَ إِيمَاناً وَ يَسْتُرُونَ شِرْكاً وَ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أَحْتَسِبُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ عُصْبَةٍ ثُمَّ خَرَجَ الْحُسَيْنُ وَ كَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ قُتِلُوا كُلُّهُمْ كَمَا قَالَ(ع)

ترجمه: عبداللّه بن مفضل گوید: چون حسین بن على، كشته شده در فخ، خروج كرد و مدینه را به تصرف در آورد، موسى بن جعفر را براى بیعت طلب كرد، حضرت تشریف آورد و به او فرمود: پسر عمو! به من تكلیفى مكن كه پسر عمویت (محمد بن عبداللّه) به عمویت امام صادق كرد، تا از من چیزی كه نمی‌خواهم سر زند؟ چنان‌كه از امام صادق علیه‌السلام چیزى سر زد كه نمى‌خواست (مقصود سخنان درشتى است كه میان آن‌ها رد و بدل شد و اخباری‌كه امام علیه‌السلام به او گفت: كه در حدیث سابق بیان گردید).

حسین به حضرت عرض كرد: مطلبى بود كه من به شما عرض كردم: اگر خواهى در آن داخل شو و اگر نخواهى شما را در آن مجبور نمى‌كنم خدا یاور است و سپس خداحافظى كرد.

ابوالحسن موسى بن جعفر هنگام خداحافظى به او فرمود: پسر عمو! تو كشته خواهى شد، پس نیكو جنگ كن (ضربت را جدى بزن) زیرا این مردم فاسقند، اظهار ایمان مى‌كنند و در دل مشركند و انالله و انا الیه راجعون من مصیبت شما جماعت را (خویشانم را) به حساب خدا می‌گذارم، سپس حسین خروج كرد و كارش بدان‌جا رسید كه رسید، یعنى همگى كشته شدند، چنان‌که آن حضرت علیه‌السلام فرمود.

شرح: این حسین پسر على بن حسین بن حسن بن امام حسن مجتبى علیه‌السلام است و مادرش زینب دختر عبداللّه بن حسن است كه در زمان موسى الهادى نوه منصور خروج كرد و فخ نام چاهی است در یك فرسخى مكه، داستان جنگ و كشته شدن او در تواریخ مذكور است و علامه مجلسى (ره) هم در صفحه 268 مرآت العقول ذكر كرده است.

506- الحديث التاسع عشر و هو الرابع و الثلاثون و ثمانیة مائة

عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ: كَتَبَ يَحْيَى بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ إِلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع): أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُوصِي نَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ وَ بِهَا أُوصِيكَ فَإِنَّهَا وَصِيَّةُ اللَّهِ فِي الْأَوَّلِينَ وَ وَصِيَّتُهُ فِي الْآخِرِينَ: خَبَّرَنِي مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ مِنْ أَعْوَانِ اللَّهِ عَلَى دِينِهِ وَ نَشْرِ طَاعَتِهِ بِمَا كَانَ مِنْ تَحَنُّنِكَ مَعَ خِذْلانِكَ وَ قَدْ شَاوَرْتُ فِي الدَّعْوَةِ لِلرِّضَا مِنْ‏ آلِ مُحَمَّدٍ(ص) وَ قَدِ احْتَجَبْتَهَا وَ احْتَجَبَهَا أَبُوكَ مِنْ قَبْلِكَ وَ قَدِيماً ادَّعَيْتُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ وَ بَسَطْتُمْ آمَالَكُمْ إِلَى مَا لَمْ يُعْطِكُمُ اللَّهُ فَاسْتَهْوَيْتُمْ وَ أَضْلَلْتُمْ وَ أَنَا مُحَذِّرُكَ مَا حَذَّرَكَ اللَّهُ مِنْ نَفْسِهِ.

فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَبُوالْحَسَنِ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع) مِنْ مُوسَى بْنِ أَبِي‌عَبْدِاللَّهِ جَعْفَرٍ وَ عَلِيٍّ مُشْتَرِكَيْنِ فِي التَّذَلُّلِ لِلَّهِ وَ طَاعَتِهِ إِلَى يَحْيَى بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ حَسَنٍ، أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُحَذِّرُكَ اللَّهَ وَ نَفْسِي وَ أُعْلِمُكَ أَلِيمَ عَذَابِهِ وَ شَدِيدَ عِقَابِهِ وَ تَكَامُلَ نَقِمَاتِهِ وَ أُوصِيكَ وَ نَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ فَإِنَّهَا زَيْنُ الْكَلامِ وَ تَثْبِيتُ النِّعَمِ، أَتَانِي كِتَابُكَ تَذْكُرُ فِيهِ أَنِّي مُدَّعٍ وَ أَبِي مِنْ قَبْلُ وَ مَا سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنِّي وَ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَ يُسْأَلُونَ وَ لَمْ يَدَعْ حِرْصُ الدُّنْيَا وَ مَطَالِبُهَا لِأَهْلِهَا مَطْلَباً لآِخِرَتِهِمْ حَتَّى يُفْسِدَ عَلَيْهِمْ مَطْلَبَ آخِرَتِهِمْ فِي دُنْيَاهُمْ وَ ذَكَرْتَ أَنِّي ثَبَّطْتُ النَّاسَ عَنْكَ لِرَغْبَتِي فِيمَا فِي يَدَيْكَ وَ مَا مَنَعَنِي مِنْ مَدْخَلِكَ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ لَوْ كُنْتُ رَاغِباً ضَعْفٌ عَنْ سُنَّةٍ وَ لا قِلَّةُ بَصِيرَةٍ بِحُجَّةٍ وَ لَكِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَلَقَ النَّاسَ أَمْشَاجاً وَ غَرَائِبَ وَ غَرَائِزَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ حَرْفَيْنِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا مَا الْعَتْرَفُ فِي بَدَنِكَ وَ مَا الصَّهْلَجُ فِي الْإِنْسَانِ ثُمَّ اكْتُبْ إِلَيَّ بِخَبَرِ ذَلِكَ وَ أَنَا مُتَقَدِّمٌ إِلَيْكَ أُحَذِّرُكَ مَعْصِيَةَ الْخَلِيفَةِ وَ أَحُثُّكَ عَلَى بِرِّهِ وَ طَاعَتِهِ وَ أَنْ تَطْلُبَ لِنَفْسِكَ أَمَاناً قَبْلَ أَنْ تَأْخُذَكَ الْأَظْفَارُ وَ يَلْزَمَكَ الْخِنَاقُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَتَرَوَّحَ إِلَى النَّفَسِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَ لا تَجِدُهُ حَتَّى يَمُنَّ اللَّهُ عَلَيْكَ بِمَنِّهِ وَ فَضْلِهِ وَ رِقَّةِ الْخَلِيفَةِ أَبْقَاهُ اللَّهُ فَيُؤْمِنَكَ وَ يَرْحَمَكَ وَ يَحْفَظَ فِيكَ أَرْحَامَ رَسُولِ اللَّهِ وَ السَّلامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَ تَوَلَّى قَالَ الْجَعْفَرِيُّ: فَبَلَغَنِي أَنَّ كِتَابَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع) وَقَعَ فِي يَدَيْ هَارُونَ فَلَمَّا قَرَأَهُ قَالَ: النَّاسُ يَحْمِلُونِّي عَلَى مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ هُوَ بَرِي‏ءٌ مِمَّا يُرْمَى بِهِ.

تَمَّ الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ كِتَابِ الْكَافِي وَ يَتْلُوهُ بِمَشِيئَةِ اللَّهِ وَ عَوْنِهِ الْجُزْءُ الثَّالِثُ وَ هُوَ بَابُ كَرَاهِيَةِ التَّوْقِيتِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَ الصَّلاةُ وَ السَّلامُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ

ترجمه: یحیى بن عبداللّه بن حسن به موسى بن جعفر علیهماالسلام نوشت: اما بعد من خودم را به تقواى خدا سفارش می‌كنم و تو را هم به آن سفارش مى‌كنم، زیرا تقوى سفارش خداست نسبت به پیشینیان و پسینیان. یكى از یاوران دین خدا و ناشرین اطاعتش بر من وارد شد و خبر داد كه بر من ترحم كرده‌اى (كه كشته می‌شوم) و ما را كمك نخواهى كرد؟ من دعوت به سوى آن كس از آل محمد صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم را كه مردم بپسندند (با تو) مشورت كردم و تو حاضر نشدى و پیش از تو هم پدرت حاضر نشد، شما از زمان قدیم چیزى را ادعا مى‌كنید كه در خورتان نیست و آرزوى خود را به‌جائى كشانیده‌اید كه خدا به شما عطا نكرده است، پس هواپرست شدید و گمراه گردید و من تو را برحذر می‌دارم از آن‌چه خدا تو را نسبت به خود برحذر داشته است.

حضرت ابوالحسن موسى بن جعفر علیه‌السلام به او نوشت: از جانب موسى پسر (ابى) عبداللّه جعفر و هم پسر على (بن ابی‌طالب) كه هر دو در بندگى و اطاعت خدا شریكند به سوى یحیى بن عبداللّه بن حسن. اما بعد همانا من تو را و خودم را از خدا بیم مى‌دهم و تو را از عذاب دردناك و عقاب سخت و كیفر كاملش آگاه مى‌سازم و تو و خودم را به تقواى خدا سفارش می‌كنم، زیرا تقوى موجب زینت سخن و پابرجائى نعمت‌هاست، نامه‌ات به من رسید، در آن‌جا نوشته بودى كه من و پدرم از زمان پیش مدعى (مقام و منصب) بوده‌ایم، در صورتی‌كه تو چنین ادعائى از من نشنیده‌اى و (خدای تعالى در سوره زخرف فرماید) «گواهى آن‌ها نوشته شود و مورد بازخواست قرار گیرند» حرصی‌كه اهل دنیا به دنیا و خواستنی‌هاى آن دارند، تمام خواسته‌هاى آخرت آن‌ها را هم در دنیا تباه كرده است (از این‌جهت عبادات و اعمال آخرت خود را هم به اغراض دنیوى مشوب می‌سازند چنان‌كه تو امر به معروف را با افتراء بر من و انكار حق مشوب ساختى) و نوشته بودى كه من به‌واسطه آرزو داشتن آن‌چه نزد توست (یعنى ادعای امامت) مردم را از تو می‌رانم، در صورتی‌كه اگر راهى را كه تو پیش گرفته‌اى مایل باشم، ناتوانى از دانستن روش و كم بصیرتى به‌دلیل، جلوگیر من نباشد (معرفت و بصیرت من از تو خیلى بیش‌تر است ولى می‌دانم اكنون وقتش نیست) اما خداى تبارك و تعالى مردم را معجونى مركب آفریده و قوائى شگفت‌آور و غرائزى گوناگون به او عطا كرده است، من دو كلمه درباره انسان از تو مى‌پرسم، (تا بدانى كه تو بناحق ادعا می‌كنى، به من بگو).

عترف در بدن تو چیست؟ و صهلج در انسان كدامست؟ جوابش را به من بنویس، من به تو سفارش می‌كنم و از نافرمانى خلیفه بر حذرت می‌دارم و به فرمانبردارى و اطاعتش تشویقت می‌كنم و دستور می‌دهم كه براى خود امانى بگیرى پیش از آن كه در چنگال افتى و از هر طرف گلوگیر شوى و از هر سو بخواهى نفس كشى، راهى نیابى، تا خدا به احسان و فضل خود و دلسوزى خلیفه أبقاه الله بر تو منت نهد و خلیفه امانت دهد و بر تو مهربانى كند و خویشان پیامبر صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم را نسبت به تو (به‌واسطه تو) حفظ كند، درود بر كسی‌كه از هدایت پیروى كند «به ما وحى رسیده كه عذاب براى كسى است كه تكذیب كند و رو بگرداند».

جعفرى مى‌گوید: به من خبر رسید كه نامه موسى بن جعفر علیه‌السلام به‌دست هارون افتاد، چون آن را قرائت كرد گفت: مردم مرا بر موسى بن جعفر مى‌آشوبند در صورتی‌كه او از آن‌چه متهمش می‌كنند منزه است.

شرح: علامه مجلسى (ره) گوید: عترف و صهلج دو عضو است در انسان كه نزد اطباء بدین نام شناخته نشده سپس از كتاب عمدة الطالب و مقاتل ابوالفرج تاریخ خروج یحیى بن عبداللّه را كه به صاحب الدیلم معروف است ذكر مى‌كند و گریختن و پناهندگى او را به بلاد دیلم تا مردنش را در زندان هارون الرشید با اختلافاتى كه مورخین بیان مى‌كنند نقل كرده است مرآت (ص) 270 -.

پایان جزء دوم از كتاب كافى. دنبالش جزء سوم است كه «باب كراهیة توقیف» مى‌باشد و الحمداللّه رب العالمین و الصلوة و السلام على محمد و آله الجمعین.
 
< بعد   قبل >

Copyright © 2008 Tahour.net . All rights reserved.

کلیه حقوق برای پایگاه اطلاع رسانی طهور محفوظ می باشد. استفاده از مطالب تنها با ذکر نام و پیوند منبع مجاز است.